28‏/2‏/2016

إعطاب دبابتي أبرامز عراقيتين خلال اليومين الماضيين فقط !!!

صور بثها تنظيم الدولة الإسلامية تظهر إعطاب دبابتي أبرامز عراقيتين في محافظة الأنبار (الرمادي) خلال اليومين الماضيين فقط !!! الدبابة أبرامز رغم تقدم وتطور تجهيزاتها القتالية إلا أنها أظهرت على الدوام قصورا في خطوط حمايتها .. في المقابل ، التأثير المريع والمخيف للأسلحة المضادة للدبابات ناجم في الحقيقة عن قابلية هذه الأسلحة على الإشباع العالي وإتخامها ساحة المعركة بسيل وافر من الهجمات . كذلك إمكانية الاستفادة من عوامل المفاجأة والتخفي surprise/concealed عند العمل في المهام التعرضية ، مع إضافة قابليتها على مهاجمة الدبابات من مسافات متوسطة وبعيدة جداً وعملياً من أي اتجاه .
الهجوم الأول ..








الهجوم الثاني ..







27‏/2‏/2016

إعطاب أول دبابة سورية من طراز T-90A بصاروخ TOW2A .

إعطاب أول دبابة سورية من طراز T-90A بصاروخ TOW2A
 

فيديو حديث لفصيل سوري معارض (لواء صقور الجبل) سجل ما يمكن تسميته بالإعطاب الأول الموثق لدبابة تابعة للنظام السوري من طراز T-90A التي دخلت الخدمة مؤخراً بأعداد متواضعة . الهجوم الذي وقع في ريف حلب الغربي / جبهة الشيخ عقيل سبقه إطلاق قائد الدبابة لرشقات من مدفعه الرشاش السقفي من نوع NSVT ، ربما بعد استشعار مصدر التهديد !! لكن رامي الصاروخ من موضعه المحصن نسبياً أطلق صاروخه الموجه من نوع TOW2A دون تردد وأصاب هدفه في مقدمة البرج (الجانب الأعظم من جسم الدبابة كان في وضع مكشوف وكان الأولى تسديد الرمية على هذا الجزء بدلاً من التسديد على مقدمة البرج الأشد تحصيناً) . حجم الضرر الهيكلي لا يكن تحديده رغم الهالة النارية الكبيرة التي لحقت إرتطام الصاروخ بالبرج ، إلا أن أن نقطة الإصابة وزاوية الهجوم لم تكن في موضع حاسم كموضع تخزين الذخيرة أو الوقود بل كانت كما يبدو من التصوير في موضع هامشي غير قاتل . رغم ذلك الهجوم على مقدمة البرج دفع أحد أفراد الدبابة وهو رامي المدفع لمغادرة الدبابة سريعا وهو يغطي أنفه نتيجة إصابة على الأرجح أو نتيجة الدخان المتسلل لمقصورة القتال (ثقب دروع الدبابة متحقق هنا بلا محالة) . وحدات التشويش OTShU-1-7 الملحقة بالمنظومة الشتورا كما يشاهد من التصوير كانت مكشوفة الغطاء لكنها لم تكن في وضع التشغيل لأسباب مجهولة (فعالة في عملها خلال ثانيتين من مرحلة التعريف بالهدف ، وطبقا لدليل الشركة الروسية فإنها قادرة على العمل بشكل مستمر لنحو ستة ساعات متواصلة) علما أن مصممي النظام يوصون دائماً بتشغيل النظام قبل الدخول لساحة المعركة . 

في المقابل ، نسخة الصاروخ الأمريكي الموجه المضاد للدروع TOW2A التي عرضت أولاً العام 1987 وحملت التعيين الرسمي BGM-71E ، تضمنت قدرات إضافية لمواجهة الدروع التفاعلية المتفجرة (الدبابة المستهدفة كانت بالفعل مجهزة بدروع تفاعلية متفجرة من نوع Kontakt-5) حيث جهز رأسها الحربي بشحنة ترادفية عالية الأداء . الصاروخ TOW2A يمتلك رأساً حربية ثنائية الرؤوس زنتها 6.1 كلغم مع متفجرات شديدة زنتها 3.1 كلغم مما حسن كثيراً من قابلية اختراقه في صفائح التدريع الفولاذي لتبلغ 1020 ملم أو 900 ملم بعد تجاوز قرميد الدرع التفاعلي . الشحنة المشكلة الإضافية للصاروخ جرى تثبيتها عند الطرف المتقدم للمجس لإزاحة وتدمير قرميد الدرع التفاعلي المتفجر ERA ومن ثم إتاحة الفرصة لنفاث الشحنة الرئيسة لإكمال مساره وثقب كتلة الهدف (خلال عمليات عاصفة الصحراء العام 1991 ، أطلقت القوات المشاركة نحو 3000 صاروخ من النسختين BGM-71D/E) .







فيديو للمشاهدة ..

19‏/2‏/2016

الكورنيت يفتك من جديد بدبابات الأبرامز العراقية !!

الكورنيـــــت يفتـــــك مــــن جديـــــد بدبابـــــات الأبرامـــــز العراقيـــــة !!

