2‏/10‏/2014

وسيلة تدمير جديدة قيد الإستخدام في سوريا !!

وسيلــــــــة تدميـــــــر جديــــــــدة قيـــــــد الإستخـــــــــدام فــــــــــي سوريـــــــا !!



أشرطة فيديو من سوريا (تحديداً من المنطقة الشرقية لدمشق) تعرض إستخدام سلاح الهندسة للجيش النظامي هناك وسيلة تدمير جديدة وعنيفة لمواقع المعارضة السورية !! إنه نظام إزالة الألغام الروسي المعين UR-77 (يلقب بالنيزك meteorite) الذي يعتمد شحنة خطية متفجرة مدفوعة بواسطة مقذوف صاروخي .. هذا النظام يستخدم منذ سنوات من قبل سلاح الهندسة في الجيش الروسي ، وقد جرى تبنيه العام 1978 واستخدم تقريباً في كافة الحروب والصراعات التي خاضها الجيش الروسي (النظام السوري حصل عليه حديثاً) . النظام UR-77 عبارة عن عربة إزالة الألغام مدرعة مع طاقم من فردين ، مستندة على هيكل العربة البرمائية الخاصة بالمدفع القوسي ذاتي الحركة S12 . العربة لها هيكل سقفي أو تركيب فوقي أشبه بالبرج المنخفض ، الذي بدوره يحتوي ثلاثة صواريخ جاهزة على منصة الإطلاق . هذه المنصة سوية مع الجزء الأعلى لسقف الهيكل ، ترفع وتصعد هيدروليكيا hydraulically elevated عند الرغبة في الإطلاق . مدى الصواريخ يمكن أن يتجاوز 500 م ، حيث كل صاروخ موصول بحبل أو خرطوم طويل مقطور خلفه . كل متر طولي من الخرطوم المقطور towing hose يحتوي على شحنة تطهير بوزن 8 كلغم من المتفجرات البلاستيكية . النظام حسب مصمميه قادر على تطهير ممر أو طريق بعرض 6 م وطول 75-90 م مع كل إطلاقة صاروخ . وأثناء العمل ، تقف العربة على أطراف حقل الألغام المعادي المراد تطهيره ، ثم ترفع منصة الإطلاق للحد المطلوب وتقذف الصاروخ . عندها تطير الشحنة الخطية وهي تجر في ذيلها كيبل الكبح المشدود والمتصل بعربة الإطلاق . وبعد أن تسقط الشحنة على حقل الألغام ، تتراجع العربة وتتحرك بالاتجاه المعاكس لتسوية الشحنة في خط ممتد ومستقيم straight line ، ليأمر بعدها قائد العربة بإشعال الشحنة وتفجيرها . بعد التفجير يتم تحرير كيبل الكبح من العربة ، وتكون هذه جاهزة لعملية إطلاق أخرى . قبل ذلك كله ، يوصى طاقم العربة بالبقاء داخلها لحمايتهم من أية أضرار أو أخطار ناتجة عن الانفجار . إن زمن انجاز دورة إطلاق واحدة يقدر بنحو 3-5 دقيقة ، كما أن زمن اعادة الشحن يستغرق نحو 30-40 دقيقة .










فيديو للمشاهدة ..

30‏/9‏/2014

المزيد من خسائر الأبرامز في العراق .

الصور لا تحتاج لتعليق وهي تعرض المزيد من خسائر دبابات الأبرامز العراقية على أيدي مقاتلي دولة العراق والشام وذلك خلال القتال في منطقة ألبوعيثة في جزيرة الخالدية .. الأبرامز تتحرك في طريق عام ممتد ومدفعها الرئيس موجه نحو الأمام !! في حين كان الأفضل توجيه سبطانة المدفع نحو جانب الطريق الأشد خطورة ، بحيث يُعرض القوس الأمامي للبرج الأشد تحصينا نحو منطقة الخطر المحتملة .. إصابة مستحقة أفضت على الأرجح لإختراق البرج وإلحاق خسائر جسيمة بالدبابة وطاقمها .









20‏/9‏/2014

العتيدة أبرامز .. وجها لوجه مع مقاتلي الدولة الإسلامية .

معركـــــة كســـــر العظـــــم !!
العتيـــدة أبرامـــز .. وجهـــا لوجـــه مــع مقاتلـــي الدولـــة الإسلاميـــة
 

أحدث الإصدارات المرئية للدولة الإسلامية في العراق والشام ISIS والذي حمل عنوان "لهيب الحرب" Flames of War عرض مواجهة مثيرة بين مقاتلي الدولة ودبابات عراقية من نوع أبرامز على أحد جسور الأنبار . المواجهة أو ما يمكن تسميته بالكمين المحكم masterly ambush أظهر القصور الواضح الذي تمتعت به أطقم الدبابات العراقية ، وربما عجز المخططين في توليف النمط أو النهج الشمولي لإدارة المعركة !! وما كنا نشاهده في بداية الثورة السورية حول نقيصة التوظيف المشترك للدبابة مع أفراد المشاة ، بتنا نشاهده الآن مع فصول الصراع الدموي الحاصل في العراق منذ أشهر عديدة .. ما نتحدث عنه (وسبق لنا ذلك في أكثر من مناسبة) هو فن الجمع بين أنظمة الأسلحة المختلفة مع بعضها البعض بطريقة فعالة ومدمرة ضمن مصطلح "الأسلحة المشتركة" Combined arms . هذا المصطلح كما يعرفه الكثير من المنظرين ، هو نظرة إلى الحرب تسعى لدمج فروع القوات المسلحة المختلفة لإحداث تأثيرات مكملة complementary effects وبشكل متبادل . في المقابل ، من الإنصاف القول أن مقاتلي الدولة الإسلامية أجادوا إختيار مواقع كمائنهم ، بحيث تتضمن هذه أفضل (1) غطاء إخفاء (2) ملاحظة ومراقبة (3) حقل ومجال نيران (4) مع الاحتفاظ بقدرتهم على الحركة والتقهقر عند اللزوم .
 


