26‏/7‏/2015

المزيد من خسائر الدبابات في سيناء .

إن الهدف الأساس للحرب لم يتغير منذ الأيام الأولى التي كتب عنها الشاعر الإغريقي الأسطوري "هوميروس" Homer في إلياذته (عاش في زمن قبل الميلاد) حين ذكر بالنص "أحرص على إيقاع الضرر الكافي على قوات العدو لنيل هدفك ، في ذات الوقت اجعل تعرض قواتك إلى الخطر أقل احتمالا" . إن تطور التكنولوجيا العسكرية بات يعكس تلك الأهداف . فقابلية منظومات الأسلحة آخذه في النمو بثبات لتصبح أكثر قوة powerful وأكثر دقة accurate ، وباستمرار أكثر قابلية على ضرب الأهداف البعيدة نسبياً (هذه الميزة جعلت مستخدميهم أقل ضعفا) . وكان لإدخال الصواريخ التكتيكية الموجهة المضادة للدبابات أن أحدث نفس التأثير الذي أحدثته الدبابات عند دخولها معترك ساحة الميدان وهي تدمج قابلية حركة سلاح الفرسان cavalry والقوة التدميرية لسلاح المدفعية artillery . في الحقيقة حتى الصواريخ التكتيكية الأسبق عرضت مجموعة عظيمة من الخواص والميزات ، مثل القوة التدميرية ، قابلية النقل ، والكلفة المنخفضة نسبياً . بالنسبة لقوتهم التدميرية ، فقد جعلت هذه أطقم الدبابات يعيشون في قلق وهلع دائم خوفاً من تعرضهم للهجوم . سهولة نقلهم وكلفتهم المنخفضة سمحا بنشرهم وإنتاجهم بسرعة كبيرة قياساً بالمنظومات الأكبر حجما .. باختصار ، هذه الأسلحة أعطت دفعة قوية لجندي المشاة لمواجهة الأهداف المقساة والصعبة .

للأسفل مجموعة صور تظهر خسارة الجيش المصري لبعض دباباته من نوع M60A1 في منطقة جنوب الشيخ زويد أثر هجوم لما يسمى بأنصار بيت المقدس (جماعة مسلحة متشددة تتبع تنظيم الدولة الإسلامية) . أحد هذه الدبابات ضربت بصاروخ موجه مضاد للدروع (على الأرجح من نوع فاغوت) وقد تسبب الهجوم بإعطاب الدبابة . الصور الأخرى لدبابة من نفس النوع تم الإستيلاء عليها ومن ثم تفجيرها بعد مصادرة محتوياتها من الذخيرة وبعض التجهيزات .









[​IMG]

[​IMG]

[​IMG]

[​IMG]

024.jpg

21‏/7‏/2015

دبابــة المعركــة الرئيســة وقيــود الــوزن .

دبابـــــــــــــــة المعركــــــــــــة الرئيســـــــــة وقيــــــــــود الـــــــــــوزن


فيما يتعلق بوزن دبابة المعركة الرئيسة MBT والعناصر المرتبطة بزيادة عامل الوزن ، تبرز أمامنا قضية الحماية المدرعة وصفائح التدريع بالدرجة الأولى . فالحجم الداخلي الذي تحتاجه الدبابة لإسكان وإيواء أطقمها وكذلك استيعاب وحدات الطاقة ومنظومة الأسلحة ، لا يحددان حجم الدبابة فقط ، بل ولدرجة كبيرة أيضاً وزنها الأقصى . وهنا تبرز حقيقة أن معظم تبعات عامل الوزن والثقل تجيء من غلاف وصفائح التدريع . الدبابة الأمريكية "أبرامز" Abrams على سبيل المثال عانت كثيراً خلال حرب تحرير العراق العام 2003 وما بعدها من جزئية قيود الوزن هذه ، حتى أنها تعرضت لأكثر من حادث غوص في الوحل والطين أو حتى السقوط والغرق في مياه النهر !! فقد تحدثت التقارير الرسمية عن فقدان ثلاث دبابات أثناء المراحل المبكرة لعملية حرية العراق عندما التصقت جنازير الدبابات في التضاريس أو الأراضي الناعمة soft terrain وهجرت بعد ذلك من قبل أطقمها . هذه الحوادث في الغالب كانت فرصة مناسبة لتحفيز قوات المقاومة العراقية على إشعال النار في هذه الدبابات لضمان تدميرها . عامل الوزن المفرط تسبب في حوادث أخرى للدبابة الأمريكية ، منها ما حدث في تاريخ 25 مارس عندما دبابة من طراز M1A1 سقطت من أعلى جسر غير مكتمل البناء ، لينتهي المطاف بها إلى قاع النهر مع فقدان جميع أفراد طاقمها . غواصو البحرية عثروا على الدبابة بعد ذلك وهي قابعة على وجهها upside down أسفل قاع النهر على عمق ستة أمتار . حادثة أخرى مماثلة جرت لدبابة من نفس النوع في محافظة الأنبار Al-Anbar ، سقطت معها الدبابة إلى الماء وانقلبت وتسبب الحادث أيضاً في وفاة كامل الطاقم .