فيديو حديث لتنظيم الدولة الإسلامية يعرض الهجوم بصواريخ كورنيت Kornet على دبابات تتبع الجيش العراقي من طراز أبرامز M1A1 في محافظة صلاح الدين وتدميرها بشكل مريع . ففي الهجوم الأول الصاروخ أصاب الدبابة على ما يبدو ضمن القوس الأمامي الأشد تحصينا كما هو مفترض ، وأستطاع رأسه الحربي الذي يبلغ قطره 152 ملم إختراق دروع الحماية السميكة والنفاذ لحد تفجير مخزون الذخيرة في مؤخرة البرج !!! ومن المفيد هنا التوضيح أن الدبابة الأمريكية أبرامز تحوي مخزون ذخائر يبلغ إجماليه  40 قذيفة لصالح مدفعها الرئيس من عيار 120 ملم . من هذه الذخيرة عدد 34 قذيفة توضع في مخزن خاص في عنق البرج مع أبواب فولاذية تنفجر للخارج عند تعرضها للهجوم ، بالإضافة على حاجز درعي armour bulkhead انزلاقي داخلي يفصل هذا المخزن عن حجرة القتال (باب مخزن الذخيرة يبدأ بالانغلاق تلقائياً بعد ثانيتين من رفع المحمل ركبته عن مفتاح التنشيط الجانبي وانتزاعه القذيفة من رفها) بحيث يضمن أن طاقة الانفجار سوف توجه للأعلى بدل التوجه لمقصورة الطاقم ، وبالتالي إتاحة فرصة أفضل للطاقم للنجاة !! أما بقية الذخيرة ، فهي مخزنة في رف جاهز محمي protected rack داخل الهيكل ... في المقابل ، فإن إحدى مزايا تصميم وتخطيط الصاروخ الروسي كورنيت تتمثل في تثبيت محرك الدفع الرئيس في موضع يتوسط الصاروخ ، وتحديداً بين المقدمة التي تحوي الشحنة الابتدائية (مخصصة لاستهلاك وتدمير قرميد الدرع التفاعلي المتفجر) ، وبين الشحنة المشكلة الرئيسة main charge التي وضعت في الثلث الأخير من تركيب جسم الصاروخ . هذا التصميم الغريب قصد منه أولاً تخفيف الضرر الهيكلي على الشحنة الرئيسة نتيجة تطاير الأجزاء بفعل سحق وانفجار مقدمة الصاروخ بسطح الهدف ، وكذلك لزيادة مسافة المباعدة stand-off distance وبالتالي زيادة عمق الاختراق . حيث جرى ترك قناة مرور أو تجويف مركزي على هيئة حلقة خلال المقطع المتضمن لوقود المحرك الصلب وذلك بقصد السماح لتشكل ومرور نفاث الشحنة المشكلة وعدم إعاقته ، وفي ترتيب مماثل لذلك المستخدم في الصاروخ المضاد للدروع Metis-M (مسافة المباعدة هي الفضاء الفاصل بين حافة قاعدة البطانة المخروطية للشحنة وبين سطح الهدف . هذا الامتداد ضروري جداً للسماح بتشكيل نفاث الشحنة المشكلة) . التركيب الخاص للشحنة المشكلة shaped charge في الرأس الحربي للصاروخ كورنيت يتبنى بطانة مخروطية من النحاس الأحمر تتبعها شحنة شديدة الانفجار على الأرجح من متفجرات "أكفول" OKFOL يبلغ وزنها 4.6 كلغم ، والتي تضم في تركيبها 95% من متفجرات HMX و5% من شمع البرافين (هذا النوع من المتفجرات شائع الاستخدام في الذخيرة الروسية المضادة للدروع) . في الجزء أو المقطع الأخير للشحنة المتفجرة يتوافر مشكل موجة wave shaper الذي يضمن أن موجات الاهتزاز المتفرقة الناتجة عن الانفجار ، ستتحرك في طريقها للمخروط كموجات مستوية أو متقاربة ، مما يؤدي لانهيار محسن وأكثر كفاءة للمبطن ، وبالتالي هو يساهم في تحسين اختراق طبقات التدريع . صمام القاعدة للشحنة المشكلة هو من النوع PIBD ، أو الاستهلال الرأسي والتفجير القاعدي . بمعنى أن عملية الحث والتحفيز لشحنة الرأس الحربي ستبدأ من المقدمة الطرفية للصاروخ ، في حين أن عملية التفجير ستكون من القاعدة وتحديداً عند الاصطدام . الشحنة الابتدائية الأصغر حجماً في مقدمة الصاروخ معدة لتدمير قرميد الدرع التفاعلي المتفجر وبالتالي تهيئة الطريق لنفاث الشحنة الرئيسة للنفاذ إلى طبقة التدريع الرئيسة . هذه الشحنة تحمل ترتيباً مشابه تقريباً للشحنة الرئيسة مع افتقادها لمشكل موجة الانفجار .. الرأس الحربي لنسخة الصاروخ 9M133-1 قادر كما تذكر المصادر الرسمية على اختراق نحو 1000-1.200 ملم من التصفيح الفولاذي المتجانس . أما في حال اعتراض دروع تفاعلية متفجرة فإن قابلية الاختراق تنخفض لنحو 980 ملم . رأس الصاروخ الحربي يستطيع أيضاً اختراق ما لا يقل عن 3-3.5 م من تراكيب الخرسانة المسلحة . لقد أظهرت الاختبارات أن مستوى عالي من الضغط المتطور ينجز في كلتا الاتجاهات المحورية والشعاعية axial/radial directions عند موضع ارتطام الرأس الحربي بالهدف الخرساني ، مما يؤدي إلى سحق وتكسير الطبقة السطحية في مؤخرة الحاجز ، وبالتالي توليد شظايا وأجزاء كثيفة .



فيديو للمشاهدة ..

17‏/2‏/2016

التوجيه السلبي ومبدأ العمل .



التوجيه السلبي passive homing هو نمط قيادة ذاتي تتبناه العديد من الصواريخ الحديثة الموجهة المضادة للدروع ، حيث يتميز بكونه مستقل ولا يحتاج لمصدر توجيه خارجي external guidance . إذ يتشابه نمط التوجيه هذا مع نمط التوجيه نصف النشيط في كونه يستقبل فقط الإشارات ولا يمكنه إرسالها . الذخيرة التي تستخدم هذا النمط في التوجيه تنقسم إلى نوعين مميزين ، فهي إما تعتمد على نوع من أنواع الطاقة الصادرة والمنبعثة عن ذات الهدف يلتقطها مجس السلاح الخاص (يطلق عليها مصطلح مقتفيات البقع الساخنة hot spots أو الباحثين عن الحرارة heat seekers، أو النوع الآخر الذي يعتمد على صورة حرارية للهدف يقوم باحث القذيفة باكتسابها وتخزينها في ذاكرته ، ثم الإطباق عليها وتعقبها قبل عملية الإطلاق ((LOBL ، وكما هو الحال في بعض المنظومات الصاروخية الحديثة كالأمريكي المضاد للدروع Javelin . وبشكل عام تعمل الكثير من منظومات التوجيه السلبي الحديثة في توجيهها على التقاط الإشارة الحرارية heat signature التي يقوم باحث الأشعة تحت الحمراء بتعقبها ورصدها . حيث يتم استقبال الإشارات الصادرة عن الهدف ومن ثم تمريرها لقسم السيطرة control section في منظومة السلاح ، الذي بدوره يقوم بحساب زاوية الهجوم الصحيحة correct angle واعتراض الهدف عن طريق التحكم ميكانيكياً بزعانف أو أجنحة التوجيه . البواحث السلبية عالية الأداء في الحزم المرئية وتحت الحمراء تميل إلى أن تكون متأثرة وحساسة sensitive إلى الإشعاع الناتج عن الهدف والخلفية المحيطة ، وتحتاج في الحقيقة لمعالجة الإشارات المستلمة لتمييز الهدف . 
تعمل الأنواع الأخرى للباحث السلبي ببساطة كجهاز قياس لكثافة طاقة الإشعاع الكهرومغناطيسي radiometers ، فهي حساسة فقط إلى إشعاعات الهدف نفسه (سواء كانت تحت الحمراء أو مليمتريه أو حرارية أو رادارية) . مميزات نمط التوجيه السلبي تتمثل في الاستقلالية والتحرر عن منصة الإطلاق بعد رمي القذيفة (ماعدا في الحالات الخاصة واستخدام التوجيه التلفزيوني) ومقاومة الإجراءات المضادة النشيطة . في حين يتمثل عيبها وضررها الرئيس في اعتمادها غالباً على مستوى الكثافة المنخفض low intensity level للإشعاع الصادر عن الهدف ، والذي بدوره يحدد مجال وأبعاد الكشف والاكتساب . تتعدد أمثلة الأسلحة المضادة للدروع التي تستخدم هذه التقنية في التوجيه ، ربما كان أبرزها الذخيرة الفرعية الأمريكية SADARM والألمانية SMART . علماً أن هناك نوع آخر من التوجيه السلبي سبق الإشارة إليه ، يعتمد التوجيه البصري واكتساب الصورة الحرارية للهدف وليس الإطباق على الإشارات الحرارية الصادرة عنه . هذه الأنظمة تعتمد على توافر وحدة معالجة صور Processing images تتبع باحث التصوير العامل بالأشعة تحت الحمراء ، وكما هو الحال في المنظومة الصاروخية الأمريكية Javelin ، الإسرائيلية Spike-MR والهندية Nag وغيرهم العديد .


16‏/2‏/2016

تجربة الشتورا في الصحراء .

فيديو جديد يظهر تجربة حية على منظومة التشويش الكهروبصري "شتورا" Shtora في الصحراء دولة ما ونجاحها في إعتراض صاروخ موجه سلكيا بعد إرباك عملية التوجيه ، حيث عمد النظام إلى حرف مسار الصاروخ جهة الأعلى قبل أن يبلغ هدفه المعين في منظار التسديد !!


فيديو للمشاهدة ..


6‏/2‏/2016

الدبابات الروسية T-90 تتحصن خوفا من هجمات الصواريخ الموجهة !!

الدبابــات الروسيــة T-90 تتحصــن خوفا مــن هجمــات الصواريــخ الموجهــة !!