المعركة بدأت مع تقدم رتل مدرع عراقي يضم عربات نقل جنود من نوع M113 ودبابات معركة ثقيلة من نوع أبرامز (الدبابات العراقية كانت تتحرك خلال طريق محصور وضيق نسبياً أثناء تعرضها للكمين) . القوة المتقدمة إتخذت موقع مكشوف وبارز على أحد الجسور ، ودون وجود أي غطاء جوي أو مدفعي أو حتى دعم من المشاة !! وهنا كان الخطأ الأهم والأبرز . فالدبابات لا تستطيع التقدم بمفردها دون دعم وإسناد أفراد المشاة . لقد أخفق قادة الدبابات العراقية في فهم وإدراك أهمية تأمين العمل المشترك والتضامني الفاعل بين دباباتهم والمشاة , وأن مستوى رفيع جداً من التنسيق coordination والمواءمة بين الطرفين يجب أن ينجز أثناء العمليات . فالدبابة يمكن أن تحمي المشاة بتحطيم العقبات وتحصينات مواقع الرشاشات المعادية والأهداف الأخرى ، لكنها في المقابل تتطلب دعم المشاة السريع وتغطيتهم لتحركاتها . إذ يلقى على عاتق جنود المشاة حماية الدبابة من نيران مشاة العدو المترجل والفرق المضادة للدبابات . هم أيضاً يمكن أن يطلبوا أو يوجهوا نيران الدعم fire support أو يحددوا أفضل الطرق لحركة الدبابات بعيداً عن مواضع الكمائن المحتملة . المشاة يستطيعون توفير الحماية القريبة للأهداف المدرعة ، فعندما تتحدد الحركة وتكون مراقبة المنطقة المحيطة سيئة ، المشاة يجب أن يوفر الحماية القريبة إلى الدبابة . على الأقل فريق نيران واحد يجب أن يغطي المؤخرة وأجنحة الدبابة ، وآخر يوفر الحماية للمنطقة الخلفية . لقد أخفق المخططين العراقيين في فهم أبعاد العلاقة المشتركة بين المشاة والدبابات فكان أن تعرضت دروعهم لخسائر قاسية ، أضعفت عملياً من قدراتهم على دعم وحداتهم البرية الأخرى .
 


دبابات المعركة الرئيسة ولكي تستطيع إتمام العمل وانجاز المهام المطلوبة بالشكل المرضي في ساحة المعركة ، هي يجب أن تكون قادرة على البقاء والديمومة .. بقاء الدبابة ونجاتها survivable مستند في حقيقته على أربعة قواعد أو ركائز أساسية مرتبط بالتوظيف العام وتصميم الدبابة . ما يعنينا هنا من هذه القواعد هو الرقم (1) والرقم (2) . إذ تذكر القاعدة الأولى : استخدم التضاريس وأغطية الإخفاء cover/concealment المتوفرة لتفادي الكشف أثناء الحركة والتوقف . وهنا نجد أن القوة المدرعة العراقية خالفت أول الشروط ، وأظهرت عدم اهتمام بتأمين هذه الجزئية ، حتى ولو كان مع استخدام غطاء السريع للدخان وتغير الموقع (وهنا يظهر المستوى الأدائي الرفيع لطاقم الدبابة) . خصوصاً وأن المنطقة التي عرضت الكمين كانت بلا شك بيئة عدائية ، تعج بمقاتلي الدولة الإسلامية !! القاعدة الثانية من قواعد بقاء الدبابة ونجاتها تؤكد أنه في حال تم كشفك ، استخدم قابلية الحركة وسرعة الانتقال mobility/agility لتفادي أن تضرب . وهنا أيضاً بدت الدبابات العراقية عاجزة عن الإيفاء بهذا المتطلب ، وظهرت الدبابات كأهداف ثابتة لرماة وقناصي مقاتلي الدولة الإسلامية ISIS . لقد إستطاع هؤلاء التسديد بكل أريحية وضرب الدبابات العراقية بأسلحة متنوعة ، وفي النهاية قرروا التقرب منها ، بل واعتلائها من أجل الإجهاز عليها !!! ومن المثير بالفعل جهل أطقم الدبابات العراقية لقيمة وتأثير أنظمة قذف قنابل الدخانsmoke grenade  التي تجهز بالفعل دباباتهم الأمريكية !! فعلى مر العصور ، أثبت الدخان دوماً قدرته على تقديم أساليب إضافية لزيادة قابلية بقاء الوحدات المقاتلة . انتشار الدخان بصورة جيدة ، يقلل من احتمالات إصابة دبابة المعركة الرئيسة في الأماكن الضعيفة منها ، ناهيك عن مساهمته في إخفاء حركة هذه الأهداف الكبيرة نسبياً عن رصد ونظر العدو . الدبابات العراقية أبرامز تحمل على كل من جانبي برجها عدد 6 قاذفات دخانية من عيار 66 ملم ، يمكن إطلاقها لمدى أقصى حتى 30 م . هذه القاذفات تحتاج عند إطلاقها لفترة زمنية من ثانيتين فقط لإنشاء غيمة دخانية كثيفة ، يمتد تأثيرها الفعال حتى 45-60 ثانية .



