3‏/1‏/2017

كيف يواجه أفراد الطاقم نتائج ثقب دروع عربتهم المدرعة !!

كيـــــف يواجـــــه أفـــــراد الطاقـــــم نتائـــــج ثقـــــب دروع عربتهـــــم المدرعـــــة !! 

من الناحية التاريخية فإن النيران والشظايا fragments كانت دائما السبب الرئيس لمعظم إصابات وجروح أفراد أطقم العربات المدرعة بعد إصابتها بقذيفة خارقة للدروع . مع ذلك فإن من المفيد القول أن تحسينات التصميم للعربات المدرعة والدبابات خفضت بشكل ملحوظ قابليات التهديد وحساسية الطاقم لأي هجوم . مثل هذه الإضافات شملت (1) بطانات لخمد وكبت الشظايا (2) فصل مقصورة الطاقم وعزلها عن الوقود والذخيرة مع توزيع هذه الأخيرة على مواقع متفرقة من هيكل العربة (3) كذلك الاستخدام الشامل للمواد ذات القابلية منخفضة الاشتعال والملابس الواقية من النيران (4) وأخيراً وليس آخراً الاستعانة بأنظمة آلية لإطفاء النيران automatic-fire suppression . وللمفارقة فقد تم نسبياً تخفيض تهديدات الإصابة بالحروق والشظايا ، ولكن في المقابل برزت أخطار الانفجار والعصف والتأثيرات المصاحبة الأخرى لعملية اختراق الدروع ، وهذه أكثر أهمية وخطورة كما يصنفها المختصين .
خلال حرب أكتوبر 1973 كان العديد من إصابات أطقم الدروع الإسرائيلية بداخل عرباتهم المدرعة ودبابات القتال التي تم اختراقها بالصواريخ الموجهة المضادة للدروع ، والمزودة برؤوس حربية ذات شحنات مشكلة shaped-charge . معظم هؤلاء الأفراد عانوا من الفشل والقصور التنفسي (أرجعت لسبب استنشاق الدخان السام toxic-fume inhalationوالحروق السطحية الشاملة للكثير من مواضع الجسم . لذا كان الأمر محط اهتمام الكثيرين لتخفيض وتقليص معدل الإصابات البالستية في العربات المدرعة . قيادة البحث والتطوير التابعة للجيش الأمريكي USAMRDC على سبيل المثال أجرت في منتصف الثمانينات ، وبناء على طلب من الكونغرس الأمريكي دراسة معمقة عن تأثيرات الاختراق على العربات والدبابات القتالية ، وذلك بعد أن أثار بعض الأعضاء موضوع ضعف تدريع عربات القتال Bradley ، وأنه في حال اختراق دروع الألمنيوم لهذه العربة ، فإن تأثيرات الاختراق والانفجار ستتضاعف بشكل هائل (في ظل تكليف رسمي من الكونجرسِ ، جميع منظومات الأسلحة الأمريكية يجب أن تختبر ضد تهديدات الذخيرة المختلفة تحت ظروف التشغيل العملياتية والواقعية) تم وضع خراف وخنازير مخدرة داخل العربات محل الاختبار ، واستخدمت أسلحة مضادة للدروع من مختلف الأنواع والمنشأ ، مثل الأمريكية الكتفية LAW والسويدي Carl Gustav والروسي RPG، كما استخدمت صواريخ من نوع TOW وروسية من نوع Sagger ، أما الأهداف فكانت عربات مدرعة من نوع Bradley ونوع M113 ودبابات M60A3 وM1A1 Abrams . تقييم الإصابات جُعل بالنسبة للعديد من التأثيرات ، مثل الشظايا والدخان السام والنيران وموجة العصف . أما النتائج فقد طابقت نتائج دراسات واختبارات أخرى .
الاختراقات Perforations بشكلها العام خلف دروع الدبابة ، ترتبط بثمانية نتائج وتأثيرات متفاوتة المستوى ، هي : الشظايا ، الحرارة ، الوميض ، الأبخرة الضارة ، مادة النفاث المعدنية ، النيران الملتهبة ، الدخان ، الضغوط والعصف . وتتحدث أحدى الدراسات التي تناولت الفترة الزمنية من العام 1945-1973 ، عن 2-3 إصابات لكل طاقم دبابة تم اختراق مقصورتها compartment من قبل قذيفة ثاقبة ، 40% من هذه الإصابات كانت قاتلة . النسبة الباقية تعرضت للإصابات الأكثر شيوعاً بين أفراد الطاقم الذين بقوا على قيد الحياة ، منها 40% تعرضت للحروق ، ونسبة 50% تعرضت لكسور متفرقة . أكثر من 50% من الإصابات حدثت تحديداً لحظة الاختراق ، حيث تكون جروح هذه الإصابات ناتجة عن أجزاء التفتت والتجزؤ الخاصة بالمقذوف الخارق ، بالإضافة لشظايا صفائح التدريع الداخلية للهدف . في حين تسببت الإنفجارات الثانوية والنيران بما نسبته 20% من الإصابات (بشكل مثير للانتباه ، بيانات من الحرب العالمية الثانية تشير بأن عدد كبير من الإصابات حدث أيضاً أثناء محاولة الطاقم الهروب من الدبابة المصابة) .