على أية حال ، في دبابات المعركة المحمية جيداً والتي ظهرت في العقود الثلاث الأخيرة ، فإن النسبة المئوية الأعلى من الوزن فسرت بالدرع . هذه عموماً وقعت ضمن حدود 45-51% من إجمالي الوزن العام ، حيث تراوح الوزن لكل وحدة حجم داخلي ما بين 1.3 إلى 1.7 طن/متر مكعب . بعد عنصر الدروع ، المساهمة الأكثر أهمية إلى وزن الدبابة جعلت وتركزت على مجموعة السير ، مثل نظام التعليق suspension والجنازير tracks . وزن هذه الأدوات ثابت عند حدود 20-23% ، الذي منه 11-13% خاصة بمجموعة التعليق و8-10% خاصة بالجنازير . المساهمة الرئيسة الثالثة إلى الوزن ناتجة عن نظام الدفع propulsion system ، الذي يعتبر المحرك أحد مكوناته الرئيسة وكذلك ناقل الحركة transmission . وكنسبة من إجمالي الوزن ، هذا كان أيضاً ثابت تقريباً عند نحو 12% ، على الرغم من كل التطورات في المحركات وأنظمة نقل الحركة التي تحققت على مر السنين .



المكونات الباقية للوزن تفسر بالأسلحة وحواضنها mountings ، التي تقف عند نسبة 3-7% فقط من الوزن الكلي لدبابة المعركة الرئيسة ، على الرغم من الزيادة المتصاعدة في أحجام هذه التجهيزات . الزيادات في حجم المدافع رافقها بشكل ملحوظ تخفيضات في عدد القذائف المحملة من أجلهم . هكذا ، حمولة مثالية لعدد 63 قذيفة من عيار 105 ملم ، تزن حوالي 1200 كلغم ، بينما يبلغ وزن المدفع M68 عيار 105 ملم الذي يطلق هذه الذخيرة نحو 1891 كلغم ، سويتاً مع حواضنها . وللمقارنة ، فإن حمولة مثالية من 42 قذيفة عيار 120 ملم تزن حوالي 850 كلغم ، تطلق من مدفع Rh 120 يبلغ وزنه 3015 كلغم .

إن وزن الوقود الذي تحمله الدبابات ، يشكل عبئاً ثقيلاً كما هو الحال مع الذخيرة . وتتراوح قدرة استيعاب خلايا وقود fuel cells الدبابات عموماً عند حدود 900-1400 لتر . وفي حالة المحرك التوربيني الغازي gas turbine الذي يشغل ويدفع الدبابة الأمريكية أبرامز ، فإن خزين الوقود يبلغ نحو 1911 لتر . في النتيجة ، يمكن لوزن حمولة الوقود أن تبلغ نحو 750-1160 كلغم من وقود الديزل ، أو 1530 كلغم لوقود التوربينه الغازية . وبالإضافة إلى الذخيرة والوقود ، هناك مواد متنوعة مختلفة قابلة للتخزين ، وبالطبع هناك أيضاً طاقم العربة الذي عندما يزود بتجهيزاته بالكامل (ستر وخوذ وقفازات وسلاح شخصي خفيف) فإن وزنه يمكن أن يبلغ في المعدل نحو 95 كيلوغرام لكل فرد .


15‏/7‏/2015

تقنيات التخفي والتسلل في ساحة المعركة .

