26‏/5‏/2017

هدية رمضان لرواد المدونة .. مجموعة كتب عسكرية مترجمة للعربية .

العديد من الكتب المفيدة في الأسلحة والعلوم العسكرية
منقول للأمانة وجزى الله خيرا صاحب الموضوع وجعله الله فى ميزان حسناته

*******************************************

الكتاب الأول
(نهاية جيش وملحمة وطن)


المؤلف / الفريق الركن سعد العبيدي
الناشر / تموز للطباعة والنشر والتوزيع - دمشق
الطبعة / الأولى 2013
الصفحات / 515 صفحة
حالة الفهرسة / مفهرس

تجربة خمسين عاما من العمل المكتبي والميداني والنفسي في الجيش العراقي  الذي أريد له أن يكون بطلا يدافع عن العراق , حاضرا ومستقبلا , بينت أن  بداية تأسيسه عام 1921 كانت في ظروف سياسية صعبة أعطته وعموم المؤسسة  العسكرية بعدا أمنيا داخليا , سهل نفاذ توجهات الهدم إلى بنيته الضعيفة ,  وبينت أن طريقة استخدامه في مهام لا علاقة لها بالدفاع عن الوطن كمهمة  أساسية , أسهمت من جانبها أيضا بالنفاذ, وأن إدارته من أهل السياسة بطريقة  تسييس العقائدي كان لها الحصة الأكبر في عملية النفاذ , تجربة وضعت في هذا  الكتاب , لغاية قوامها تأشير طبيعة الهدم وسبله التي جاءت وكأنها حكم  بإعدام بطل بالموت وأدا منذ اليوم الأول لمولده , اقتضت التركيز على  الإنسان العسكري, قائدا أسهم في البناء والتطوير وآخرا شارك في الهدم  والتدمير , ومقاتل نفذ أعمال الهدم والبناء , أحداث صاغها أؤلئك القادة  العسكريون والسياسيون , وتدخل في بعض تفاصيلها الأجانب المعنيون , أعمال  تجاوز فيها البعض على القيم والمعايير , وعوامل وهن في التنظيم والتخطيط  تسبب بها البعض الآخر , وألغام أمنية " أزمات" بثت على طول طريقه الوعر .  وحروب زج بها خارج المألوف , أبقته جيشا وإن صنف خامسا على العالم يوما من  الأيام , جسدا يحتضر لعشرات السنين , ينتظر طلقة الرحمة التي جاءته سهلة  على يد الإحتلال , قصة طويلة فيها كثير من التفاصيل , تم تناولها باسلوب  السرد التحليلي , من زوايا التاريخ والسياسة وعلم النفس , دون التجاوز على  الزوايا الظرفية , لغاية قوامها تشخيص عوامل الهدم المقصودة المنظمة , على  أمل الإستفادة منها لتجاوز أي توجهات للهدم قد تطاله ثانية في زمن لم تتوقف  فيه النوايا المبيتة والتوجهات

تحميل الكتاب

*******************************************

الكتاب الثاني
(المعنويات في الميدان بين الحرب والسلام)


المؤلف/ د. سعد العبيدي
الناشر/ مطبعة الرشيد - بغداد
تاريخ النشر/ 1431ھ 2010م
حالة الفهرسة/ مفهرس

يتناول هذا الكتاب موضوع المعنويات كحالة نفسية (مشاعر) يشترك بها أفراد  الجماعة في الزمان والمكان المحددين تعبر عن قدر من الرضا , والارتياح ,  والثقة بالنفس , والتفاعل الاجتماعي , يؤثر وجودها إيجابا على الأداء ,  والدافعية في تنفيذ المهام المطلوبة , وجرى التركيز على العوامل المؤثرة في  هذا الوجود , وسبل تعزيزها سلما حيث الحاجة إلى معنويات تسهم في استيعاب  مواد التدريب وتسهل عملية التكييف , وتؤسس قاعدة إلى تقبل الحياة ,  والتكييف لمتغيراتها المتعددة , وحربا حيث الضرورة ‘ لوجود المعنويات أحد  العوامل النفسية لتحسين مستوى الأداء , وتكوين الدافعية في القتال , وتحمل  أعباء الحرب وضغوطها , وقبول الأهداف , والحصول على جرع تساعد على  الاستمرار , والمطاولة بأقل الخسائر الممكنة , كما تناول موضوع قياسها الذي  يعد معضلة لم تجد لها حلا مناسبا حتى الوقت الحاضر مقترحا صيغا عملية ,  تمثلت بمؤشرات يمكن بواسطتها الاستدلال على مستوياتها بالنسبة إلى القادة  والآمرين , والمعنيين بالجانب المعنوي يوم يجدون أنفسهم بمواقف تتطلب معرفة  المعنويات كأحد عوامل الحسم في الميدان .