بالنسبة للحروق ، أظهرت دراسات متأنية عن إصابات أطقم الدبابات في الحرب العالمية الثانية بالحروق بلغت نحو 40% ، وفي حرب فيتنام بلغت هذه 4.6% . أما خلال الحرب الإسرائيلية في لبنان عام 1982 فقد بلغت هذه نحو 26% من إصابات الأطقم الناجية . وفي حرب أكتوبر 1973 بلغت هذه النسبة 12.5% . وفي حرب جزر فوكلاند Falkland كانت النسبة 18% . وفي حرب الخليج وعمليات عاصفة الصحراء 1991 بلغت هذه 9% فقط . وتتفاوت حروق أفراد الأطقم من حيث مستوياتها ، بين حروق معتدلة من الدرجة الأولى وأخرى أكثر كثافة . في الحقيقة فإن دراستان كبيرتان ، واحدة بريطانية عن إصابات أفراد أطقم دبابات الحرب العالمية الثانية ، وأخرى إسرائيلية مشابهة عن حرب لبنان ، أظهرت بأن نحو ثلث إصابات هذه الأطقم عانت من حروق مختلفة المستويات . أما بالنسبة للمناطق المصابة والتشوهات الرئيسة ، فتتركز عادة ناحية الجلد المكشوف ، مثل الوجه والرقبة والسواعد واليدين . أما بالنسبة للضغوط الناتجة عن عصف وموجة الانفجار عالية الضغط  المتحققة في الفضاء المحصور confined space داخل الهدف المدرع (تختلف النتائج كثيراً لو كان الانفجار في الفضاء المفتوح) ، فقد أظهرت الدراسات الطبية أن ما نسبته 31% من أطقم الدبابات التي تعرضت للإصابة ، أصيب أفرادها بجروح في الإذن ، بما في ذلك تمزق غشاء طبلة الإذن وما نتج عن ذلك من نزيف حاد ومدمي .
بالنسبة لتأثير الشحنات المشكلة Shaped charges خلف الدروع المثقوبة ، فهذه على خلاف التأثيرات التي تسببها قذائف الطاقة الحركية ، يمكنها أن تسبب عدة أنواع مميزة من الإصابات والجروح . وتأثير هذا النوع من الأسلحة على أنسجة الجسم body tissues معقد ومتشابك ، كونه مزيج من التأثيرات البالستية . والأمر في وصفه العام يتركز على محورين : الأول هو نفاث الشحنة charge jet المتكون من كتلة بطانة مسحوقة ومضغوطة لداخل الهدف المدرع . فبمجرد عبور ونفاذ هذه الكتلة من خلال الدروع ، فإنها تنتج عادة العناصر التالية : شظايا ، وميض لامع ، حرارة ، دخان ، عصف عالي الضغط . ويؤدي التمدد السريع للغازات وموجة الانفجار إلى فتح كوات hatches العربة المدرعة بعنوة وعنف ، أو قذف الأفراد الواقفين عليها خارج العربة . أي فرد من أفراد الطاقم يصادف وقوفه في طريق النفاث مرتفع الضغط ، سيتعرض لإصابات هائلة وكارثية catastrophic . وقد يتسبب النفاث في إشعال وقود الدبابة وذخيرتها والسائل الهيدروليكي .. المحور الثاني يتعلق بالشظايا spalls الناتجة عن تفتت الصفيحة الداخلية  لألواح التدريع ، فليس كل إصابات الطاقم ناجمة عن النفاث شديد الضغط ، بل هناك جروح الشظايا التي يعزى مصدرها لسببين رئيسين ، أولهما حاوية المخروط الأمامي للرأس الحربي ، وثانيهما الشظايا المعدنية المتجزئة والصادرة عن ذات الهدف . بالنسبة للنوع الأول فإن شظاياه تكون عادة صغيرة الحجم منخفضة الطاقة ، وينحصر تأثيرهما على الأفراد الجالسين على جانبي العربة من الخارج ، وتقتصر الإصابات هنا على الشظايا وليس الحروق . النوع الآخر هو ما يسبب الجروح الأخطر ، فاختراق النفاث يولد أجزاء صغيرة غير منتظمة عالية الحرارة والتأثير ، بعضها على شكل زخة أو وابل من الرذاذ ، هذه تتسبب بحروق عميقة deep burns (الغبار والأجزاء الصغيرة تتعرض للاحتراق بعد تعرضها واتصالها بالهواء) ، كما أن بعضها يتسبب بجروح مباشرة للعين والوجه المكشوف . ويمكن لشظايا بحجم 2-3 مليمتر أن تتسبب بتمزيق مقلة العين eyeball ، وهذا ناتج لحقيقة أن العيون المفتوحة تتخذ ردة فعل بطيئة مقارنة بسرعة حركة الشظايا أو الانفجار (بشكل عام ، العين الإنسانية سترمش أو تطرف blink ضمن 0.25 ثانية عندما تكون مكشوفة إلى أي خطر طارئ) .

