21‏/7‏/2016

فشل ذريع لنظام الإعاقة والتشويش الكهروبصري السوري !!

فشـــــــــل ذريـــــــــع لنظــــــــــام الإعاقـــــــــة والتشويـــــــــش الكهروبصـــــــري الســـــــوري !!


في بداية ظهورة في ساحة المعركة تحدثت مواقع تابعه للنظام السوري عن امكانيات نظام الإعاقة أو التشويش الكهروبصري محلي الصنع والذي ثبت على دبابات النظام من نوع T-72 وT-55 وعربات BMP لحمايتها من الصواريخ المضادة للدروع الموجهه بالسلك التابعة للمعارضة المسلحة !! مظهر النظام الخارجي كما وضحت الصور حينها عكست هيئة صندوق خشبي أو معدني مضلع يحتوي عدد أربعة مصابيح زينون متوسطة الحجم تغطي القطاعات الأكثر احتمالاً للهجوم المعادي ، وتحديداً القوس الأمامي والجانبي تقريباً للعربة الذي تحمله . وكان بالإمكان ملاحظة كيبل إمداد الطاقة عند مؤخرة الصندوق الذي يتفرع لعدة وصلات داخلية تنتهي بالصندوق . فمما لا شك فيه أن الدبابات السورية عانت كثيراً في الآونة الأخيرة ولا تزال من خسائر كبيرة نتيجة إستهدافها بصواريخ موجهة سلكيا من أمثال التاو الأمريكي والكونكورس الروسي . هذا النظام محلي الصنع حمل التعيين الرسمي "سراب" Sarab-1 ، ويعمل على الأرجح بمبدأ مماثل لمبدأ عمل منظومة الإخماد الكهروبصري الروسية شتورا (على الرغم من أنه مثبت بشكل مغاير على قمة البرج ويعمل بشكل محيطي) ، وتحديداً على اعتراض وإرباك عمل الأشعة تحت الحمراء التي تقوم منارة صغيرة في مؤخرة الصاروخ بإصدارها . إذ يقوم النظام بإطلاق شعاع آخر في النطاق تحت الأحمر مقارب في خصائصه من حيث المدى الطيفي مع ذلك الخاص بمنارة الصاروخ ، وذلك بقصد التشويش على وحدة التعقب البصرية في منظومة إطلاق الصاروخ (مع ذلك ، هو من الضروري معرفة خوارزميات التحوير أو تضمين التردد الخاص بشعاع منارة تعقب الصاروخ لإنجاح مهمة التشويش والإرباك) .. هكذا يمكن تصنيف هذا النظام على أنه من أنظمة "القتل السهل" soft kill التي تعمل على التشويش على القذائف المعادية (مبدأ عملها مشابهة للإجراءات الإلكترونية المضادة ECM في الطائرة) بغرض حرفها عن مسارها باستخدام إجراءات تخفيض وإرباك الإشارات الكهرومغناطيسية ، دون العمل على تدمير أو إتلاف الذخيرة المهاجمة .. المشوشات تحت الحمراء Infrared jammers هي أنظمة طورت لمواجهة الصواريخ المضادة للدروع الموجه بصرياً أو SACLOS (القيادة نصف الآلية إلى خط البصر) ، حيث تعمل هذه الأنظمة على اصدار إشارات في طيف الأشعة تحت الحمراء لإرباك نظام السيطرة على القذيفة في منصة الإطلاق وبالتالي إرسال إشارات مضللة وزائفة للصاروخ false signals لكي يخطئ هدفه . هذه المشوشات تستطيع العمل وفق نمطين ، الأول عندما تكون العربة في وضع تشويش مستقر وتبث في اتجاه ثابت ، نموذجياً على القوس الأمامي وبتوافق مع السلاح الرئيس (كما هو الحال مع المنظومة السورية الحالية) . هذه الطريقة تستخدم متى ما عرف مصدر ووجهة قدوم التهديد . النمط الآخر عندما العربة في وضع الحركة ، حيث تبث المشوشات بينما هي تنفذ مسح أفقي ثابت ومستمر horizontal scan لكي تزيد إلى حد كبير من قطاع المنطقة المحمية . هذه الطريقة مستعملة في حالة توافر تهديد غير محدد المصدر .

الصور للأسفل تعكس أحدث حالات إخفاق النظام في إعتراض صاروخ على الأرجح من نوع ميتس أطلقته إحدى فصائل المعارضة السورية (فيلق الشام) بإتجاه دبابة من نوع T-72 تابعة للنظام !! الصاروخ أصاب مقدمة برج الدبابة رغم تجهيزها بنظام الإعاقة والتشويش (كان في وضع التشغيل) وتسبب على الأرجح بإعطابها بشدة كما يلاحظ عند مؤخرة التسجيل .