الدبابات الروسية T-90 التي أقحمت مؤخرا ساحة الصراع السوري باتت أكثر قناعة "بمثالية" idealism مستوى الحماية والوقاية الذي تقدمه دروعها السلبية والنشطة وكذلك أنظمة الإجراءات المضادة التي تتسلح بها ، ولذا كان بالإمكان مشاهدة بعض هذه الدبابات وكما في الصورة أعلاه بعد تغطية معظم أجزاء البرج ومقدمة الهيكل بأكياس الرمل من قبل أطقم الإدارة السورية !! في الحقيقة هذه الدبابة لا تختلف كثيرا عن شقيقتها الكبرى T-72 من ناحية التصميم الداخلي ، وهي تتبع ذات النمط أو آلية التخزين المكشوف لذخائر مدفعها الرئيس في زوايا هيكلها الضعيف . بل أن نسبة معتبرة من الذخائر (تحديداً شحنات الدافع) محفوظة بشكل عمودي stowed vertically في تجاويف خاصة خلال خزان الوقود الكبير أسفل سطح أرضية المؤخرة !! أيضاً في مقدمة الهيكل هنالك خزان وقود آخر إلى يمين السائق ، حيث يتوافر في هذا الموضع ذخائر إضافية مع شحنات دافع محفوظة في تجاويف غائرة recessed تحمل نمط التخزين في خزان الوقود سابق الذكر ، لكنها تثبت هنا بشكل أفقي وليس عمودي !! عدد من المقذوفات محفوظة على حائط الهيكل في مؤخرة الدبابة ، وبضعة شحنات دافع propellant cases تشد وتحزم إلى أرضية البرج ، بجانب أقدام كلاً من المدفعي والقائد !! عموما هذه الدبابة لم تتعرض لضربات مباشرة وواضحة من قبل صواريخ المعارضة المضادة للدروع الموجهة ، وتحديدا الأنواع الأكثر تدميرا منها مثل التاو الأمريكي .

ترجع بدايات تطوير الصاروخ TOW لأواخر الخمسينات ، عندما بدأ الجيش الأمريكي دراساته لاستبدال الصواريخ الفرنسية المتقادمة SS-10 و SS-11 التي في خدمة قواته المسلحة ، فمنحت لاحقاً عقود التصميم لثلاثة شركات كبرى لتطوير صاروخ موجه مضاد للدروع ذو تطبيقات أرضية وجوية على المروحيات ، فبدأت أعمال التطوير لهذا السلاح في العام 1962 واستمرت حتى العام 1968 عندما منحت شركة "هيوز للطيران" Hughes Aircraft عقد إنتاجه النهائي ، ودخل أول إنتاجه في خدمة الجيش الأمريكي في شهر سبتمبر العام 1970 ، ولا يزال هذا السلاح قيد الاستخدام في الكثير من القوات المسلحة لدول العالم .. النسخة التي تستخدمها المعارضة السورية تحمل التعيين BGM-71E أو TOW-2A ، وهذه النسخة قدمت أولاً العام 1987 . اشتملت هذه النسخة على رأس حربي ترادفي tandem warhead لدحر الدروع التفاعلية المتفجرة ، حيث بلغ وزن الشحنة الرئيسة 5.9 كلغم (منها 3.1 كلغم متفجرات شديدة الانفجار) ، في حين الشحنة الابتدائية الممتدة للأمام لمسافة 300 ملم بلغ وزنها 0.3 كلغم وقطرها 38 ملم . قابلية اختراق الصاروخ TOW-2A للدروع الفولاذية المتجانسة (بعد تجاوز قراميد الدرع التفاعلي المتفجر) تقدر بنحو 850-900 ملم .. الرأس الحربي لهذه الصواريخ لن يواجه أي مشكلة في ثقب دروع الدبابات الروسية T-90 وبالتالي تدميرها أو على أقل تقدير إلحاق الضرر الكبير في تجهيزاتها الهيكلية .



4‏/2‏/2016

نظام إجراءات مضادة لدبابات المعركة السورية .

نظـــــام إجراءات مضــــادة محلــــــي الصنـــــع لدبابـــــات المعركــــــة السوريــــــة


عرضت بعض مواقع التواصل الإجتماعي صور حديثة لدبابات معركة رئيسة وعربات ناقلة للجنود تابعة للنظام السوري وهي مجهزة للأعلى من أبراجها بما يبدو أنه نظام كهروبصري للتشويش والإرباك ، زود على الأرجح من قبل مجهز محلي !! مظهر النظام الخارجي كما توضح الصور يعكس هيئة صندوق خشبي/معدني مضلع يحتوي عدد خمسة مصابيح زينون متوسطة الحجم تغطي القطاعات الأكثر احتمالاً للهجوم المعادي ، وتحديداً القوس الأمامي والجانبي تقريباً للعربة الذي تحمله . ويمكن ملاحظة كيبل إمداد الطاقة عند مؤخرة الصندوق الذي يتفرع لعدة وصلات داخلية تنتهي بالصندوق . فمما لا شك فيه أن الدبابات السورية عانت كثيراً في الآونة الأخيرة من خسائر كبيرة نتيجة إستهدافها بصواريخ موجهة سلكيا من أمثال التاو الأمريكي والكونكورس الروسي . هذا النظام الذي لا يعرف حتى الساعة تعيينه الرسمي يعمل على الأرجح على اعتراض عمل الأشعة تحت الحمراء التي تقوم منارة صغيرة في مؤخرة الصاروخ بإصدارها ، ويقوم بإرسال شعاع آخر بقصد التشويش على وحدة التعقب البصرية في منظومة إطلاق الصاروخ .. هكذا يمكن تصنيف هذا النظام على أنه من أنظمة "القتل الناعم" soft kill التي تعمل على التشويش على القذائف المعادية (مبدأ عملها مشابهة للإجراءات الإلكترونية المضادة ECM في الطائرة) بغرض حرفها عن مسارها باستخدام إجراءات تخفيض وإرباك الإشارات الكهرومغناطيسية ، دون العمل على تدمير أو إتلاف الذخيرة المهاجمة .. المشوشات تحت الحمراء Infrared jammers هي أنظمة طورت لمواجهة الصواريخ المضادة للدروع الموجه بصرياً أو SACLOS (القيادة نصف الآلية إلى خط البصر) ، حيث تعمل هذه الأنظمة على اصدار إشارات في طيف الأشعة تحت الحمراء لإرباك نظام السيطرة على القذيفة في منصة الإطلاق وبالتالي إرسال إشارات مضللة وزائفة للصاروخ false signals لكي يخطئ هدفه . هذه المشوشات تستطيع العمل وفق نمطين ، الأول عندما تكون العربة في وضع تشويش مستقر وتبث في اتجاه ثابت ، نموذجياً على القوس الأمامي وبتوافق مع السلاح الرئيس (كما هو الحال مع المنظومة السورية الحالية) . هذه الطريقة تستخدم متى ما عرف مصدر ووجهة قدوم التهديد . النمط الآخر عندما العربة في وضع الحركة ، حيث تبث المشوشات بينما هي تنفذ مسح أفقي ثابت ومستمر horizontal scan لكي تزيد إلى حد كبير من قطاع المنطقة المحمية . هذه الطريقة مستعملة في حالة توافر تهديد غير محدد المصدر .

https://youtu.be/lJMzB_51rDo




30‏/1‏/2016

منظار التصويب الليلي الروسي 1PN51-2 .