تحميل الكتاب

*******************************************

الكتاب الثالث
(أسلحة الدعم ومعدات القتال)


تأليف: دار أديشونز ليمااس
الناشر: العبيكان للنشر
الطبعة: الأولى 1424-2003


تحميل الكتاب

*******************************************

الكتاب الرابع
(الوسائل المضادة للدبابات والناقلات)


تأليف: أوكتاع¤غŒو دغŒغŒات
تعريب: د. محمد صالحي و د. سعيد سبيعة
الناشر: مكتبة العبيكان - الرياض
الطبعة: الأولى 1424-2003

تتكون المجموعة المتعلقة بالوسائل البرية من جزء اول حول الدبابات و  المدرعات, وثاني حول المدفعية و الصواريخ, و ثالث حول الأسلحة المضادة  للدبابات و المركبات, و كل هذه الأجزاء تسمح للقارئ بالاطلاع على كل ما في  عالم الوسائل الحربية البرية العصرية, وهو عالم متجدد دائما وسيما مع وصول  نماذج جديدة و متطورة بتقنيات عالية و فعالة, و انطلاقا من هذه الأجزاء  الثلاثة سيتمكن القارئ من معرفة آخر الأسلحة المستعملة برا و كذلك الخدمات  الكبيرة التي تقدمها في المواجهات البرية.
يمكن للقارئ ان يتعرف في هذا الجزء المتعلق بالوسائل المضادة للدبابات و  المركبات على الأنظمة الصاروخية المتقدمة و القادرة على تحطيم أية دبابة  مقاتلة انطلاقا من مسافة تصل الى اربعة كيلومترات, دون ان تتمكن هذه  الأخيرة كمن القيام بالرد, كما سيتعرف القارئ على خصوصيات هذه المركبات  العصرية جدا الخفيفة منها و الثقيلة, التي تعتبر وسائل قادرة على التنقل في  اماكن وعرة قاحلة كانت او مغطاة بالثلوج, وقادرة على نقل حمولات يصل وزنها  الى 100 طن.

تحميل الكتاب

*******************************************

الكتاب الخامس
(أسلحة الاقتحام والدقة)


إعداد: دار أديشو ليما اس
تعريب: د. محمد صالحي و د. سعيد سبيعة
الناشر: مكتبة العبيكان - الرياض
الطبعة: الأولى 1424-2003

مجموعة الأسلحة الشخصية المصممة للاستعمال اليدوي، واسلحة الاقتحام والدقة  واسلحة الدعم ومعدات القتال، سنتعرف من خلالها على أحدث الأسلحة الميدانية  الأخيرة، وهذا الحقل يتطور باستمرار مع استحداث المنتوجات الجديدة  المتكاملة التي صممت وفق آخر تقدم في هذه التقنية. في هذه الكتب سوف تكتشف  الإضافات الحديثة للقوات البرية للعالم تزامنا مع المظاهر المختلفة لكل  أنظمة سلاح يتم استخدامه في يومنا هذا.
أسلحة الاقتحام و الدقة, يصور تاريخ و خصائص بعض اهم و أفضل البنادق  المعروفة مثال ال M16 من الولايات المتحدة الأمريكية, و الـ AK-47 من  الاتحاد الروسي, و الـAUG  المستقبلي و الذي تم صنعه من المواد الاصطناعية.
الجزء الثاني من الكتاب يغطي انواعا مختلفة من الاسلحة المعيارية الدقيقة,  بنادق الفرق و النماذج الشبه اوتوماتيكية و التي تشمل العديد من التطورات  التكنولوجية الأخيرة و هي من ضمن تلك الاسلحة التي تم اختيارها.