فيديو لمشاهدة الهجوم ..
video

هناك 8 تعليقات:

  1. السلام عليكم اخي العزيز
    اولا هل ضوء الزينون الموجود في مؤخر الصاروخ الموجه مضيئ بشكل ثابت و مستمر ام بتردات معينة بشكل متزامن لمنع التشويش و ماهية هذا التردد
    ثانيا اود ان اسألك عن طرق التوجيه للصواريخ بشكل عام اي كيف تتحرك زعانف التوجيه بالصاروخ هل بالكهرباء ام بطرق اخرى و شكرا

    ردحذف
    الردود
    1. وعليكم السلام .. مشعل أو منارة الزينون Xenon beacon يضيء طوال مرحلة طيران الصاروخ مع إصداره إشعاع تحت الأحمر ضمن تردد معين ونطاق عمل محدد لمنع التداخل بين الصواريخ الأخرى ومنع التشويش على الصاروخ .. في الصاروخ الأمريكي TOW على سبيل المثال منارة الزينون تتكون من مصباح bulb مملوء بغاز الزينون مع قطبين كهربائيين يعملان على استثارة الغاز الداخلي excited gas ، حيث يصدر هذا الغاز المستثار ضوءاً تحت الأحمر ، يخرج من نافذة مثبتة في مؤخرة الصاروخ . (في نسخ الصاروخ الأمريكي TOW الأولى على سبيل المثال ، هذه الشعلة كانت تعمل في الطول الموجي البالغ 0.7-2.4 مايكرو) .. بالطبع المنارة في مؤخرة الصاروخ تصدر إشعاع تحت الأحمر على شكل شعاع ضيق وبأسلوب نبضي ومتقطع ، يلتقط من قبل مستقبل receiver في وحدة التعقب البصرية . المستقبل يقيس زاوية ورود الشعاع تحت الأحمر إليه من ناحية بيانات الارتفاع وزاوية السمت azimuth/elevation data ، ويحدد فارق الانحراف بين مسار الصاروخ وخط التسديد ، ومن ثم يزود وحدة توجيه الصاروخ بالبيانات المحصلة عن موقع الصاروخ ، لتجري التصحيحات اللازمة وترسل للصاروخ على شكل إشارات كهربائية عن طريق الأسلاك الممتدة بين مؤخرة الصاروخ ووحدة الإطلاق ، حيث تتحول الإشارات بعد ذلك على أوامر ميكانيكية تنفذها زعانف التوجيه بواسطة غاز الدفع المتسرب عبر الصمامات .

      حذف
  2. استاذا انور لي بعض الاسئلة
    منظومة كورنيت em هل يتكفل الحاسوب بتوجيه الصاروخ بدلا من الرامي ؟
    هل يكون الصاروخ الموجه بتقنية saclos على خط التسديد ام بالقرب منه (حوله) طيلة فترة التحليق ؟


    ردحذف
    الردود
    1. هناك تقنية توجد في حواسيب الدبابات auto tracer
      المتعقب الالي
      يمكنك ان تجدها في كاميرات الجوالات
      تماما موجودة في الدرونات و منظونة توجيه الكورنت
      فقط يتم تحديد الهدف وتتبع الكاميرا الهدف و باوامر برمجية ترسل لمنظومة تحكم يتم تحريك قاعدة الاطلاق لتظل على تتبع للهدف الى حين اصابته .
      لذلك فالتوجيه كما هو saclos لكن الجديد هو تعقب الى بكاميرا عالية الجودة و محدد مدى ليزري

      حذف
    2. جميع مقذوفات الجيل الثاني بتقنية التوجيه SACLOS أو القيادة نصف الآلية إلى خط البصر ، حملت ميزة التوجيه شبه الآلي Semi-automatic . هذا الأمر أمكن أنجازه بتزويدها بحاسب آلي (قدم أولاً قبل شركة Nord-Aviation الفرنسية للصاروخ SS-11) يتولى توفير أوامر تصحيحية خلال وصلة السلك لتوجيه الصاروخ وإبقاءه ضمن خط البصر .. هناك صواريخ تطير فوق خط التسديد البصري مثل الصواريخ التي تهاجم من الأعلى كالأمريكي TOW2B والسويدي Bill2 .

      حذف
  3. الضربة تمت بصاروخ كورنيت وليس تاو
    راجع المقطع جيدا
    المنظومة ليست فاشلة وسببت كثير من الاخفاقات التي لم تنشر فيديوهاتها وذلك بشهادة الرماة على التاو والفاغوت .

    ردحذف
    الردود
    1. لمن اراد مشاهدة الرماية يوتيوب
      الصاروخ يدور حول نفسه
      وما ظهر ليس ضوء مصباح زينون
      بل هو لهب العادم


      youtube.com/watch?v=vEowiE1ZN78

      حذف
  4. يعني حالة واحدة اصبحت فشل ذريع ؟ هل هناك نظام واحد في العالم يعمل بكفاءة 24 ساعة ويصد 100 بالمائة من الهجمات ؟؟؟

    ردحذف