تقنيـــــــات التخفـــــــي والتسلـــــــل فـــــــي ساحـــــــة المعركـــــــة
المنظومة الإسرائيلية "الثعلب الأسود"


يعتقد الخبراء أن أفضل الطرق لتفادي الرصد والكشف المعادي هو في دمج العربة مع خلفيتها المحيطة background merged ، وفي جميع الأطياف التي تتفاوت قيمها من حيث كثافة الإشعاع أو طول الموجة أو التردد وهكذا . الأنظمة السلبية Passive systems مثل أصباغ التمويه ، شبكات التمويه ، الطلاءات العازلة للإشعاع تحت الأحمر ومثيلتها الممتصة لموجات الرادار ، جميعها تعمل ضمن نطاق وحدود معينة . لذا المشهد الأحدث لتقنيات التمويه في ساحة المعركة يتحدث عن نظرة أكثر شمولية لوسائل التخفي يجب مراعاتها والأخذ بها . في مجال الرؤية البصرية visual field ، تقنية حديثة نسبياً يطلق عليها الديودات البوليمرية المشعة للضوء PLED وأخرى يطلق عليها العرض البلوري السائل LCD تبدو من بين أكثر التقنيات الواعدة في مجال التخفي ، حيث تعرض بعض الشركات المتخصصة في أنظمة التخفي والتسلل منتجات مميزة في هذا المجال . شركة "إلتكس" Eltics الإسرائيلية على سبيل المثال هي واحدة من هذه الشركات التي أنتجت تقنية تخفي نشيطة قابلة للتكيف من أطياف متعددة ، أطلق عليها "الثعلب الأسود" Black Fox ومنحت الشركة عليها شهادة براءة اختراع . أداء النظام يرتكز على آلتي تصوير بانوراميتين panoramic cameras (متعددة الاتجاهات) بتقنية FLIR أو الرؤية الأمامية بالأشعة تحت الحمراء ، تعملان على مسح المنطقة المحيطة بالعربة المحمية حتى 360 درجة ، وتحولان المشهد الحراري thermal scenario إلى الحاسوب الذي تباعا يعالج الصورة ويوفر القرارات الصحيحة والملائمة إلى الألواح أو الصفائح الصلدة المثبتة على السطح الخارجي للعربة لكي تدمج هذه الأخيرة إشاراتها وتتداخل مع الخلفية المحيطة ، بحيث تنتج في النهاية صورة خادعة ومضللة للعرض deceptive image . الصورة الناتجة سوف تحاكي وتتكيف مع إشارات البيئة المحيطة لتوليد مشهد خادع ووهمي لأنظمة الرصد الحراري المعادي . 



إن كل لوح يعمل كسطح تنقيط pixelised surface (تخفيض وضوح الصورة وإخفاء هويتها عن طريق عرضها للمشاهد كشبكة مربعات مع عدد صغير من النقاط كبيرة الحجم) . إذ يتضمن كل لوح نشيط في بناءه أعداد مضاعفة من النقاط multiple pixels ، كل منها وبشكل منفرد يتم التحكم به من قبل معالج إشارات رقمي DSP ، ينظم درجات حرارة جميع النقاط للعمل ضمن المجال الطيفي 3-5 و8-12 مايكرو . وللتبسيط فإنه يتم تنظيم وتوليف درجة حرارة جميع النقاط وكل على حدة ، لغرض إحباط عمل أنظمة التصوير الحراري المعادية thermal imagers التي تعمل في حزمة الإشعاع تحت الأحمر متوسط الموجة 3-5 مايكرو ، والإشعاع تحت الأحمر طويل الموجة 8-12 مايكرو . الألواح يمكن أن توضع على أي مكان من العربة ، بما في ذلك المناطق الساخنة مثل عادم المحرك ، أو سبطانة المدفع ، حيث يواظبون على أدائهم في التكييف النشط active-adaptive ، على الرغم من الحمل الحراري المتطرف . وتؤكد شركة إلتكس أن تقنية الثعلب الأسود ، بالإضافة إلى قابليتها على الامتزاج والتداخل مع الخلفية المحيطة ، فإنها قادرة عملياً على تطبيق وتنفيذ إشارات متنوعة signatures مثل مبنى مجاور أو بستان أو منطقة أحراش ، بالإضافة لتقليد ومحاكاة أشكال أخرى أيضاً .




فيديو للمشاهدة ..
video

9‏/7‏/2015

دبابات الأبرامز العراقية في وضع لا تحسد عليه !!