منظـــــــــار التصويـــــــــب الليلــــــــــي الروســــــــــي 1PN51-2


لإغراض المشاغلة الليلية يمكن تجهيز القاذف RPG-29 بمنظار تصويب إلكتروني ليلي من نوع 1PN51-2 (الأحرف PN تشير للكلمات الروسية Nochnoy Pritsel والتي تعني منظار ليلي) والسلاح في هذه الحالة سوف يحمل التعيين RPG-29N . منظار التصويب الليلي 1PN51-2 جرى تطويره من قبل مكتب التصميم الخاص بأدوات الرؤية الليلية SKB TNV ويستخدم بالإضافة لعمله الرئيس في مراقبة ساحة المعركة ضمن شروط الإضاءة الليلية الطبيعية ، حيث يتشابه المنظار في أغلب مواصفاته الفنية مع سابقه 1PN51 المخصص للقاذف الكتفي RPG-7 وبنادق القتال الروسية . الاختلاف الأبرز يكمن في تفاصيل شبكية التسديد من حيث مؤشرات التدرج الذي يأخذ بالحسبان القيم البالستية ballistic account للمقذوفات المختلفة التي يستخدمها السلاح RPG-29 (قابلية مشاغلة الأهداف حتى مدى يتجاوز 400 م) . اختلافات أخرى تتعلق ببعض تفاصيل التوزيع الخارجي وهيئتها ، مثل مقبض تعديل السطوع Brightness adjustment الذي وضع للأسفل من مقدمة المنظار بدلاً من الموضع الجانبي السابق (تخفيض احتمالات الإدارة العرضية) ، في حين احتفظت أداة تصفير المنظار مع مقبضي التحكم بموقعها السقفي ، وكذلك الأمر بالنسبة لحلقة الضبط والتعديل البؤري focus dial في مؤخرة المنظار . ومن المثير بالفعل أن المنظار 1PN51-2 يتميز بافتقاده لتجهيز مزيل الرطوبة dehumidifier . هذا التجهيز في المنظار السابق 1PN51 مصمم لتجفيف الهواء المتسلل للمنظار أثناء العمل وذلك باستخدام مادة هلام السيليكا silica gel ، التي عندما تكون جافة وغير مشبعة فإن صبغتها تميل للون الأزرق ، وعندما تكون مشبعة بالكامل بالرطوبة فإن صبغتها تميل للون الوردي . العدسة العينية eyepiece للمنظار مجهزة بغطاء مطاطي مرن قابل للفصل وهو مثبت بحلقة معدنية .



قابلية اكتساب الضوء في المنظار تأتي من خلال فتحة أمامية رئيسة بقطر 80 ملم ، مع عاكس داخلي بمرآة ثانوية قطرها 42 ملم تحجب مركز الفتحة الرئيسة . الغطاء المطاطي للفتحة الرئيسة نفسها يتضمن ثقبين يبلغ قطر كل منهما 12 ملم . هذان الثقبان يمكن فتحهما بشكل جزئي للسماح باستخدام المنظار في ظروف الإضاءة المشددة والقوية intensifier light . وللتوضيح ، فإن المنظار يحتوي على مرشح لضوء الشمس sunlight filter الذي يفترض استخدامه أثناء وضح النهار ، حيث يمكن تحريك ذراع العتلة lever arm ببطء للأعلى أو للأسفل لتعديل وضبط الفتحات الثنائية وبالتالي إفساح المجال بدخول فقط المقدار الأدنى المطلوب من شعاع الضوء والسماح باشتغال المنظار بسلامة أثناء ساعات النهار (المرشح لا يستخدم خلال الليل ، مع ذلك هو يمكن استعماله لتحديد مقدار الضوء الداخل إلى المنظار أثناء ساعات الشفق twilight hours ، حيث يستطيع المشغل تصفير منظاره بينما لا يزال هناك بعض ضوء الشمس في المحيط) . المنظار الليلي 1PN51-2 قادر على العمل في ظروف الحرارة البيئية من +50 إلى -50 درجة مئوية ، والرطوبة النسبية حتى 98% خلال الأجواء الحارة التي تبلغ 40 درجة مئوية مع قابلية تكبير أو تضخيم حتى 2.94× . المصدر الكهربائي الرئيس للمنظار 1PN51-2 يشمل عدد خمسة بطاريات من الحجم الصغير نسبياً ، وهي من النوع القابل للشحن وتوصل بشكل متسلسل الواحدة فوق الأخرى . يبلغ وزن المنظار بالكامل 2.1 كلغم ، ووزنه عند الحفظ مع العناصر المكملة التي تشمل الصندوق المعدني وبطاريات التشغيل الإضافية وشاحن البطارية وملحقات أخرى فإنه يبلغ 6.45 كلغم . القياسات الحجمية للمنظار تبلغ 106 × 192 × 280 ملم (طول × ارتفاع × عرض) .





19‏/1‏/2016

القاذف السوفييتي المضاد للدروع RPG-16 .

القاذف الذي اقتبس الروس الكثير من ميزاته لتصميم السلاح RPG-29
القــــــــــــــــــاذف السوفييتــــــــــــــي المضــــــــــــــاد للـــــــــــــــدروع RPG-16


شهد السلاح الكتفي RPG-7 معظم النزاعات والصراعات الدولية ، منذ منتصف الستينات وحرب فيتنام Vietnam War ، مروراً بحروب الشرق الأوسط وأفغانستان والشيشان ، وأظهرت دراسة أمريكية أن 50% من قتلى الجنود الأمريكان في بداية الاحتلال للعراق 2003 كان بفعل قذائف RPG-7 ، الذي لا يزال حتى الآن قيد الاستخدام بشكل واسع في الكثير من المنظمات العسكرية وشبه العسكرية . وتتحدث بعض المصادر عن أول مشاركة عملياتية لهذا السلاح كانت في حرب الأيام الستة العربية الإسرائيلية العام 1967 ، عندما خصص سلاح واحد لكل فصيل ، مدعوماً بالقنابل اليدوية المضادة للدروع طراز RPG-43 . واستخدم القاذف بدرجة محدودة في ذلك الوقت من قبل أفراد المشاة المصريين ، لكنه شاهد استخدام أكثر توسعاً في حرب أكتوبر 1973 والحروب اللاحقة . قوات الدفاع الإسرائيلية IDF استحوذت على بعض نماذج القاذف RPG-7 من مصر وسوريا ، وقامت بتوجيهها لعدد من وحداتها المختارة ، تحديداً القوات الخاصة وقوات المضليين ... في أواخر الستينات وتحديداً في العام 1968 ، صمم مكتب GSKB-47 برئاسة المهندس I. E. Rogozin ، بالتعاون مع مكتب تصميم الأسلحة الخفيفة TsKIB COO برئاسة المهندس VF Fundaevym ، قاذف سوفييتي كتفي جديد مضادة للدروع ، أطلق عليه الرمز TCB-034 وبعد ذلك عين باسم RPG-16 . دخل هذا السلاح المعد خصيصاً للقوات السوفييتية المحمولة جواً airborne troops ووحدات القوات الخاصة "سبتناز" Spetznaz الخدمة في العام 1970 ، وتميز بسبطانة فولاذية ملساء الجوف بقطر 58.3 ملم وطول 1104 ملم تتكون من جزأين قابلين للفصل . وكان كسابقه RPG-7 ، عديم الارتداد لاعتماده على مقذوف بمعزز صاروخي rocket booster مع رأس حربي بقطر فوهة السلاح (لم تطور ذخيرة لهذا السلاح باستثناء المقذوف ذو الشحنة المشكلة PG-16V مع محرك صاروخي أكثر قوة ، ونظام إيقاد كهربائي بدل نظام الطرق الميكانيكي التقليدي) . هذا السلاح وعلى خلاف القاذف RPG-7 لم تكن ذخيرته من النوع المشحون من المقدمة مع رأس حربي بارز ، بل كانت من النوع المحصور والمتجانس بالكامل في داخل تجويف السبطانة ، وهذا بالضبط ما أضعف قدرات السلاح النارية بالمقارنة بمنافسه RPG-7 . المقذوف PG-16V كان مجهز بعدد ستة أنصال مثبته على خرطوم المحرك الصاروخي ، هذه عملت على تخفيض انجراف المقذوف الناتج عن الريح العرضية خلال الطيران . السلاح جهز بمنظار من نوع PGO-16 ذو قدرة تكبير 2.7× ، وأرجل أمامية قابلة للطي . ورغم أن مداه الفعال وصل لغاية 800 م ، إلا أن هذا السلاح لم يكتب النجاح بسبب قابلية اختراقه المحدودة والمقدرة بنحو 300 ملم من الفولاذ . كذلك بسبب ثقل وزنه البالغ وهو فارغ 9.4 كلغم ، وعندما يجهز للرمي فإن وزنه يصل لنحو 12.4 كلغم . لذا ، وفي مرحلة لاحقة توقف تصنيع السلاح RPG-16 بعد إنتاج نحو 116,883 قاذف منه حتى العام 1999 ، كما شهد استخداماً محدوداً خلال الحملة السوفييتية على أفغانستان ضد المواقع المحصنة ، لكنه استبدل لاحقاً بقواذف الرمية الواحدة الكتفية المضادة للدروع من طراز RPG-18 و RPG-22 وكذلك أسلحة RPG-7 .