هناك 7 تعليقات:

  1. السلام عليكم استاذ انور

    عندي كذا سؤال لو تفضلت

    من الذي يحرك برج الدبابة الرامي ام المدفعي ؟
    مافائدة ال Joystick لقائد الابرامز
    هل من الممكن للكورنت او التاو اختراق قوس الابرامز بالرأس الترادفي ؟
    ماهو اقصى مدى للجافلين بالتوب اتاك
    قذيفة M-829 A4 قادرة على اختراق 700 ملم فولاذ من 2 كلم فهل قدرة اختراقها من كلم واحد تتضاعف ام تفرق بشكل بسيط


    ارجوك جاوبني لو استطعت

    ردحذف
    الردود
    1. - وعليكم السلام ، حياك الله أخي سامي .. ما تسأل عنه أو Joystick هي أداة يدوية أشبه بالمقبض (يتحصل الرامي وقائد الدبابة عليها) للتحكم كهربائيا في إدارة البرج وإطلاق الأسلحة الرئيسة والفرعية (رفع وتخفيض السبطانة وإطلاق نار) وكذلك التحكم في عمل منظومة تحديد المدى الليزري . في الجيش الأمريكي يطلق عليها عادة أسم "Cadillacs" وهي كما ذكرت أداة تحكم يدوية control handle أشبه بتلك الموجودة في الألعاب الإلكترونية !!
      - في الغالب نعم بالنسبة للكورنيت خصوصا الأنواع الأحدث منه ، أما التاو فلا أعتقد .
      - المدى الأقصى للجافلين 2500 م وهناك حديث عن نسخة متطورة عنه أكثر مدى .
      - القذيفة M829A4 يعتقد أن لها قضيب خارق بطول 800 ملم وقطر 23 ملم وهي قادرة وفق بعض المصادر على إختراق نحو 900 ملم من الفولاذ المتجانس من مسافة 2000 م ، وبالتأكيد يزيد التأثير بشكل يسير مع قرب مسافة المشاغلة .

      حذف
    2. اشكرك على تفاعلك واحب اعقب بالاتي

      المتحكم بدوران البرج هو الرامي ولكن يستطيع القائد التحكم به ايضاً من خلال ال Joystick السؤال هو هل يدار التلسكوب البانورامي (CITV) من ال Joystick ايضاً ؟

      2500 بالنسبة للهجوم الرأسي للجافلين مسافة خطيرة جداً على الدبابات هل الامر بهذه السهولة ؟

      درع الابرامز SEP A2 تعادل متانته متانة مابين 1300 و 1600 ملم من الفولاذ المتجانس في جبهة البرج باستثناء منطقة المدفع بينما الكورنت المحدث يخترق 1300 ملم ولا ادري 1300 ملم بعد ال ERA او بدونه