صور حديثة تعرض مراحل الهجوم على دبابة عراقية من طراز M1A1 شرق مدينة بيجي بواسطة صاروخ كورنيت موجه ليزرياً .. الصاروخ الذي أطلقه أحد مقاتلي الدولة الإسلامية من موضع كامن ، أصاب جانب البرج وأدي بلا شك لثقب صفائح التدريع محدودة السماكه في هذا الموضع (الكورنيت قادر برأسه الترادفي على ثقب ما يزيد عن متر كامل من التدريع الفولاذي المتجانس) !! قائد الدبابة الذي كان يحاول الهرب والنجاة على ما يبدو ، لم يحسن التصرف ووقع في أخطاء إجرائية لتخفيض الضرر أو حتى منعه !! في الحقيقة قابلية دبابات المعركة على إدارة برجها حتى 360 درجة كاملة تساهم في السماح لها بالحركة المنسقة مع الفصائل القتالية الأخرى ، بالإضافة للدفاع ضد الهجمات الصادرة عن اتجاهات متعددة ومختلفة ، ومشاغلة engaging القوات والعربات المدرعة المعادية باستمرار دون الحاجة للتوقف أو إبطاء تقدمها .. في دبابات المعركة الرئيسة ، توزيع الدرع حول جسمها لا يكون عادة بشكل متماثل أو متطابق ، فالمقدمة تكون عادة مدرعة بشكل أفضل نموذجياً من الجوانب أو المؤخرة . وفقاً لذلك ، الممارسة الطبيعية التي كان على قائد الدبابة أن يراعيها ويتبعها تكمن في ضرورة إبقاء المقدمة (خصوصاً البرج) في مواجهة العدو عند جميع الأوقات ، وتكون الأفضلية عند التعرض لهجوم مفاجئ في تراجع وتقهقر الدبابة للخلف لمسافة آمنة بدلاً من الاستدارة والالتفاف لتفادي ضرب النقاط الضعيفة .. خطأ قائد الدبابة العراقي الآخر تمثل بعدم إستخدام منظومات توليد ستارة الدخان !! الدبابة الأمريكية M1A1 تحمل على جانبي البرج عدد حاويتي قذائف كل منها مزود بعدد 6 عبوات دخانية من عيار 66 ملم يجري إيقادها كهربائياً electrical ignition . القذائف الدخانية تحتاج لفترة زمنية من ثانيتين فقط لإنشاء الغيمة الدخانية ، ليمتد تأثيرها الفعال لنحو 45-60 ثانية .






8‏/7‏/2015

العراق يعيد تجديد وصيانه دبابات وعربات من العهد السابق !!

العــراق يعيــد تجديــد وصيانــة دبابــات وعربــات مــن العهــد السابــق !!
باشرت ورش الصيانة المتخصصة في مدينة البصرة العراقية عمليات تجديد وصيانة العديد من الدبابات والعربات المدرعة الثقيلة التي تم جلبها من معسكر التاجي لصالح دعم الجهد الحربي لمليشيات الحشد الشعبي والقوى المنضوية أسفل منه (مليشيات شيعية متطرفة مدعومة من إيران) وتأمين إدامة المعركة مع مسلحي الدولة الإسلامية . الدبابات البريطانية من نوع Chieftain وعربات مدرعة مختلفة بما في ذلك الفرنسية AMX-10P ، تم جلبها للورش من أجل إعادة تهيئتها للقيام بعمليات قتالية في ظل النقص الحاد الذي تعانيه بغداد في مجال الإمدادات العسكرية المهمة . العراقيين كان لهم تجربة سابقة سابقة في تطوير وصيانة الدبابات الصينية المتقادمة من نوع Type 69-II ، وهم يسعون الآن لتحقيق نفس النتائج . معسكر التاجي Taji base الذي يقع شمال بغداد ، أتخذه الأمريكان بعد إحتلال العراق وسقوط نظام صدام حسين ، موقعاً مفتوحاً لتخزين وتكديس معدات الجيش العراقي السابق التي يغطيها الغبار الآن ويعلوها الصدأ ، وأطلقوا على المكان أسم "مقبرة الدبابات" Tank Graveyard . هو يضم المئات من العربات المدرعة من كافة الأنواع كما يضم مدافع ميدان ومدافع ذاتية الحركة وكذلك منظومات خفيفة مضادة للطائرات وغير ذلك من المعدات العسكرية ، أغلبها في حالة مزرية !!







6‏/7‏/2015

دبابة سعودية لحظة تعرضها لهجوم صاروخي .