لقد واجهت الدبابات العراقية ونتيجة تواجدها في موضع مرتفع نسبياً ، واجهت محدودية زوايا الرفع والخفض لسبطانة السلاح الرئيس . هي كانت تفتقد من هذا الموقع لقابلية المشاغلة بنيرانها المباشرة للأهداف الأكثر إنخفاضاً وحيث تواجد مقاتلي الدولة الإسلامية بأسلحتهم الكتفية المضادة للدروع . هذا الوضع خلق أيضاً إمتداد قصير أو فضاء ميت محيط حيث الطاقم لا يستطيع المراقبة خلال كتل الرؤية vision blocks المتوافرة لديه أو مشاغلة أفراد العدو بالأسلحة الخفيفة المتوفرة . وهذا ما أتاح ، من ضمن أمور أخرى ، لمقاتلي الدولة الإسلامية حرية الحركة والعمل . قابلية الرفع والخفض لسبطانة السلاح الرئيس في الدبابة أبرامز تنحصر في الزوايا +20 و-10 درجات . حدود التحكم هذه تتسبب في إيجاد حدود تغطية مقيدة لحدود 10.8 م ، التي تعتبر فعلياً مسافة ميتة dead space حول الدبابة أبرامز . هذا الفضاء الميت يوفر مواقع مثالية من أجل استخدام الأسلحة الكتفية المضادة للدروع قصيرة المدى ، ويسمح لرماة العدو المتخفين بإطلاق النار على الدبابات عندما تكون هذه الأخيرة لا تستطيع الرد .
 


أيضاً القوة العراقية المدرعة أهملت الدور المهم والحاسم الذي يمكن أن تنجزه فرق الإستطلاع المتقدمة ، وذلك بقصد رصد الكمائن المحتملة والتحذير منها . فالمراقبة والرصد من دبابة متحركة ، تكون محدودة للغاية وقائدها فقط الذي تكون لديه رؤية نسبية شاملة قياساً بما هو متوفر لباقي أفراد الطاقم . إذ أن السائق يكون متفرغا بالكامل لعمله ، يبحث باستمرار عن أفضل طرق محاولاً تفادي العوائق ، أما المدفعي والملقم فكلاهما مقيدان بنطاق أجهزتهما البصرية ، وحتى قائد الدبابة نفسه لا يستطيع إلا تغطية منطقة مراقبة محدودة فقط في كل مرة . فإذا كانت الدبابة متحركة والكوات hatches مغلقة ، فإنه يتعين عليه هو الآخر الاعتماد على منظومات الرؤية البصرية المتوفرة لديه . لذلك يفضل قادة الدبابات المتمرسين العمل وهذه الكوات مفتوحة ، مستخدمين أعينهم أو المناظير اليدوية لمراقبة وتمشيط الأرض ، بحثاً عن الأهداف البعيدة مثل مكامن الصواريخ المضادة للدبابات التي تشغل من الأرض ، أو فرق ومجموعات قنص الدبابات ، واللجوء عند الضرورة للرشاشات المحورية والسقفية التي تبلغ فاعلية نيرانها بضعة مئات من الأمتار .




















فيديو للمشاهدة من الدقيقة 2:40

9‏/9‏/2014

صاروخ كورنيت يدمر مروحية سورية .

هذا الفيديو الحديث يعرض تدمير طائرة مروحية تابعة للنظام السوري من طراز Mi-8 بصاروخ موجه مضاد للدروع من نوع "كورنيت" Kornet-E . الصاروخ إستهدف المروحية بعد هبوطها بلحظات في مطار "أبو الظهور" Abu al-Duhur العسكري الذي يقع شرق محافظة أدلب وأدى لتدميرها وإشتعال النار بها .. ورغم غرابة الحادث ، إلا أن أحداث مماثلة تكررت خلال مناسبتين أخريتين في المطارات السورية ، واحدة حدثت في ربيع العام 2012 في ذات المطار المذكور أعلاه ، عندما أطلقت قوى المعارضة السورية صاروخ موجه مضاد للدروع من طراز Metis-M باتجاه طائرة مقاتلة متوقفة على المدرج من نوع MiG-23MS وأصابها الصاروخ إصابة مباشرة . الحادثة الثانية كانت في العام 2013 عندما تم أطلاق صاروخين من نوع السهم الأحمر المضادة للدروع بالتتابع بإتجاه مروحيتن في مطار حلب الجوي ، أحدهما من نوع Mi-8 والأخرى من نوع Mi-17 وأدى الهجوم لتدمير المروحيتين على أرض المطار .














لمشاهدة الفيديو ..

31‏/8‏/2014

أنماط تشغيل نظام السيطرة على النيران .

فـــي الدبابـــة الأمريكيـــة أبرامـــز
أنمــــــــــــاط تشغيـــــــــل نظـــــــــام السيطــــــــرة علــــــــــى النيـــــــران