      اما بخصوص ال M-829 A4 فالابرامز فتحملها لقذائف ال KE يعادل 950 ملم في جبهة البرج اعلى بقليل من قدرة اختراق ال M-829 A4 من 2 كلم ولا اعلم هل بامكانه تحمل اصابته من مسافة اقل الامر يعتمد على فرق السرعة بين القذيفة لحظة انطلاقها وسرعتها عند 2 كلم ياليت تفيدنا لو عندك هالرقم
      هل لديك علم بسرعة الابرمز خلال رجوعها للخلف واعلى سرعة تستطيع الاطلاق بدقة من خلالها ؟
      نعتذر عن الاطالة وياليت تفيدنا بالتعقيب على كلامي اعلاه :)

      حذف

    3. اضافة بسيطة
      في حال عندك RPG برأس ترادفي هل مهمته هي تفجير ال ERA فقط ام يضاف لها مضاعفة قدرة الاختراق بمعنى 500 ملم قدرة لختراق RPG تتضاعف بالتاندم لتخترق 1000 ملم هل هذا ممكن ؟ ام ان الرأس الاول صمم فقط لابطال تأثير ال ERA

      حذف
    4. تحريك البرج والسيطرة على الأسلحة والرمي بها يتم من خلال الرامي أو قائد الدبابة أخي الكريم وليس فقط الرامي ، خصوصا وأن قائد الدبابة له مقود أو ذراع تحكم Joystick مماثل لذلك الذي يمتلكه الرامي (بالنسبة للقائد ، هذا المقود يوجد به أيضا مفتاحان أحدهما في الأعلى لإطلاق النار من المدفع الرئيس وكذلك الرشاشة المحورية ، والمفتاح الآخر لتجاوز دور الرامي وإلتقاط الأهداف والرمي عليها ، وهناك زر أحمر يستخدم بأصبع الأبهام لإطلاق عمل محددة المدى الليزرية) .. الأحرف CITV هي إختصار فقرة "منظار القائد الحراري المستقل" ، وجواب سؤالك هو نعم ، عملية التحكم بالمنظار تتم من خلال مقود Joystick .. وللإضافة لمعلوماتك ، منظار القائد الحراري المستقل يسمح لقائد الدبابة بالبحث عن الأهداف الجديدة واكتسابها ، بينما يشاغل المدفعي هدفاً نشيطاً معيناً ويستعد لإطلاق النار عليه . وحالما يطلق مدفعي الدبابة M1A2 نيران سلاحه الرئيس ، فإن قائد الدبابة يمكن أن يستعين بمنظاره الحراري المستقل CITV لتوفير هدف جديد إلى نظام السيطرة على النيران . عندها ، المدفعي يمكن أن يكتسب وينال هذا الهدف الجديد فوراً ، ويطلق عليه النار بينما قائد الدبابة يبحث عن أهداف إضافية في الساحة . أما في حالة الضرر أو تعطل منظار المدفعي الرئيس GPS ، فإن قائد الدبابة يستطيع استخدام منظاره الخاص للتعقب والمشاغلة ، ويستطيع من خلاله أيضاً إطلاق نيران سلاحه الرئيس (هو مزود بالتجهيزات الكاملة لمعالجة الاشتباك بنفسه ، أو هو يمكن أن يسلم الهدف إلى المدفعي ويبدأ في البحث عن هدف آخر مباشرة) .

      بالنسبة لسؤالك عن الجافلين ، فهذا الصاروخ يعمل على تتبع صورة الهدف الحرارية المخزنة في ذاكرته إثناء مرحلة الإطباق قبل عملية إطلاقه ، لذلك هو مزود بباحث أشعة تحت الحمراء لالتقاط الصور imaging infrared seeker .. صمم هذا السلاح وفق تقنية "أطلق وأنسى" fire-and-forget ، بمعني قدرة الصاروخ على الإقفال lock-on على الهدف قبل الإطلاق ثم يكون التوجيه تلقائياً . ويأخذ الصاروخ مسار الهجوم السقفي top-attack على الأهداف المدرعة ، حيث يضرب المنطقة الأقل سمكاً وتدريعاً . كما يمكن استخدام الصاروخ في نمط الهجوم المباشرdirect-attack تجاه المباني والتحصينات ، بالإضافة لقدرات نسبية تجاه المروحيات . إن وحدة إلكترونيات التوجيه في الصاروخ تضطلع بمهمتين ، الأولى هي السيطرة على رأس الباحث وتوجيهه نحو الهدف ، والثانية هي إرسال إشارات لقسم تشغيل السيطرة لقيادة الصاروخ باتجاه هدفه خلال مرحلة الطيران . وفي حين توفر بطارية الليثيوم الداخلية Lithium battery الطاقة الكهربائية اللازمة لتجهيزات الصاروخ أثناء طيرانه ، فإن أربعة زعانف متحركة ذيلية ، وستة أجنحة ثابتة في وسط جسم الصاروخ تتولى السيطرة على طيرانه حتى وصوله لمداه الأقصى البالغ 2500 م .