18‏/1‏/2016

إهداء لرواد المدونة .. ملف الصاروخ الأمريكي Javelin باللغة العربية .

إهداء لرواد المدونة .. ملف الصاروخ الأمريكي FGM-148 Javelin باللغة العربية ومن الشركة الأم "رايثون" Raytheon .. 


صمم هذا السلاح وفق تقنية "أطلق وأنسى" fire-and-forget ، بمعني قدرة الصاروخ على الإقفال lock-on على الهدف قبل الإطلاق ثم يكون التوجيه تلقائياً . ويأخذ الصاروخ مسار الهجوم السقفي top-attack على الأهداف المدرعة ، حيث يضرب المنطقة الأقل سمكاً وتدريعاً . كما يمكن استخدام الصاروخ في نمط الهجوم المباشر direct-attack تجاه المباني والتحصينات ، بالإضافة لقدرات نسبية تجاه المروحيات . إن وحدة إلكترونيات التوجيه في الصاروخ تضطلع بمهمتين ، الأولى هي السيطرة على رأس الباحث وتوجيهه نحو الهدف ، والثانية هي إرسال إشارات لقسم تشغيل السيطرة لقيادة الصاروخ باتجاه هدفه خلال مرحلة الطيران . وفي حين توفر بطارية الليثيوم الداخلية Lithium battery الطاقة الكهربائية اللازمة لتجهيزات الصاروخ أثناء طيرانه ، فإن أربعة زعانف متحركة ذيلية ، وستة أجنحة ثابتة في وسط جسم الصاروخ تتولى السيطرة على طيرانه حتى وصوله لمداه الأقصى البالغ 2500 م . ويتوفر للنظام وحدة سيطرة على الإطلاق (CLU) مجهزة بمنظاري رؤية ، أحدهما نهاري بقوة تكبير 4 أضعاف لرؤية الهدف ومراقبة ساحة المعركة ، وآخر ليلي لتحويل صورة الهدف بالإشعاع تحت الأحمر إلى صورة مرئية مضيئة للرامي visible-light image ، مع قدرات الرؤية في حالات الظلام والضباب والدخان والتشويش الإشعاعي .

يطلق الصاروخ بزاوية 18 درجة ، بعدها يستطيع جافلين في نمط الهجوم العمودي بلوغ ارتفاع 150 م ، حيث يرتفع الصاروخ بحدة للأعلى climb sharply ، ليطير بعدها بشكل مستقيم ، ثم يغطس للأسفل ليضرب هدفه بشكل قوسي نحو قمته الضعيفة (يجب تنشيط الباحث أولاً وتحفيزه activated) مع مسافة اشتباك دنيا تبلغ 150 م . وفي نمط الهجوم المباشر ينطلق الصاروخ بارتفاع منخفض lower altitude يصل إلى 50 م (يجب أن يبرد الرأس الحربي أولاً قبل الإطباق على الهدف) ثم ينحني ويميل في اتجاه طيرانه نحو الأسفل لينقض على هدفه بشكل مباشر في مقدمته أو مؤخرته أو الجوانب ، علماً أن مسافة الاشتباك الدنيا في هذا النمط من التوجيه تبلغ 65 م . 



يستخدم الرامي وحدة السيطرة على الإطلاق CLU لإيجاد وتمييز الهدف ، ثم ينقل الصورة لباحث الصاروخ العامل بالأشعة تحت الحمراء للإطباق والقفل على الهدف (يعمل باحث الصاروخ  ضمن الأشعة تحت الحمراء طويلة الموجة Long-wave infrared من 8-12 مايكرو) يستمر باحث الصاروخ في التركيز على الهدف ومتابعة تحركاته المحتملة ، حيث يقوم بالتقاط صورة جديدة له كل ثانية ، ويقوم بمطابقتها بصورة الهدف المخزنة في ذاكرة الصاروخ ، ومن ثم تغيير اتجاه طيرانه وزاوية هجومه attack angles change في حالة تغيير الهدف لمكانه .. مجموعة الباحث مغلفة بقبة زجاجية شفافة ، التي تسمح بسقوط شعاع الأشعة تحت الحمراء على مصفوفة المستوى البؤري Focal plane array . إذ يمر شعاع الأشعة تحت الحمراء من خلال القبة ، وبعد ذلك من خلال العدسات التي تقوم بدورها بتركيز طاقة الشعاع . إن طاقة الأشعة تحت الحمراء يتم عكسها عن طريق مرايا خاصة باتجاه المصفوفة . وتعالج المصفوفة الإشارات الصادرة عن الكاشفات detectors وترسل الإشارات لوحدة تعقب الصاروخ . وجدير بالذكر أن المصفوفة وكاشفات الأشعة تحت الحمراء يجب أن تبرد باستمرار ، ولهذا الغرض فإن قنينة غاز صغيرة مضغوط ، متوفرة في النظام من أجل ضمان عملية التبريد لفترة زمنية تبلغ نحو 19 ثانية .

الصاروخ جافلين مزود برأس حربي ترادفي tandem warhead من الشحنات المشكلة ، تكفل له اختراق الدروع التفاعلية المتفجرة ERA أولاً والدروع الرئيسة لاحقاً لنحو 800 ملم ، حيث جرى تطوير بطانة معدنية من طبقتين لصالح مخروط الشحنة المشكلة الابتدائية من مادة molybdenum ، وبطانة نحاسية لمخروط الشحنة الرئيسة ، تكفل أداء مميز لعملية تشكيل النفاث والاختراق . ولحماية الشحنة الرئيسة من انفجار وموجة عصف الشحنة الابتدائية ، جرى تزويد المنطقة الفاصلة بين الشحنتين بحاجز وقائي لمنع تأثيرات الصدمة . هذا الحاجز مزود بثقب في منتصفه ، للسماح بمرور النفاث ومنع تشتته واستهلاك طاقته .



يجهز الصاروخ جافلين بنظام يطلق عليه "إطلاق وتسليح إلكتروني آمن" Electronic Safe Arming and Fire ، ويقصد به إجراء سلسلة من فحوص السلامة على القذيفة خلال وبعد إطلاقها . ويبدأ عمل النظام ESAF مع ضغطة زناد الإطلاق من قبل الرامي وعمل محرك القذف لدفع الصاروخ خارج السبطانة ، وعند خروج الصاروخ من السبطانه ووصوله لنقطة التعجيل ، يطلق نظام ESAF إشارة التشغيل لمحرك الطيران الرئيس . يبدأ النظام مرة أخرى في فحص عمل القفل على الهدف target lock check والتأكد من جاهزية الصاروخ ورأسه الحربي لضرب قمة الهدف (ESAF يضطلع أيضاً بمهمة تحديد الفاصل الزمني الملائم لانفجار الشحنتين الناسفتين للرأس الحربي) .