دبابــة معركــة سعوديــة لحظــة تعرضهــا لهجــوم صاروخــي

كما من قبل في سوريا والعراق وليبيا ، الآن في اليمن !! دبابات المعركة الرئيسة MBT تظهر من جديد ضعيفة وواهنة من دون إجراءات مضادة فاعلة ومناسبة لتخفيض أضرار المعركة !! في الحقيقة لا يمكن تصور سلاح كدبابة المعركة الرئيسة محمي من طيف واسع من الخصوم والأعداء تعج بهم ساحة معركة اليوم ، أمثال الصواريخ دقيقة التوجيه أو القواذف الكتفية المضادة للدبابات ، أو حتى من الألغام الخفيفة المضادة للدروع .. إن جميع هذه الوسائل هي في حوزة أفراد المشاة الآن . لقد فرض هذا الوضع وجوب مضاعفة سماكة التدريع ، إلا أن ذلك في المقابل تسبب في زيادة لا تطاق في الوزن !! ومع أن عنصر الحركية ذو أهمية متزايدة في عصر أضرب وأنسى ، إلا أن التجارب الأخرى كالأمريكية في العراق ، والروسية في الشيشان ، والإسرائيلية في لبنان ، أكدت على أن حماية الدرع أكثر أهمية من سرعة الحركة ، ويتضح ذلك جلياً من تصاميم الدبابات الحديثة .. إن قابلية بقاء العربات المقاتلة vehicle survivability في ساحة الميدان كانت ولا تزال الشغل الشاغل لمصممي العربات المدرعة ومستخدميها في نفس الوقت . فمع ظهور وتوافر منظومات أسلحة قتل بسيطة الاستخدام ، مثل الأدوات التفجير المرتجلة IED والألغام الأرضية والقذائف الكتفية العاملة بالدفع الصاروخي RPG ، أمراً شائع الاستخدام في السنوات الأخيرة . وظهر جلياً أن جميع أنواع العربات المدرعة والدبابات لا يمكن أن تترك للعمل في بيئات العدائية hostile environments دون تحمل الخسائر والإصابات . كما أن استخدام صفائح الدروع الإضافية وخيارات الحماية الأخرى ، يمكن أن تكون محددة ومختصرة بسبب قيود الوزن والحجم التي لا يرغب المصمم بتجاوزها . لذا ركز تصميم العربات المقاتلة الأحدث على استخدام التقنيات الوقائية الجديدة والمحسنة لتوفير مستوى ملائم من قابلية البقاء ضد طيف التهديدات المتزايد .

في المقابل ، منظومات الحماية النشيطة Active Protection systems هي التقنية الحديثة التي جاءت للاعتراف بحقيقة أن صفائح التدريع وحدها لم تعد تستطيع ضمان أو تأمين بقاء دبابة المعركة الرئيسة في ساحة القتال . لقد أظهرت العمليات العسكرية في كل من الشيشان وسوريا وغيرهم ، خصوصاً تلك التي جرت في بيئات وتضاريس حضرية urbanenvironments ، سهولة مهاجمة العربات العسكرية من الأجنحة والمؤخرة من مسافات قصيرة نسبياً وإلحاق إصابات وخسائر خطيرة بها . وفي الأساس ، هذه الدروع لطالما شكلت عبئاً مكملاً وإضافياً على وزن العربة المثقل أصلاً بالتجهيزات . حتى الدبابات الحالية الأكثر تقدماً في العالم مثل الألمانية Leopard 2 ، واجهت مثل هذه المشاكل المتلازمة لكل من عاملي القوة والوزن . فعندما قدمت هذه الدبابة أولاً إلى الجيش الألماني في آخر السبعينات ، كان لديها وزن مدمج ومتكامل لنحو 55 طن . هذه النتيجة عند تحليلها في معادلة القوة/ الوزن كانت تعني تحصيل معدل تشغيل من 27 حصان لكل طن . النسخة المعتبرة الأحدث Leopard 2A7 تزن تقريباً 68 طن ، وعندما يضاف إليها عدة التحسينات الخاصة بالعمليات الحضرية ، فإن ذلك سيؤدي إلى تخفيض معدل القوة للوزن إلى فقط 22.22 حصان لكل طن !! التأثير المضاد والعكسي على قابلية حركة العربة يمكن أن يعني أيضاً أن مجموعة الطاقة powerpack في دبابة المعركة الرئيسة ، التي تشمل المحرك وناقل الحركة ونظام التبريد ومجموعة التعليق ، يجب أن ترقى وتحدث للإبقاء على قابلية الحركة في التضاريس الريفية والرملية الوعرة cross-country mobility . هذا العرض هو واحد من عدة أمثلة لتأثير زيادة وزن العربات المقاتلة على قابلية الحركة من قبل فقط الدروع الإضافية التقليدية . لقد حدت هذه الحصيلة وغيرها بالمختصين للاجتهاد في البحث عن وسيلة توفر حماية إضافية للعربات المدرعة وأطقمها ، في نفس الوقت الذي لا تزيد من وزن العربة بشكل مثير . هكذا يمكن السماح بالتحسينات في كلتا وظائف قابلية الحركة والأداء الوظيفي لهذه العربات في ساحة المعركة الحديثة . لقد وجد الحل في تطوير أنظمة للحماية النشيطة APS تقوم بما يمكن تسميته "الجهد التعاوني" collaborative effort مع صفائح التدريع التقليدية لغرض تأمين حماية العربة المقاتلة .