      قابلية إختراق الكورنيت في نسخته الأحدث تبلغ 1300 ملم من دون مواجهة قرميد درع تفاعلي متفجر .

      نسخة الدبابة الأحدث M1A2 SEP التي ظهرت العام 1999 ، حافظت على الوزن وسماكة الدرع الأمامي بدون تغيير ، لكنها استعانت بصفيحة يورانيوم مستنزف من الجيل الثالث مغطاة بطبقة أو كسوة من الغرافيت graphite (يتصف الغرافيت بصعوبة إيقاده أو إشعاله ، حيث يتطلب إشعاله في بيئة خالية من الأوكسجين حرارة تزيد عن 3825 درجة مئوية) ، كما جرى زيادة كثافة المصفوفة باستبدال التيتانيوم ببعض التراكيب الأخرى . ويعتقد أن هذه النسخة كانت تتحصل لدى مقدمة برجها وفي أقوى النقاط على حماية مكافئة لنحو 940-960 ملم من الفولاذ المجانس تجاه مقذوفات الطاقة الحركية ، ونحو 1590-1620 ملم تجاه مقذوفات HEAT . معدل إنخفاض سرعة مقذوف الطاقة الحركية إن لم تخني الذاكرة يبلغ نحو 100-120 م/ث لكل 1000 متر ، فنحن كما وسبق أن ذكرت لا نتحدث عن فارق كبير نسبياً .

      سرعة إنطلاق الأبرامز أو تعجيلها تبلغ من 0 وحتى 32 كلم/س خلال فقط 7.2 ثانية .

      الرأس الترادفي (التاندم) يزيد قابلية الإختراق فقط لنحو 10-15% ، فلو عندنا رأس حربي مفرد بقابلية إخترق 500 ملم ، فإن يصبح بعد تزويده برأس حربي آخر مخفض العيار بقدرة إختراق 650 ملم .

      حذف
    5. بالنسبة لسرعة الابرامز فالخلف فهي تقارب ال 25 كلم في الساعة تقريباً بينما دبابة التايب 10 اليابانية فهي قادرة على الرجوع للخلف بسرعة مقاربة لسرعتها في الامام اما اقصى سرعة تستطيع الابرامز الاطلاق فيها فليس لدي معلومة بخصوصها البعض يقول انها 14 كلم في الساعة كحال الليوبارد 2 بينما اللكليرك قادرة على اطلاق النار باقصى سرعة بفضل تصميم برجها المتطور والملقم الالي ياليت تصحح هالكلام وتضيف عليه
      ما قصدته بخصوص الجافلين هو خطورته الشديدة على الدبابات بحيث اني استغرب ان سلاح ما يستطيع تدميرها بهذه السهولة هل هنالك العيب في الجافلين او اجراء او ميزة في الدبابات الحديثة تحد او تلغي خطر الجافلين غير انظمة ال APS ؟

      هل تستطيع اعطائي معلومة حول قدرة اختراق ال M-829 A4 عند مسافة اقل من ال 1000 متر ؟

      الابرامز تحمي من الكورنت بفضل درعها المتين المدعم باليورانيوم هل الابرامز السعودية A2 تمتلك ذات التركيب وهل من الاساس يمكن نزعه من الدبابات عند تصديرها ؟

      عندما تصيب قذيفة قدرة اختراقها 500 ملم درع سماكته 1000 ملم فهل تخترق القذيفة نصف الدرع حتى تتوقف ام انها لن تخترق شيء من الاساس ؟

      حال انفجار ذخائر الابرامز ال 44 كاملة فهل ابواب العزل وابواب تفريغ طاقة الانفجار كفيلة بحماية الطاقم من انفجارها ؟

      من الاسرع في البيئات الوعرة وال Cross country ال APC المدولبة ام ال MBT المجنزرة وهل فرق السرعة في هذا الوضع بينهما متقارب ام كبير ؟

      اخر سؤال ما رائيك في لعبة War Thunder :)
      نعتذر عن الاطالة

      حذف