من أجل مواجهة جميع ظروف ساحة المعركة وتحدياتها ، نظام السيطرة على النيران في الدبابة الأمريكية أبرامز يمتلك ثلاثة أنماط تشغيلية هي : النمط الطبيعي normal ، النمط الطارئ emergency ، والنمط اليدوي manual . نمط السيطرة التشغيلي المختار سوف يظهر على هيئة إشارة ضوئية في منظار المدفعي الرئيس GPS . أما عن آلية استخدام كل نمط من هذه الأنماط الثلاثة فيمكن القول أن النمط الطبيعي هو نمط الاستخدام الدارج ، ويجب أن يستعمل في ظل جميع الظروف ما لم يتعرض لعطل أو انتكاسة تجعل من المستحيل الاستمرار في استخدامه . هو يوفر سيطرة كهربائية مستقرة للسلاح الرئيس والرشاشة المحورية للاشتباك مع الأهداف سواء كانت الدبابة في وضع الحركة أو التوقف (أثناء حركتها ، الدبابة لا تستطيع سوى استخدام النمط الطبيعي لعمليات الاشتباك وإطلاق النار من سلاحها الرئيس) حيث يبدأ عمل النمط الطبيعي بعد فقط 30 ثانية من التشغيل الكهربائي للبرج . حركة وانتقال البرج والسلاح الرئيس يتم السيطرة عليهما بشكل كهربائي والتشغيل يكون هيدروليكياً hydraulically ، سواء كانت الأوامر صادرة من مقبض الرامي أو مقبض القائد . من خلال نمط التشغيل الطبيعي ، إشارات الضبط والتحكم لكل من المدفعي والقائد تنقلان إلى الحاسوب البالستي ، حيث يستقبل الحاسوب مساهمات ومدخلات المجسات sensors ، مثل مجس الميل والانحراف , مجس الرياح العرضية ، وكذلك الأمر في نفس الوقت من محدد المدى الليزري . عوامل التصحيح المولدة والمنتجة بالحاسوب في هذا النمط تتسبب في تحريك وتوجيه البرج والمدفع وتحديد زاوية التسديد المثلى . إذ تولد كلتا إشارات المعالجة والمجسات المختلفة إشارات سيطرة وتحكم control signals ، التي تبقي المدفع والبرج في وضع الثبات والاستقرار وكذلك شبكية التسديد على الهدف حتى في حال حركة الدبابة . كما تتولى إشارات السيطرة الصادرة عن منظومة الاستقرار ، توجيه الصمامات المسئولة عن إرسال الضغط الهيدروليكي hydraulic pressure المناسب إلى المشغلات الميكانيكية الخاصة بالبرج والسلاح الرئيس . نمط السيطرة التشغيلي الأخر هو نمط الطوارئ الذي يستخدم كأداة أو وسيلة إسناد للنمط الطبيعي . في النمط الطارئ emergency mode ، مقابض السيطرة الكهربائية تبقى متحكمة ومسيطرة على السلاح الرئيس والرشاشة المحورية والبرج . المدفع يمكن أن يطلق نيرانه باستخدام منظار المدفعي الرئيس GPS من الدبابة وهي في وضع السكون فقط stationary position لتحصيل الدقة . الإشارات المنتجة والمولدة بمقابض السيطرة ترسل إلى الصمامات الهيدروليكية ، حيث تتحكم هذه الصمامات بالضغط الهيدروليكي الخاص بالمشغلات الميكانيكية . على أية حال ، ولكون هذا النمط يتجاوز ويهمل دور الحاسب البالستي ، فإن المدفع والبرج لم يعودا مستقرين stabilized في هذا النمط (حركة شبكية التسديد ستزداد وتتأرجح في عدسة منظار المدفعي إذا الدبابة كانت في وضع الحركة) . النمط التشغيلي الأخير هو اليدوي manual mode ، وفي هذا النمط تكون جميع آليات الضغط الهيدروليكي مفقودة ومعطلة (بالإضافة إلى مقابض السيطرة الكهربائية) ، البرج في هذه الحالة يمكن أن يتحرك باستخدام ذراع يدوي خاص hand crank . السلاح الرئيس هو الآخر يمكن أن يرفع يدوياً في هذا النمط بتشغيل ذراع الرفع اليدوي الخاص بالمدفعي . ويمكن التحول لهذا النمط التشغيلي بواسطة تحريك ذراع تدوير يدوي خاص بالمدفعي .

26‏/8‏/2014

معزز الشحن لمحركات الديزل .

معــــــــــــــزز الشحـــــــــــــن لمحركـــــــــــات الديــــــــــــزل
supercharger 


معزز الشحن supercharger هو عبارة عن ضاغط هواء يستخدم الحث الجبري أو القسري forced induction لضغط الهواء إلى محرك الاحتراق الداخلي لينتج عنه قدره حصانيه أعظم قياساً بحجم المحرك . فمنذ اختراع محركات الاحتراق الداخلي والمهندسون يبحثون في وسائل رفع قدراتها وقوة خرجها . الطريق الوحيد كما بدا أول الأمر ارتبط ببناء محركات أكبر حجما ، لكن المحركات الأكبر تزن أكثر ومكلفة أكثر للتصنيع والصيانة ، كما أنها ليست الأفضل دائماً . الطريق الآخر لاكتساب المزيد من القوة كان في إبقاء المحرك بحجمه ووضعه الطبيعي لكن مع كفاءة وقدرة خرج أكثر . أنت يمكن أن تنجز ذلك بإجبار المزيد من الهواء للدخول إلى حجرة الاحتراق combustion chamber . إن إضافة المزيد من الهواء يعني وقود أكثر يجب أن يضاف ويقحم ، وبالنتيجة سنحصل على احتراق أكبر وقوة حصانية أعظم . هكذا أعاد المصممين دراسة بعض المفاهيم ، ورأوا أن زيادة الخرج النوعي لمحرك الاحتراق الداخلي تتطلب زيادة نسبة كتلة الهواء الداخلة للمحرك ، وبالتالي زيادة كتلة أو مقدار الوقود المحترق داخل اسطوانة المحرك . هذه الزيادة تتحقق بزيادة نسبة تدفق الهواء flow-rate الداخل للمحرك تحت ضغط أعلى من الهواء بالمقارنة مع محرك بالسحب الطبيعي . وتتم هذه العملية بواسطة استخدام ضاغط لزيادة ومضاعفة ضخ الهواء قبل دخوله لاسطوانة المحرك ، وهو ما نطلق عليه الشحن أو الحث الجبري للمحرك . وتتحصل وحدات الطاقة في هذا النظام بواسطة آلية تسيير أو تشغيل ميكانيكية mechanically driven وذلك بالاستعانة بحزام أو ترس أو عمود أو حتى سلسلة مرتبطة وموصولة بعمود مرفق المحرك (الكرنك) crankshaft . فلو افترضنا دعم وتعزيز مثالي تم توفيره بواسطة معزز شحن لنحو 6-8 رطل لكل بوصة مربعة (psi) . فإذا علمنا أن الضغط الجوي الطبيعي يبلغ 14.7 رطل لكل بوصة مربعة على مستوى سطح البحر ، فأنت يمكن أن تلاحظ أنك تنقل هواء أكثر لنحو 50% إلى اسطوانات المحرك . لذا ، أنت تتوقع أن يصبح لديك 50% قوة أكثر . مع ذلك ، هذه النسبة في الحقيقة قد لا تتجاوز 30% إلى 40% من قابلية تحسين الأداء .