يستخدم الصاروخ جافلين نظام إطلاق ناعم soft launch ، يضمن احتراق شحنة محرك القذف كاملة داخل السبطانة وقبل خروج الصاروخ منها ، وبذلك لا يتأثر الرامي بالغازات الساخنة . هذا النظام يوفر أيضاً اهتزاز وارتداد محدود لكتف الرامي . وبعد مغادرة الصاروخ للسبطانة وطيرانه لمسافة محددة ، فإنه يتم إشعال محرك الطيران الرئيس ، وتبرز أجنحة وزعانف الصاروخ للخارج ، لينطلق الصاروخ بعدها نحو هدفه بسرعة دون سرعة الصوت subsonic speed . ولأمان الرامي ، يوجد نظام لتحرير الضغط pressure release مستخدم مع وحدة إطلاق الصاروخ ، فعند إخفاق محرك القذف في العمل (وحتى لا يتسبب الأمر بانفجار عرضي) فإن الصاروخ يخرج تحت الضغط من الجزء الخلفي للسبطانة بعد تحطيم المسامير الخلفية . ويتكون فريق إطلاق الصاروخ من فردين اثنين هما الرامي وحامل الذخيرة ، وبينما الرامي يهدف ويطلق الصاروخ ، يقوم حامل الذخيرة بتفحص ومسح المنطقة المحيطة والتهديدات المحتملة ، وينتقل فريق الإطلاق بعد رمي الصاروخ الأول لموقع إطلاق آخر .


رابط تحميل الملف الإهداء ..

http://depositfiles.com/files/qox8qbu2h

15‏/1‏/2016

من خصائص التوجيه للصاروخ الروسي كورنيت .

مـــــــــن خصائــــــــص التوجيــــــــــه للصـــــــــاروخ الروســـــــــي كورنيـــــــــــت 


طبقا للخصائص التكتيكية والتقنية التي تعرضها الشركة المنتجة ، فإن الصاروخ كورنيت يمتلك نمط توجيه ليزري بقيادة نصف آلية إلى خط البصر SACLOS ، مع مناعة عالية ضد التشويش jamming resistant (إمكانية تشفير شعاع الليزر بحيث يمكن لقاذفتين متقاربتين نسبياً إجراء عملية المشاغلة بشكل آني ومتوافق تجاه هدفين مختلفين) . نمط التوجيه هذا يعتمد على مصدر إضاءة خارجي يوجه شعاع أو حزمة ليزرية مسلطة على مركز كتلة الهدف ، في حين يتولى كاشف ضوئي photo detector مثبت في مؤخرة الصاروخ المحافظة على طيران هذا الأخير في مركز الشعاع وذلك عن طريق تحسس الإشارات المشفرة المرسلة من وحدة الإطلاق (وحدة السيطرة في الصاروخ تقوم بترجمة الإشارات الواردة وتقوم بعمل إشارات تصحيحية خاصة لتبقي القذيفة في مركز الشعاع وصولاً حتى الهدف) .. ولمزيد من التوضيح ، التوجيه بركوب شعاع الليزر يعتمد تسليط شعاع ليزري عريض ومشفر على طول محور خط البصر line-of-sight axis . هذا الشعاع يكون على هيئة مخروط وهمي ، قاعدته العريضة على الهدف . يتبع ذلك إطلاق الصاروخ ، والذي بدوره يتلمس ويتحسس الشعاع المخصص لتعقب الهدف target-tracking beam عن طريق كاشف ضوئي في مؤخرته ويحاول البقاء ضمن مركز الشعاع ، في حين يستمر المشغل في تسليط شعاع الليزر على الهدف حتى ارتطام الصاروخ به . وخلال طيرانه ، يعمل نظام توجيه الصاروخ باستمرار على استقبال المعلومات التي تخص موقع الصاروخ ضمن الشعاع المرسل ، ويترجم هذه المعلومات ويولد إشارات كهربائية تصحيحية correction signals لكي يحافظ على طيرانه ضمن محور الشعاع .   

الكاشف الضوئي الخلفي للصاروخ مقسم لأربعة أرباع four quadrant وعلى شكل دائرة مثبته في نهايتها على مركز الهدف . كل ربع دائرة يستقبل جزء مشفر من طاقة الليزر من إجمالي الشعاع المسلط من وحدة الإطلاق وبشكل متساو . شعاع الليزر المستلم مشفر عن طريق ترددات متكررة النبض pulse repetition frequencies لكي تكتشف القذيفة حضور واستمرارية الشعاع . وعندما تطير القذيفة في محور الشعاع ، فإنها تستهلك مقدار متساو من الوقت بالنسبة للشعاع المسلط لكل ربع دائرة أثناء مرحلة دورانها المستمر خلال مراحل الطيران . وعندما تكون القذيفة خارج محورها ، فإن الأرباع الأربعة تستهلك مقدار غير متساو من الوقت ، مما يستدعي معه قيام الصاروخ بتوليد أوامر تصحيحيه داخلية . وفي الحقيقة فإن معالج الإشارات signal processor هو من يقوم باستقبال الإشارات من الكاشف ويقيس امتداد الوقت ، ومن ثم يحدد موقع القذيفة بالنسبة لمحور الشعاع . ويطلق على شعاع الاستحواذ الابتدائي الذي ترسله وحدة الإطلاق ويلتمسه الصاروخ فور بداية طيرانه اسم "شعاع الأسر" capture beam ، يتبع ذلك المرحلة الثانية وهو دخول الصاروخ في مسار "شعاع التوجيه" guidance beam المصوب نحو الهدف ، في حين أن الحيز الذي يسير في مركزه الصاروخ يسمى "شعاع التعقب" track beam وصولاً حتى الهدف .. إن أهم إيجابيات التوجيه بركوب شعاع الليزر تكمن في صعوبة رصد هذا النوع من الإشعاع من قبل مستقبلات التحذير الليزرية LWR المثبتة عادة على العربات المدرعة . إذ أن الإشعاع النبضي الخاص بهذا النوع من التوجيه يكون منخفض الطاقة ، لذا لا تستطيع مجسات التحذير الليزرية عادة اكتشافها ، مما يجعل العربات العسكرية والدبابات المعادية صيداً سهلاً للصواريخ العاملة بتقنية التوجيه هذه ، وإن كانت بعض الشركات مراكز الأبحاث العسكرية تتحدث عن توفير منظومات تحذير ليزري حديثة لمواجهة هذا النوع من أنماط التوجيه . ميزة أخرى للمنظومة كورنيت تضمن تخفيض احتمالية كشف الصاروخ من قبل مجسات التحذير الليزرية أثناء اقترابه من الهدف ، وذلك بالاستعانة بآلية ضبط مدى الرمي ranging target في منصة الإطلاق . فالصاروخ بعد انطلاقه وتجاوز مسافة معينة ، سوف يرتقي تلقائياً للأعلى عن خط البصر Line of sight لارتفاع يبلغ حدوده في المجمل 3 م ، ثم يستمر في طيرانه على نفس المسار طوال رحلته نحو الهدف المصوب عليه ، ثم ينخفض الصاروخ مرة أخرى قبل وصوله للهدف بنحو 100 م فقط ليسلك خط البصر قبل ارتطامه بالهدف .













29‏/12‏/2015

تشغيل الشتورا من قبل الأطقم السورية !!

تشغيل الشتورا من قبل أطقم الدبابات السورية T-90 لمواجهة صواريخ المعارضة الموجهة سلكياً من أمثال التاو والكونكورس والميلان والسهم الأحمر !!




20‏/12‏/2015

إهداء لرواد المدونة .. فيديو الصاروخ Kornet-EM من الشركة الأم .


