31‏/1‏/2017

نظرة على مصباح الإشعاع تحت الأحمر في الصاروخ كونكورس .

نظـرة قريبـة علـى مصبـاح الإشعـاع تحـت الأحمـر فـي الصـاروخ كونكــورس 

في المؤخرة المتطرفة لذيل الصاروخ ، يوجد أداة كهربائية لبث وإصدار الإشعاع تحت الأحمر مع طبقة محيطة عاكسة (M2) من الألمنيوم المصقول . هذه الأداة ترتكز في عملها على مصباح توهج (M1) محمي من القمة بقرص معدني سميك نسبياً منصف ومقسم إلى مقطعين متماثلين (N) وذلك من قبل نابض تحميل حلزوني . مصباح التوهج في الصاروخ 9M113 Konkurs يحمل التعيين الرسمي RN 13,5-100 ، وهو عبارة عن مصباح كهربائي يشع الضوء من خلال مرور التيار الكهربائي في سلك معدني رفيع من التنغستن ، فترتفع درجة حرارة السلك إلى درجة السطوع والتوهج (الجهد الكهربائي للمصباح يبلغ 13,5 فولط وقدرة خرجه تبلغ 100 وات) . سلك التوهج الرفيع filament له مقاومة عالية ومحمي من التأكسد بواسطة كرة زجاجية مفرغة من الهواء تحتوي على الأرجح غاز خامل inert gas منخفض الضغط يحمي السلك من التبخر .

مقطعي القرص في مؤخرة لذيل الصاروخ المتطرفة يحافظان على موضعهما وتماسكهما في المكان بواسطة حلقتين رقيقتين منصفتين من السيلولويد celluloid (مركب كيميائي سهل التشكيل ، سريع الاشتعال وقابل للتحلل بسهولة كبيرة) مقحمتين في شق ضيق حول محيط أداة الإنارة . وعندما يطلق مولد الغاز غازاته شديدة السخونة ، أنصاف حلقة السيلولويد سوف تحترق ، لكن جزئي القرص disc halves يستمران في الدفع للداخل نتيجة الضغط الغازات الخارجي ، وهكذا يتم حماية المصباح من الضرر (مصدر الإشعاع هذا قابل للتبادل بين صواريخ الكونكورس وصواريخ الفاغوت ، كما هو الحال مع إمكانية تبادل منصات الإطلاق بين الصاروخين) . وبعد أن يترك الصاروخ حاوية الإطلاق ، أنصاف القرص تفتح بقوة نتيجة عمل نابض التحميل spring loaded ، ويبدأ المصباح في إضاءته وإطلاق ترددات محورة من الإشعاع تحت الأحمر باتجاه معاكس لوجهة طيران الصاروخ ، تلتقطها عدسة القياس الزاوي المثبتة بمحاذاة عدسة منظار التعقب البصري الخاصة بالرامي ، لتعمل هذه على تتبعها وتصحيح مسار الصاروخ بواسطة الأوامر السلكية التوجيهية وصولاً حتى الارتطام بالهدف .. إن المصباح تحت الأحمر سوية مع عجلة الجايروسكوب هما من أجزاء الصاروخ الأولى التي سوف تنشط وتفعّل activated .
مصدر الطاقة الكهربائية الخاص بتشغيل مصباح التوهج incandescent light bulb هو عبارة عن بطاريتان متماثلتان في النوع ، موصولتان بنمط تسلسلي في مقطع المؤخرة وتحملان التعيين T-417 (عبارة عن اسطوانات معدنية محكمة الغلق وضعت فيها خلايا كهروكيميائية electrochemical cells) يبلغ وزن كل من هذه البطاريات 925 غرام ، مع قابلية توفير فولطية تشغيل لكل منها حتى 15-22.5 فولت . زمن التشغيل الذي توفره البطارية يبلغ في أقصاه 26 ثانية ، الأمر الذي يعكس وقت أكثر من كافي لبلوغ الصاروخ وجهته النهائية ومداه الأقصى (قابلية تخزين ممتدة لنحو 12.5 سنة) .

هناك تعليق واحد:

  1. السلام عليم ورحمة الله وبركاته
    لقد استغربت من عدم طرح رايك او مناقشة الموضوع وهو استخدام تنظيم الدولة الاسلامية لـٍ الطارات المسيرة في استهداف الجنود والمدرعات والدبابات
    فهل هو نتيجة عن انشغال بهموم الحياة ^_^ ام ...
    مع العلم انه كانت وحسب الاصدار انه الضربات اكتسبت دقة ممتازة في اصابة الاهداف
    الا انه كان تأثيرها يقال عنه بضعيف بسبب صغر القذيفة
    وما رأيك في استخدام هذا التكتيك ومستقبله وعيوبه؟


    ردحذف