تحميل الكتاب

*******************************************

الكتاب السادس
(المدفعية والصواريخ)


تأليف: أوكتاع¤غŒو دغŒغŒاث
تعريب: د. محمد صالحي & د. سعيد سبيعة
الناشر: مكتبة عبيكان - الرياض
الطبعة: الأولى 1424 - 2003
الصفحات: 95
الحجم: 19.3 ميجا

في هذا الجزء المتعلق بالمدفعية و الصواريخ, يتم التطرق لبعض القطع  بالمدفعية المحمولة و المتوفرة على قوة دفع خاصة و القادرة على أطلاق  صواريخ على بعد 40 كيلومترا, و التي تصيب الهدف بدقة, و تندرج ضمن كل هذا  بعض انظمة الصواريخ المشهورة المضادة للطائرات التي تم استمالها خلال  الحروب الأخيرة, و ذلك لعزل طائرات العدو أو انظمة الصواريخ التكتيكية التي  يمكن ان تسقط فوق مناطق سكنية, و يتم تكميل هذه الصواريخ بمدافع مضادة  للطائرات قادرة على اطلاق ما يزيد على 1000 طلقة في الدقيقة, الشيء الذي  يخلق حاجزا منيعا يصعب على الطائرات او المروحيات اختراقه, و في الوقت نفسه  يمنعها من اطلاق اسلحتها على المنطقة المحمية...

تحميل الكتاب

*******************************************

الكتاب التاسع
(الطائرة رابتور FA-22)


تأليف: أولي ستين هانسن
رسوم أليكس بانج
الناشر: دار الفاروق - القاهرة
الطبعة: العربية الأولى 2007

غŒتمغŒز هذا العصر الذي نعيش فيه بالتقدم العلمي الهائل, و الذي يتوصل كل  يوم لأشياء جديدة, تبهر العقول و تساعد الإنسان في تحقيق ما يريد. و أهم  مجالات التقدم العلمي هو السيطرة على الفضاء من خلال ابتكار أنواع مختلفة  من الطائرات لكثير من الأغراض. ومن الضروري أن يطلع القاريء على انجازات  هذا التقدم العلمي و كيفيته و أسراره , لتتكون لديهم العقلية العلمية  المتطلعة للتفكير و الابتكار.
و لما كانت الطائرات الحربية أصغر حجما و أكثر امكانات من غيرها, فإن هذه  السلسلة تعرض صورا لبعض هذه الطائرات الحربية من الداخل.و يتضمن كل كتاب  تصميمات و نماذج تفصيلية لمقاطع عرضية من الطائرات المقاتلة و الأجزاء  الرئيسية التي تتألف منها و الأسلحة الخاصة بها. كما تتميز هذه السلسلة بنص  بسيط و واضح و صور مميزة للطائرات التي تتعرض لها.

تحميل الكتاب

*******************************************

الكتاب العاشر
(هليكوبتر أباتشي AH-64)


تأليف: أولي ستين هانسن
رسوم: أليكس بانج
الناشر: دار الفاروق - القاهرة
الطبعة: العربية الأولى 2007