فيديو خاص بمنظومة الصاروخ الروسي الموجه المضاد للدروع Kornet-EM أمكننا الحصول عليه أثناء "معرض الخليج الثالث للدفاع والطيران" الذي أقيم في الكويت خلال الفترة من 8 - 10 ديسمبر 2015 على ارض المعارض الدولية ، حيث يعرض الشريط قدرات مميزة لهذا السلاح الحديث نسبياً .. نسخة الصاروخ هذه التي كشف عنها مكتب KBP النقاب خلال معرض موسكو الجوي MAKS في أغسطس العام 2011 ، مخصصة للمنصات المتحركة والعربات ، مثل الروسية متعددة المهام Tiger 4x4 أو غيرها من المركبات التي يتراوح وزنها بين 1.2-1.5 طن ، كما يمكن إطلاقها من على حامل ثلاثي الأرجل . هذه النسخة مع مدى مضاعف يبلغ أقصاه 150-8000 م للنوع المضاد للدروع ذو الشحنة المشكلة والرأس الحربي الترادفي ، ومدى أقصى حتى 150-10000 م للنوع المضاد للمباني والدشم والخنادق الذي يحمل رأس حربي بمتفجرات الوقود الجوي (مكافئ في قدراته لنحو 7 كلغم من متفجرات TNT) . الصاروخ يستعين بالتوجيه بركوب شعاع الليزر مع تقنية التتبع الآلي للهدف automatic tracker من خلال وحدة الإطلاق ، مما يجعله قابل للاستغناء عن عمل المشغل البشري أثناء عملية التوجيه ، وتطبيق مفهوم "أطلق وأنسى" fire-and-forget . العربة القاذفة المجهزة بوحدتي إطلاق سقفيتين قابلتين للإخفاء (كل منها يحمل عدد أربعة صواريخ Kornet-EM) يمكن أن تطلق النار على هدفين منفصلين بشكل آني ، أو للدقة ، صاروخين مستقلين يطلقان من كل وحدة . بحيث تستطيع كل وحدة توجيه صاروخين بشعاع ليزري واحد one beam على ذات الهدف وذلك لمضاعفة احتمالات الضربة وأيضاً تسهيل التغلب على أنظمة الحماية النشطة APS المرتبطة بالهدف . هذه التقنية وفرت كما يدعي مصممي النظام زيادة لنحو 5 مرات في مستوى دقة تتبع الهدف أثناء الاستخدام القتالي ، واحتمال إصابة مرتفع لنحو الضعف بالمقارنة إلى النظام الصاروخي الحالي Kornet E ، ناهيك عن أن أسلوب الاشتباك والتتبع الآلي يخفض الإجهاد الطبيعي والنفسي الذي يمكن للمشغل مواجهته . 



ونتيجة لمدى النظام الطويل نسبياً ، الصاروخ قادر على الاشتباك ومهاجمة الأهداف السطحية والجوية ، بما في ذلك الطائرات من دون طيار والمروحيات من مسافة آمنة ، حتى مع كون سرعته لما دون سرعة الصوت بقليل subsonic أو نحو 280 م/ث . ويؤكد مصمموه أن قدرة اختراق رأسه الحربية القصوى تتراوح بين 1100-1300 ملم . بقى أن نشير لجزئية واحدة ، وهي أن عملية اعتراض الأهداف الجوية تتم بالنسخة الحاملة للرأس الحربي الحراري thermobaric ، وهذه يبلغ مداها 10 كلم مع سرعة طيران تبلغ 320 م/ث . هذه النسخة التي يطلق عليها 9M133FM-3 ، تحتوي على مجس لاستشعار اقتراب الهدف ، يضمن الاشتباك الموثوق من الهدف الجوي عند أي نقطة من مدى الصاروخ الأقصى . أما بالنسبة للرأس الحربي ، فهو مجهز بصمام تصادمي أو تقاربي ، قادر عند إخفاقه في تحقيق الاصطدام المباشر مع الهدف الجوي ، على تدميره عن طريق الانفجار على مسافة 3 أمتار منه بتأثير طاقة الضغط والعصف .



رابط تنزيل الفيديو ..
https://www.mediafire.com/?32v277b7bsd6bzb

http://www.mediafire.com/watch/32v277b7bsd6bzb/VTS_02_1.VOB

19‏/12‏/2015

العراقيين يستهلكون المزيد من الذخائر متعددة الأغراض M830A1 .

في ظل تزايد خسائرهم من الدبابات
العراقييـــن يستهلكــون المزيــد مــن الذخــائر متعــددة الأغــراض M830A1


بعض مواقع التواصل الاجتماعي عرضت صور لأفراد عراقيين وهم ينقلون ذخيرة أمريكية خاصة بدباباتهم من نوع M1A1 ومدفعها من عيار 120 ملم . العراق يمتلك عدد 140 دبابة من النوع سابق الذكر ، تعرض نصفها تقريبا أو أكثر بقليل للتدمير أو الإعطاب خلال سنة واحدة فقط من الاستخدام ، معظمها نتيجة التوظيف الخاطىء والاستخدام السيء خلال المعارك الجارية في منطقة الأنبار (تم نقل البعض منها لمعسكر المثنى لأغراض الصيانة والتأهيل) ، خصوصاً عندما أوكل أمر أستخدام هذه الدبابات المتطورة لأفراد غير مؤهلين من أتباع الحشد الشعبي المليشياوي . المعارك داخل المدن والأحراش فرضت على العراقيين التعامل مع ظروف قتالية خاصة وبالنتيجة تطلب الأمر توفر ذخيرة متعددة الأغراض لمواجهة كمائن وهجمات مقاتلوا الدولة الإسلامية ، ويبدو أن العراقيون وجدوا ضالتهم أخيراً في الذخيرة الأمريكية M830A1 .. بشكل عام ، دبابات المعركة الرئيسة تستخدم أنماط أخرى من القذائف لأهداف محددة . فبالإضافة للنموذجين الأكثر انتشاراً APFSDS وHEAT ، هناك نوع من ذخائر الطاقة الكيميائية يطلق عليه "شديد الانفجار" High Explosive . وهي قذائف تستخدم عادة لمهاجمة الأهداف غير المحمية أو المحمية بشكل محدود ، كالعربات خفيفة التدريع بالإضافة لتجمعات المشاة وحشوده عن طريق تأثير التشظية Fragments effect . الأهداف التي يتم مهاجمتها بهذا النوع من الذخائر ، قد تتعرض للأضرار والعطب إما بفعل تأثير الشظايا أو بتأثير العصف أو كلاهما . فمن وجهة نظر مثالية خالصة فإن من المفيد أن تكون الدبابة قادرة استخدام وإطلاق نوع واحد من الذخيرة ، لكن لسوء الحظ ، استخدام نوع واحد لا يمكن أن يلبي الطموحات في مواجهة أهداف متنوعة ومختلفة . على سبيل المثال قذائف مثل APDS وAPFSDS فعالة لمواجهة الدبابات والأهداف المقساة بشدة ، ولكنها حقيقتاً لا تصلح لمواجهة المشاة المتخندقين أو حتى المتواجدين في العراء ، وبالنتيجة لا بد من وجود ذخيرة متممة لعمل مقذوفات الطاقة الحركية . 