23‏/8‏/2014

مروحيات غازيل السورية .. إلى المعركة .


إكتسبت القوات الجوية السورية SyAAF طائراتها المروحية الهجومية في أواخر السبعينات ، عندما ابتاعت حكومتها عدد 18 مروحية فرنسية من طراز SA-342L Gazelle للرد على التملك الإسرائيلي آنذاك لمروحيات AH-1 Cobra . جهزت هذه الطائرات أولياً بصواريخ AS-12 المضادة للدروع (هذه المقذوفات الموجهه هي نسخة محسنة عن صواريخ SS-11) كإجراء مؤقت بانتظار إنتاج الصاروخ HOT الأكثر دقة وفاعلية ومدى . في العام 1978 طلب السوريين تجهيز سربين من المروحية Gazelle ، أو ما مجموعة 36 طائرة جديدة ، حصل السوريين معها على الصاروخ HOT ، وهو المكافئ الأوربي للصاروخ الأمريكي TOW . أعتبر الصاروخ عند ظهوره أحد أفضل الأسلحة المضادة للدبابات فاعلية ، مع قدرة اختراق تزيد عن 700 ملم من الفولاذ عند زاوية ارتطام مقدارها صفر درجة . الصواريخ كانت مكيفة في أنابيب خاصة ، كل أربعة منها تثبت على أذرع تحميل جانبية خلف كابينة القيادة للمروحية Gazelle .. هذه المروحية لم تشاهد خلال سنين الصراع السوري إلا ما ندر ، لكن تغطية تلفزيونية حديثة للقاعدة القوة الجوية السورية المسماة "الطبقة" Tabka في محافظة الرقة أظهرت رغبة ملحة لإعادة تطويع هذه الطائرة في عمليات الدعم الأرضي . في الحقيقة الإستخدام الخجول للمروحية الفرنسية يعود لأسباب عدة ، منها أنها مسلحة فقط بمقوذفات موجهه مضادة للدبابات ATGM ، والطائرة محميه بشكل سيئ poorly protected ، لذلك على الأرجح هي ستسخدم لمشاغلة مواقع المعارضة السورية من مسافات بعيدة نسبياً وبعيداً عن مرمي نيران رصاص البنادق والرشاشات .



12‏/8‏/2014

فيديو يعرض مصير مأساوي لدبابة سورية .

فيديو جديد يعرض مصير مأساوي تعرضت له دبابة سورية نظامية من نوع T-55 في حاجز البركة بعد أن أطلق عليها تنظيم سوري معارض (لواء العاديات) صاروخ موجه مضاد للدروع من نوع TOW.. شاهد ماذا حدث للدبابة بعد أن إرتطم بها الصاروخ ، ولا تسأل عن مصير الطاقم !!! بالطبع الفيديو يؤكد ما سبق وأن نوهنا إليه من وجوب تزويد الدبابات بمنظومة إجراءات مضادة كما هو الحال مع منظومات القتل الصعب أو السهل بقصد تأمين المزيد من الحماية لدبابات المعركة الرئيسة .


الألغام الأرضية الحديثة وصمامات التحفيز المغناطيسية والزلزالية .