الصور للأسفل تعرض هجوم صاروخي تعرضت له دبابة سعودية من نوع M60 بعد مباغتتها من قبل مهاجمين من جماعة الحوثي المتطرفة !! الهجوم تسبب بثقب دروع الدبابة من الجهتين بعد أن ضربها الرأس الحربي من الجانب الأيمن للبرج .. الطاقم أو بعضهم على الأقل إستطاعوا النجاة والهرب من الدبابة المحترقة .. الدبابة السعودية التي كانت في وضع مكشوف وغير مستتر ، لا تمتلك منظومات إجراءات مضادة أو حتى دروع قفصية أو شبكية ، كما أن أطقمها يهملون حتى الآن ولأسباب مجهولة أستخدام منظومات توليد الدخان في دباباتهم وعرباتهم المدرعة !! قائد الدبابة لم يستطلع ساحة المعركة من مكمنه السقفي أثناء الهجوم الإبتدائي لذلك كان من الصعب رصد وكشف مواضع الأسلحة المضادة للدروع المعادية ، ودور المشاة كما بدا من التصوير مغيب لأقصى حد بالمعركة . وجود وسائل كهروبصرية للرصد المبكر بالتزامن مع أسلحة الدعم الناري المتوسطة ، كانت ستقلل الخسائر لأقصى حد .










فيديو للعرض مع ملاحظة كثرة التقطيع والمونتاج
video

2‏/7‏/2015

صراع البقاء من جديد .. الصياد والطريدة وجها لوجه .

 صـــراع البقـــاء مـــن جديـــد .. الصيـــاد والطريـــدة وجهـــا لوجـــه


الصيـــــــاد :

الصاروخ "ميتس" Metis-M هو مقذوف روسي موجه مضاد للدروع من الجيل الثاني ، صمم لهزيمة ودحر العربات المدرعة الحديثة والمستقبلية المجهزة بدروع تفاعلية متفجرة ERA ، بالإضافة للتحصينات والمخابئ حتى مدى قتالي يتراوح بين 80-1500 م ، خلال معظم الشروط البيئية وظروف الطقس السيئ . يطلق عليه في الغرب اسم AT-13 Saxhorn-2 وهو من تطوير مكتب تصميم الآلات Tula وتم تبنيه في العام 1992 .. الرأس الحربي ذو الشحنة المشكلة للصاروخ يبلغ قطره 130 ملم ، وهو من النوع ثنائي الشحنة tandem warhead ، حيث يستطيع اختراق 850-900 ملم من التدريع المتجانس بعد تجاوز الدروع التفاعلية المتفجرة ERA في حال تواجدها ، أو ثلاثة أمتار من الخرسانة المسلحة reinforced concrete .

الطريــــــدة :
نموذج الدبابة الأمريكية M1A1 التي ظهرت العام 1984/1985 وتستخدمها دول عربية عدة ، منها العراق . مع هذه النسخة ، أعيد تصميم البرج وإطالته قياساً بالنسخة الأسبق M1 وبالتالي زيادة سماكة تصفيحه الأمامي من 650 ملم إلى 880 ملم ، مما زاد معه من وزن الدبابة لنحو أربعة أطنان قياساً بالنوع الأول . هذه الدبابة كان يعتقد أنها تتحصل في مقدمة برجها على حماية مكافئة لنحو 470 ملم من الفولاذ المتجانس تجاه مقذوفات الطاقة الحركية ، ونحو 900 ملم تجاه مقذوفات HEAT . وبالنسبة لمقدمة الهيكل فقد كانت توفر حماية لنحو 450 ملم تجاه مقذوفات الطاقة الحركية ، ونحو 800 ملم تجاه مقذوفات HEAT .