إيه إتش-64 أباتشي (بالإنجليزية): AH-64 Apache هي مروحية هجوم أمريكية من  إنتاج شركة بوينغ، وتعد طائرة الهجوم الرئيسية للجيش الأمريكي.
وتتميز الأباتشي بأنها مروحية هجومية عالية التسليح، ذات ردود أفعال سريعة،  بإمكانها أن تهاجم من مسافات قريبة أو في العمق، بحيث تكون قادرة على  التدمير، والإخلال بقوات العدو.
وهي قادرة على العمل ليلا ونهارا وفي بجميع الظروف المناخية. والأباتشي  مسلحة بصواريخ هيلفاير الخارقة للدروع وهي مجهزة بمدفع رشاش إم230 بعيار  30مم، وصواريخ الهايدرا 70 (مقاس 2.75 إنش) الفعالة تجاه أنواع مختلفة من  الأهداف. طائرة الأباتشي قادرة على الصمود في مواجهات عنيفة، حيث تستطيع  الاستمرار في العمل حتى بعد الإصابة بطلقات 23مم في مناطقها الحساسة.
الأباتشي أي اتش-64 أي، مزودة بأربع أطقم شفرات وبمحركين تربينيين من شركة  جينيرال اليكتريك بقوة 1890 حصان لكل منهما، أقصى وزن لها يصل إلى 17650  باوند مما يسمح لها بالوصول إلى سرعة تحليق 145 ميل/س وقدرة على الطيران  المتواصل ل 3 ساعات. يمكن تركيب خزان وقود إضافي خارجي للـطائرة أي اتش-64  بسعة 230 غالون، مما يسمح بزيادة مدى عملياتها. ويمكن تركيب أربع خزانات  ذات سعة 230 غالون كحد أقصى. يمكن نقل طائرة أي اتش-64 لمسافت طويلة من  خلال طائرات سي-5، وسي-141 وسي-17.
أي اتش-64 تستطيع حمل 16 صاروخ هلفاير الموجة بالليزر. هذه الصواريخ لها  مدى 8000 متر ،و تستعمل بشكل أساسي لتدمير الدبابات والعربات المصفحة.  وتستطيع طائرة أي اتش-64 أن تحمل 76 صاروخ أرض جو عيار 2.75 تستعمل ضد  الأفراد والعربات ذات التصفيح الخفيف. كما تحمل 1200 قذيفة بعيار 30مم.
جهاز تسجيل الفيديو على متن الطائرة قادر على تسجيل 72 دقيقة حسب ما يقرره  قائد الطائرة أو مشغل الأسلحة. هذا التسجيل يساعد فيما بعد في تقيم نجاح  المهمات التي أجرتها الطائرة. وهي أيضا مزودة نظام دوبلر للقيادة، ونظام  تحديد الموقع.
الطائرة مجهزة بثلاث أنظمة للرؤية، بحيث تكون قادرة على مراقبة منطقة  القتال في أي وقت وبأي ظرف. ومن هذه الأجهزة نظام رؤية مرتبط بجهاز الرؤية  الليلية التي تظهر في شكل الكرة الأمامية المركبة تحت الأباتشي (جهاز تقوية  ضوء وكاميرا ما دون الحمراء) ويتم بث الصور مباشرة إلى خوذة ضابط الأسلحة  على متن الطائرة على شاشة صغيرة أمام إحدى عينيه كما أن جهاز الرؤية يقوم  بالدوران والتحرك في الاتجاه الذي ينظر إله ضابط الأسلحة أوتوماتيكيا.
وقد طوّرت مروحية القتال الرئيسية AH-64A APACHE التي تنتجها شركة بوينغ  الأمريكية (القسم العسكري) عملاق صناعة الطائرات في العالم، طوّرت من  النماذج السابقة لتلبي احتياجات الجيش الأمريكي وكذلك لتلبية رغبات الدول  والجيوش التي ترغب في الحصول عليها بشكل موسّع.
دخلت الـ AH-64A الخدمة في الجيش الأمريكي عام 1984. وهي في هذه النسخة  مجهزّة بأنظمة قادرة على إدارة العمليات القتالية أثناء الليل وكذلك في  مختلف الظروف المناخية (بما في ذلك الطقس الرديء) وكذلك فيها نظام تحديد  الأهداف بواسطة الأشعة تحت الحمراء FLIR والمركبة في خوذة الرأس للطيار  والتي من خلالها تتيح للطيار تعقب الأهداف والسيطرة الكاملة على الآلة  القتالية التي يقودها وأيضاً فيها نظام فريد في توجيه المدفع الرشاش ذي  عيار 30 مم المركّبة في مقدمة المروحية بواسطة اتجاه حدقة عين الطيار  واتجاه نظره. النظام الفريد المجهزة به مروحية الأباتشي والتي تعتمد على  اتجاه نظر الطيار هي عبارة عن نظام تحديد أولي (بشكل ابتدائي) للهدف ومن  ثمة تتولى أنظمة التوجيه الليزري والموصولة بشاشات عرض في مقصورة الطيار  تتولى متابعة الهدف في مرحلة أخرى من مراحل الهجوم. درع الأباتشي مجهز كي  يقاوم اختراق إطلاقات مباشرة عليها من عيار 12.7 مم وكذلك الشحوم الثقيلة  التي تدور في محركها مصممة كي لا تنسكب في ظروف قاسية من قبيل.
وقد أثبتت الأباتشي نفسها في ميدان القتال الفعلي وفي عدة نزاعات مسلحة  قادتها الولايات المتحدة في حرب الخليج الثانية، أفغانستان وغزو العراق  الأخيرة، حيث أثبتت الأباتشي أنها مروحية قادرة على البقاء في ساحة المعركة  بالرغم من إصابتها إصابات مباشرة بقذائف RBG المضادة للدروع. 