فكرة مهاجمة باطن العربة المدرعة تتجه في العديد من الألغام الأرضية الحديثة نحو الصاعق التفعيلي أو الانعكاسي influence fuze ، وهو عبارة عن وسيلة الكترونية متطورة لها القدرة على إدراك البعد المغناطيسي magnetic أو الزلزالي seismic للدبابة ومن ثم تحفيز اللغم على الانفجار . الألغام الأرضية المجهزة بهذا النوع من الصواعق قادرة على التعامل مع الأهداف المدرعة حتى وإن لم تمس عجلاتها وجنازيرها جسم اللغم (بعضها يشتمل على صمام للتدمير الذاتي self-destruct قابل للبرمجة) . أستخدم هذا النوع من الألغام ابتداء خلال الحرب العالمية الثانية ، عندما طور الروس اللغم ثنائي الكشف زلزالي/مغناطيسي لمهاجمة كامل عرض الهدف ، وأثبت هذا السلاح قدرة كبيرة ليس فقط على تدمير الأهداف المدرعة ، بل وقتل أفراد أطقمها نتيجة تزويده بشحنة مشكلة shaped charge عالية التأثير . من الألغام التي تعمل وفق هذه التقنية السويدي FFV-028 ، حيث يمتاز هذا اللغم باحتمالية أعلى للإحاطة بالأهداف نتيجة استخدامه صمام تفعيل مغناطيسي ، ويحدث التحفيز بسبب تغير واضطراب الحقل المغناطيسي magnetic field الحاصل نتيجة مرور كتلة معدنية كبيرة . إن نصف أو ثلث عدد الألغام التي تستخدم تقنية المجسات هذه ، سيكون كافياً عادة لتوفير قدرات رادعة لحقل ألغام ، قياساً بعدد الألغام العاملة بصمامات الضغط pressure fuse المطلوبة لتحقيق نفس الغرض . وغني عن البيان أن ألغام الحث المغناطيسي هذه أكثر ارتفاعا من أسلافها ، لكنها تبقي مع ذلك مجدية من حيث الكلفة ، لقلة عدد ما يستعمل منها ولقلة عدد الأشخاص المكلفين بزرعها ، فضلاُ عن تقليص الوقت المطلوب للزرع . أما بالنسبة للألغام التي تعتمد صمام زلزالي لكشف أهدافها ، فهي في حقيقتها ألغام تستخدم أداة سمعية أو صوتية acoustic fuze ، تعمل على استقبال إشارات السلاح الناتجة عن اهتزازات vibration حركة جنازيره ودواليبه . وبعضها يمتلك القدرة على تبين وتحسس الاختلافات بين العربات الصديقة وتلك المعادية من خلال دليل الإشارة signature catalog الداخلي (بيانات مخزنة في ذاكرة اللغم) هذه الميزة ستمكن القوات الصديقة نظرياً من استخدام المناطق الملغمة مع تحريمها في نفس الوقت على مرور القوات المعادية . العائق الوحيد أمام انتشار هذا النوع من الألغام مرتبط ببطارية التحفيز لصماماته الالكترونية ، التي لها متوسط عمر طويل نسبياً يمكن أن يبلغ 5-10 سنوات ، ولكنها بعد ذلك قد تصبح خامدة وغير فعالة ، خصوصاً عندما تتعرض للتبريد والتسخين المفرط نتيجة الظروف المناخية . نفاذ الرطوبة إلى الصمام قَد تسبب أيضاً قصر الدائرة الكهربائية ، وهكذا يمكن حدوث انفجار عرضي .



10‏/8‏/2014

مزيد من الحيل السورية لتخفيض خسائر الدبابات !!

مزيـــــد من الحيــــل السوريــــة لتخفيـــــض خسائـــــر الدبابــــات !! 


يبدو أن القوات النظامية السورية باتت مجبرة على تجربة وممارسة المزيد من الحيل الميدانية لمواجهة تصاعد وتيرة خسائرها في سلاح الدبابات . آخر هذه الإبتكارات (على ما يبدو بالإستفادة من التجربة الإسرائيلية والإيرانية) تمثلت بتزويد الدبابات في معظم أجزائها بدروع قفصية . القصد من هذه الخطوة المدروسة كان تعزيز عنصر البقائية للدبابات السورية من نوع T-72 وتأهيلها لخوض معارك حرب المدن ، ومواجهة خطر الأسلحة الصاروخية الموجهه المضادة للدروع guided missile والأسلحة الكتفية التي باتت قوات المعارضة تمتلك تشكيلة متنوعة وفاعلة منها . فظهرت مؤخراً الدبابات الحكومية من طراز T-72M وهي مجهزة بأقفاص قضيبية تحيط بهيكل الدبابة والبرج (يبدو أنهم إستغنوا عن أداء الرشاشة المحورية) وبشكل منظم وهيكلي أفضل مما إعتدنا على رؤيته في السابق . العمل في السابق كان ينفذ بشكل مرتجل وميداني field works ، أما الآن فالدبابات تعرض للتطوير خلال ورشة متخصصة أو منشأة صناعية industrial plant مجهزة بشكل جيد ، تعكس تجربة الدبابات الإيرانية T-72S التي حسن أداؤها بنفس الطريقة .. الأمر الآخر الملفت للنظر هو تجهيز الدبابات السورية المحدثة بسلاسل تحمل في أطرافها كرات فولاذية steel balls ، وبشكل مماثل لتجربة الدبابات الإسرائيلية من طراز ميركافا "Merkava" . وإذا كانت الدبابات الإسرائيلية مشمولة بمثل هذه الأدوات فقط لتغطية جانب مؤخرة البرج ، فإن السوريين إستحسنوا الفكرة وغطوا الكثير من أجزاء الدبابة بهذه السلاسل (القصد منها تفجير الرؤوس الحربية ذات الشحنة المشكلة) !! 

4‏/8‏/2014

السلاح الذي أهملته المقاومة الفلسطينية !!

الســــــــــلاح الــــــــــذي أهملتـــــــــــه المقاومـــــــــــة الفلسطينيــــــة !!
أدوات التفجيـــــــــر المرتجلـــــــــة IED 


في شهر فبراير من العام 2002 دبابة إسرائيلية من طراز Merkava III تم تدميرها بواسطة قنبلة طريق قرب مستوطنة نيتساريم Netzarim في قطاع غزة . الدبابة أغريت إلى التدخل لاعتراض هجوم محتمل على قافلة للمستوطنين . عندها الدبابة وطأت على ما يشبه اللغم الأرضي الثقيل ، الذي بدوره انفجر وحطم الدبابة بالكامل ، مما أدى إلى مقتل أربعة جنود جراء الانفجار . هذه كانت الدبابة الثقيلة الأولى التي تدمر أثناء الانتفاضة الثانية Second Intifada . دبابة إسرائيلية أخرى على الأرجح من نفس النوع ، دمرت بعد شهر واحد في نفس المنطقة وتحدثت التقارير عن مقتل ثلاثة جنود . هجوم بشحنة أرضية تعرضت دبابة أخرى من نوع Merkava II دمرت قرب معبر كيسوفيم Kissufim Crossing ، عندما قتل جندي واحد وجرح آخرين .