التوجه الغربي في هذا المجال قصد في معظمه تطوير قذائف متعددة الاستخدام والأغراض multipurpose بدل التركيز على نمط واحد من الذخائر . فبالإضافة لقدرتها تجاه الأهداف خفيفة التصفيح ، فإن لها قدرات جيدة جداً تجاه الأهداف الناعمة والمكشوفة ، بما في ذلك المشاة واستحكاماتهم . واحدة من أحدث هذه القذائف متعددة الأغراض هي الأمريكية M830A1 ، التي طورت منذ العام 1992 ولا تزال هذه القذيفة في مرحلة الإنتاج . لقد جاءت هذه القذيفة لتحل محل سابقتها M830 التي طورت في العام 1984 وتوقف إنتاجها حالياً (هي بالأصل نسخة من الألمانية DM12A1 مع استبدال صمام التحفيز والمادة المتفجرة) وهي مجهزة بخرطوشة قابلة للاحتراق بالكامل باستثناء العقب الفولاذي . اشتملت القذيفة M830A1 التي يمكن إطلاقها من المدافع ملساء الجوف عيار 120 ملم على العديد من المميزات الفريدة ، ربما كان أبرزها سرعة إطلاقها العالية التي بلغت 1.410 م/ث ، مقابل 1.140 م/ث للقذيفة الأسبق M830 . الميزة الأخرى اشتمال الرأس الحربي للقذيفة على صمام متعدد الخيارات ، تقاربي/تصادمي ، الذي يوفر للقذيفة القدرة على الاشتباك مع أهداف مختلفة ، مثل العربات خفيفة التدريع والمخابئ والدشم bunkers الخرسانية (يمكن عند هذه الجزئية إحداث ثقب بقطر 24 بوصة في الجدار الخرساني) ، بالإضافة لمهاجمة المروحيات منخفضة الطيران والأهداف المحمولة جواً airborne ، حيث يتم تسليح الرأس الحربي بعد الإطلاق على مسافة 20-30 م من فوهة السلاح . فعند الرغبة في الاشتباك مع هدف جوي ، يتم نقل مفتاح القذيفة للنمط "A" (اختصار air أو جوي) وتحويلها لسلاح فعال تجاه المروحيات الهجومية بسبب صمامها التقاربي proximity fuse ، الذي يوفر إمكانية تحقيق حالة القتل دون الحاجة لارتطام مباشر مع جسم المروحية .

16‏/12‏/2015

شبكة الحماية السويسرية SidePRO-LASSO .

أحد أفضل الوسائل لحماية ووقاية العربات المدرعة من خطر مقذوفات RPG-7
شبكــــــــة الحمايـــــــة السويسريـــــــة SidePRO-LASSO



إن إحصاءات مراكز الدراسات العسكرية تشير إلى أن هناك عشرات الدول التي تستعمل السلاح الكتفي الروسي RPG (اختصار Rocket-propelled grenade) والذي ينتج بعدد من المغايرات . أحد أعضاء هذه العائلة وهو القاذف RPG-7 يستخدم حالياً من قبل أكثر من 50 دولة حول العالم . كما أن نسخة هذا السلاح تحديداً تنتج من قبل أكثر من 15 دولة في العالم ، ويعتقد أن نحو 9 ملايين قطعة سلاح تم إنتاجها فعلياً حتى الآن . لذا لم يكن من المفاجئ أن يصبح السلاح RPG أحد أكثر التهديدات المألوفة frequent threats التي تشكلت وطرحت نفسها من قبل الجيوش والمنظمات شبه العسكرية في الشرق الأوسط وآسيا وأفريقيا ، وخلال الصراعات في التضاريس الحضرية وكذلك في البيئات المفتوحة . تعمل أغلب مقذوفات السلاح RPG-7 المضادة للدبابات وفق مبدأ الشحنة المشكلة shaped-charge principle ، وهي قادرة على اختراق ما بين 320-600 ملم من التدريع الفولاذي ضمن مدى فعال يتراوح ما بين 100 إلى 200 م . إن السلاح سهل للتشغيل ، لكنه في المقابل لا يتحصل على احتمالية عالية في إصابة الهدف ويعتمد الأمر بالدرجة الأولى على مهارة الرامي . حالياً ، القاذف RPG-7 يمكن شراءه بسهولة من السوق السوداء بنحو 100 دولار فقط . وهو لا يستخدم ضد العربات المدرعة فقط لكن أيضاً تجاه مواقع السلاح المحصنة والمشاة الذي يحارب مع العربات خصوصا في التضاريس المغلقة close terrain .

شركة "رواغ" RUAG السويسرية تعرض نسخة متقدمة من أنظمة الحماية الشبكية تدعى SidePRO-LASSO مخصصة لوقاية العربات المدرعة من مقذوفات RPG (أحرف LASSO هي اختصار لفقرة نظام الدرع الخفيف تجاه الذخيرة المشكلة) ، حيث تدعي الشركة أنها توفر حماية لنحو 60% تجاه الهجمات الباليستية بأسلحة RPG-7 المضادة للدبابات . الهدف الأهم لعمل الشبكة يكمن في إضعاف تأثير قذيفة السلاح RPG قبل أن تصطدم بالدروع الرئيسة وتشكل تهديداً إلى العربة وطاقمها . بكلمات أخرى ، الحل من البداية كان لزاماً أن يوجه نحو منع وإعاقة قذيفة معادية يتراوح وزنها ما بين 1.8-2.1 كلغم ، مع قطر يتراوح ما بين 58-105 ملم وتنطلق بسرعة 300 م/ث ، من الاستفادة واستغلال كامل تأثير نفاث الشحنة المشكلة . هذا النظام يتكون من شبكة معدنية تصنع من نسيج أسلاك فولاذية خاصة يبلغ سمكها 4 ملم مع قابلية شد مرتفعة جداً high tensile steel . هذه الشبكة السلكية المترابطة تضيف بشكل مباشر نحو 6 كلغم لكل متر مربع إلى وزن العربة و250 ملم لكل جانب منها كمسافة مباعدة stand-off space . الفولاذ تم اختياره مقارنة بالمواد الأخرى بسبب مقاومته الممتازة إلى التأثيرات البيئية وحياته العملياته الأطول . وطبقا لمصممي شركة رواغ ، تصميم الشبكة السلكية wire mesh يوفر حجم محسن وهيئة ترابط مثالية بالإضافة لقابليتها على مواجهة الضربات المتعددة multi-hit capacity .

أيضاً الشبكة قادرة على تأمين مستوى حماية مرتفع تجاه مقذوفات RPG التي تصل الشبكة وترتطم في تركيبها ضمن الزوايا المتصاعدة elevated angles أو بشكل قوسي مقارنة بدروع القضبان . ولمزيد من التوضيح ، فإن أحد المزايا الفريدة لهذه الشبكة بالمقارنة إلى أنظمة الوقاية الأخرى التي تستخدم أنابيب أو ألواح فولاذية رتبت بشكل أفقي horizontal arranged وكما هو الحال مع درع القضبان ، فإن هندسة الشبكة الفولاذية تقدم حماية نسبية أفضل ، وذلك لأن القذائف القادمة نادراً ما ترتطم بالدرع بزاوية صفر درجة . فمع مسار المقذوف القوسي نجد أن ألواح الفولاذ المرتبة بشكل أفقي تميل أكثر لتحفيز آلية قدح وإشعال triggering mechanism القذيفة القادمة ، مما يشكل خطر أعظم على العربة لأن نفاث الشحنة المشكلة سوف يضرب الدرع وعلى الأرجح سوف يخترقه ، وهذا هو بالضبط الخطر الذي تعمل الشبكة السلكية على تفاديه (الاستفادة من مقياس فوهات أو ثقوب الشبكة التي هي أصغر من قطر مقذوفات RPG-7) . مستوى الشفافية والوضوح transparency الذي توفره الشبكة والذي يقدر بنحو 92% ، يسمح باستخدامها وتثبيتها أمام ألواح الزجاج الأمامية للعربات مع التأثير الأدنى على حدود رؤية للسائق . كما أن تعرض مقاطع فردية من الشبكة للتمزق أو التفسخ نتيجة الاستهداف والارتطام المتعدد ، يمكن إصلاحه واستبداله من قبل الطاقم في منطقة الدعم الخلفي خلال بضعة ساعات فقط ، ودون الحاجة للأدوات أو المعدات الخاصة special tools (الزبون الأول لشبكة الحماية SidePRO-LASSO كان مملكة الدنمارك ، التي استخدمت النظام على عرباتها المنتشرة في أفغانستان من نوع M113) .