على الرغم من تأثيرهم النفسي والمعنوي على الجنود الراجلين في العراء ، الدبابات كانت أبعد ما يكون من قابلية استحالة دحرها أو هزيمتها defeated ، فنقاط ضعفها أصبحت مكشوفة ومعروفة لخصومها في ساحة الميدان ، وفي الكثير من الأحيان لم يتطلب الأمر أكثر من قادة بتقديرات وقرارات سليمة ، وتكتيكات خداع وتضليل مدروسة ، مع استغلال التضاريس المحيطة ، وأخيراً وليس آخراً توفر السلاح المناسب . وعلى مدى الزمن ، حرص رماة الأسلحة المضادة للدروع على مشاغلة دبابات المعركة الثقيلة من مواضع الضعف التقليدية ، كمهاجمة الجانبين أو المؤخرة أو المنطقة السقفية للبرج ، مع تجنب التعرض لمقطع القوس الأمامي بسبب تحصينه وسماكة دروعه المعهودة . وسيلة أكثر بساطة وربما أكثر فاعلية جرى تطويرها من قبل المدافعين بشكل إستثنائي ومرتجل Improvised لمهاجمة أضعف نقاط العربات المدرعة وهي منطقة البطن ، حيث تكون صفائح التدريع أقل سماكة . هذه الوسيلة باتت السلاح المفضل للمليشيات والمنظمات شبه العسكرية ، ويطلق عليها الخبراء مصطلح "متفجرات الطريق" أو "أدوات التفجير المرتجلة" Improvised explosive devices وإختصارها IED .



أدوات التفجير المرتجلة IED هي عبارة عن شحنات تفجير أو قنابل محلية الصنع يتم إنتاجها ونشرها بوسائل مغايرة للعمل العسكري التقليدي . هي قد تكون مصنعة من متفجرات عسكرية تقليدية military explosives مثل تلك الخاصة على سبيل المثال بقذائف المدفعية والهاون ، لتلحق بعد ذلك بآلية تفجير كهربائية أو ميكانيكية بغرض التحفيز على الإنفجار . أدوات التفجير المرتجلة يمكن أن تستخدم في أعمال قتالية أو خلال حروب غير تقليدية unconventional warfare من قبل مجموعات مدنية أو شبه عسكرية في مسرح العمليات . فقد تم إستخدامهم في أفغانستان من قبل مجموعات المعارضة ، وتسببوا في العام 2001 بنحو 66% من الإصابات في قوات التحالف . وطبقا لتقرير مركز البحث الأمني الداخلي في الولايات المتحدة الأمريكية ، فإن عدد أدوات التفجير المرتجلة المستعملة في أفغانستان زاد بنسبة 400% منذ العام 2007 ، وعدد أفراد القوات التي قتلت بواسطتهم بلغت 400% ، وأولئك الذين أصيبوا بجروح بلغوا 700% ، حتى ذكر أن هذا النوع من الأدوات كان السبب الأول والرئيس للوفيات بين قوات الناتو في أفغانستان . حادثة لا يمكن تجاهلها وقعت في نوفمبر العام 2007 للقوة الكندية العاملة في أفغانستان ، عندما أبلغ عن أداة تفجير مرتجلة هاجمت قرب مدينة قندهار إحدى دبابات Leopard 2A6M . الشحنة الناسفة كانت مشتملة على نحو 15 كلغم من المواد شديدة الانفجار ، مما زاد بشكل ملحوظ من قوة التأثير بالمقارنة مع الألغام التقليدية المضادة للدبابات . ثلاثة أفراد من طاقم الدبابة عانوا من كدمات ورضوض متفرقة ، في حين الفرد الرابع من الطاقم أصيب بكسر في عظمة وركه اليسرى .



قدرات أدوات التفجير المرتجلة IED إختبرت أيضاً على نطاق واسع في الحرب العراقية الثانية وما تبعها ، حيث أستخدمت قوات المعارضة العراقية خلال السنوات 2003-2011 شحنات مرتجلة في الغالب ضد عربات قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة . ومع نهاية العام 2007 هم كانوا مسئولين تقريباً عن 64% من حالات الوفيات الإئتلافية في العراق . وأظهرت دراسة فرنسية لاحقة حول الخسائر الغربية في العراق خلال الفترة من مارس 2003 إلى نوفمبر 2006 ، أن عدد حالات الوفيات المسجلة لجنود قوات الإئتلاف بقيادة الولايات المتحدة بلغت 3,070 حالة ، من هذه كان هناك عدد 1,257 حالة وفاة بسبب هذا النوع من الشحنات .



أدوات التفجير المرتجلة تتميز ببساطة تركيبها ، إذ تشتمل مكوناتها في الغالب على خمسة عناصر : مفتاح التنشيط أو التشغيل activator switch ، بادئ الإشعال أو الصمام fuse ، الحاوية أو صندوق الحفظ container ، الشحنة المتفجرة explosive charge ، ومصدر كهربائي أو بطارية تشغيل battery . هذا النوع من الشحنات معد في الأساس للإستعمال تجاه الأهداف المدرعة مثل ناقلات الجنود أو دبابات المعركة الثقيلة ، حيث هي قادرة على خرق وتحطيم دروع هذه الأهداف وذلك باستخدام إما الخوارق المشكلة إنفجارياً EFP أو الشحنات شديدة الإنفجار (عصف وتشظية) . الشحنات شديدة الإنفجار قد تتضمن أجزاء وقطع مضادة للأفراد مثل المسامير أو الكرات الفولاذية أو حتى الحصى الصغيرة ، وذلك لكي تتسبب في إحداث جروح غائرة عند المسافات الأعظم مقارنة بتأثيرات موجات الضغط والعصف فقط . ويمكن إطلاق الشحنات المرتجلة بطرق وآليات مختلفة ، إذ يمكن تحفيزها على الإنفجار بواسطة جهاز للتحكم عن بعد remote control ، أو عن طريق أسلاك إعثار trip wires مشغلة من قبل الضحية . في بعض الحالات ، شحنات متعددة يتم توصيلها ببعض سلكيا ، ويتم تفعيلها وتحفيزها سوية في سلسلة متعاقبة لمهاجمة قافلة عربات منتشرة على طول طريق .. ومما يميز حقيقتاً هذا النوع من الشحنات هو إمكانية تصنيعه من قبل مصممين عديمي الخبرة inexperienced designers وبإستخدام مواد متوافرة أو يمكن الحصول عليها بسهولة نسبية . مع ذلك ، فإن تصنيعها بشكل غير متقن أو دون المستوى قد يتسبب في إخفاقها في الإنفجار ، وفي بعض الحالات إنفجارها قبل الأوان . بعض المجموعات المسلحة تعلمت إنتاج أدوات تفجير متطورة التي هي مبنية ومقتبسة من مكونات الذخيرة التقليدية ، وكذلك من مكونات بعض الأجهزة الإلكترونية الإستهلاكية القياسية ، مثل الهواتف الجوالة ، مؤقتات الغسالات timers ، أجهزة فتح الأبواب الكهربائية . أدوات التفجير المرتجلة قد تستعين بقذائف المدفعية والهاون أو الشحنات شديدة الإنفجار التقليدية كحمولة قياسية لتحقيق تأثيرها بالإضافة إلى إمكانية تطوير واستخدام تشكيلة من المتفجرات المحلية homemade explosives . المواقع المشتركة لوضع هذه القنابل على الأرض تتضمن جثث وفطائس الحيوانات ، أكوام النفايات ، الحاويات والصناديق الجانبية ، أو أنها تطمر وتدفن تحت السطح . نموذجيا ، هم معدون للإنفجار أسفل أو إلى جانب هيكل العربة للتسبب بالمقدار الأعظم من الضرر . ونشير أخيراً إلى أن حجم موجة الانفجار الناتج يعتمد من ضمن أمور أخرى على الوسط أو العمق الذي وضعت فيه الشحنة charge depth ، بالإضافة إلى شروط التربة المستخدمة soil conditions (رطبة ، قاسية ، مخلخلة/رملية) .



أدوات التفجير المرتجلة في معظمها تشتمل على شحنات ناسفة شديدة الإنفجار (غالباً RDX) تتفاوت أوزانها بين بضعة كيلوغرامات إلى العشرات منها . وهي قادرة عند انفلاقها ونتيجة الضغط العالي للانفجار blast over pressure ، على التسبب وإحداث تأثيرات مباشرة لأفراد الطاقم . التأثيرات الملحقة بالعربات المدرعة تكون مضاعفة عن تلك الملحقة بدبابات المعركة الرئيسة ، منها رمي الطاقم وبعثرتهم في الفسحة الداخلية للهيكل ، مما قد يترتب عليه كسور شديدة Closed fractures وكدمات قاسية في أجزاء متفرقة من العمود الفقاري . فإذا كانت الضربة في مقدمة العربة ، فإن المحرك قد يزاح من مكانه نهائياً ، وأرضية العربة ستتحطم وترفع العربة عن سطح الأرض وتنقلب إذا كانت في وضعية الحركة ، وسينتج عن ذلك شظايا داخلية حادة من قطع الصفائح المعدنية . الأفراد الذين لا يرتدون أحزمة المقاعد seatbelts سوف يقذفون للأعلى بقوة الانفجار ويصطدمون بسقف العربة ، معرضين أنفسهم للإصابات الحادة أو القاتلة في الرقبة والرأس (وربما كسور في الجمجمة cranium fractures) . فهذه الأسلحة مصممة بقصد تحقيق التدمير الهائل K-kill للهدف وقتل الطاقم وشاغلي العربة ، أكثر منها لمجرد تعطيله عن طريق تدمير جنازيره وشل حركته M-kill .




فيديو للمشاهدة :

2‏/8‏/2014

على خطى النظام السوري .. القاهر العراقي !!

على خطى النظام السوري الذي قام بتصنيع وإستخدام منظومات صواريخ أرض أرض تكتيكية ثقيلة الوزن وشديدة التأثير ، وذلك من أجل دك المدن السورية المحاصرة وتدمير التحصينات الدفاعية لقوات المعارضة (النظام بركان أو براكين Volcanoes) ، بدأت المليشيات العراقية الشيعية في إستخدام منظومة صاروخية مماثلة من حيث فكرة العمل والأهداف ، أطلق عليها إسم "القاهر" Al Kaher (على الأرجح المنظومات في سوريا والعراق من تطوير وخبرات إيرانية) . نظام القاهر شوهد وهو قيد الإستخدام من قبل مليشيات عصائب أهل الحق Asaib Ahl al-Haq (خلال عملية أطلق عليها إسم أسد الله الغالب) المؤيدة للحكومة المركزية في بغداد ، حيث إستخدم السلاح خلال عملية مشتركة مع القوات العراقية في قصف بعض المناطق التي إستحوذ عليها الثوار مثل مدينة القرمة . الوزن الإجمالي للصاروخ يبلغ 600 كلغم ، ومداه الأقصى يبلغ 5 كلم ورأسه الحربية شديدة الإنفجار لا يقل وزنها عن 250 كلغم !!








فيديو لمشاهدة عمل السلاح :