تحميل الكتاب

*******************************************

الكتاب الثالث عشر
(ثاندربولت2 A-10)


تأليف: أولي ستين هانسن
رسوم: اليكس بانج
الناشر: دار الفاروق - القاهرة
الطبعة: العربية الأولى 2007

يتميز هذا العصر الذي نعيش فيه بالتقدم العلمي الهائل، والذي يتوصل كل يوم  لأشياء جديدة، تبهر العقول وتساعد الإنسان في تحقيق ما يريد.
وأهم مجالات التقدم العلمي هو السيطرة على الفضاء من خلال ابتكار أنواع مختلفة من الطائرات لكثير من الأغراض.
ومن الضروري أن يطلع الأطفال على إنجازات هذا التقدم العلمي وكيفيته  وأسراره، لتتكون لديهم من الصغر العقلية العلمية المتطلعة للتفكير  والابتكار.
ولما كانت الطائرات الحربية أصغر حجماً وأكثر إمكانات من غيرها، فإن هذه السلسلة تعرض صورًا لبعض هذه الطائرات الحربية من الداخل.
ويتضمن كل كتاب تصميماتٍ ونماذج تفصيلية لمقاطع عرضية من الطائرات المقاتلة والأجزاء الرئيسية التي تتألف منها والأسلحة الخاصة بها.
كما تتميز هذه السلسلة بنص بسيط وواضح وصور مميزة للطائرات التي تتعرض لها.

تحميل الكتاب

*******************************************

الكتاب الرابع عشر
(القاذفة سبيريت B2)


تأليف: أولى ستين هانسن
رسوم: أليكس بانج
الناشر: دار الفاروق - القاهرة
الطبعة: العربية الأولى 2007

يتميز هذا العصر الذي نعيش فيه بالتقدم العلمي الهائل، والذي يتوصل كل يوم  لأشياء جديدة، تبهر العقول وتساعد الإنسان في تحقيق ما يريد.
وأهم مجالات التقدم العلمي هو السيطرة على الفضاء من خلال ابتكار أنواع مختلفة من الطائرات لكثير من الأغراض.
ومن الضروري أن يطلع الأطفال على إنجازات هذا التقدم العلمي وكيفيته  وأسراره، لتتكون لديهم من الصغر العقلية العلمية المتطلعة للتفكير  والابتكار.
ولما كانت الطائرات الحربية أصغر حجماً وأكثر إمكانات من غيرها، فإن هذه السلسلة تعرض صورًا لبعض هذه الطائرات الحربية من الداخل.
ويتضمن كل كتاب تصميماتٍ ونماذج تفصيلية لمقاطع عرضية من الطائرات المقاتلة والأجزاء الرئيسية التي تتألف منها والأسلحة الخاصة بها.
كما تتميز هذه السلسلة بنص بسيط وواضح وصور مميزة للطائرات التي تتعرض لها.

تحميل الكتاب

*******************************************

الكتاب السادس عشر
(موسوعة الأمن والاستخبارات في العالم - 12 جزء)


"موسوعة الأمن والاستخبارات في العالم" تعتبر الأشمل والأحدث من نوعها في  العالم حيث تتضمن ابرز عمليات الاستخبارات في معظم دول العالم، بكل ما  تحمله من أسراره ألغاز وأساليب ومعلومات وحيل وفنون في حقل التجسس، ومن أهم  ميزاتها أنها تكشف بوضوح ابرز الخطط والطرق والأساليب التي تعتمدها أجهزة  المخابرات "الاصطياد ضحيتها" وإيقاعها في "فخ" شبكاتها ومخططاتها، مما تدفع  أي فرد منا بأن يكون حذراً ويقظاً إزاء ذلك، فتمثل له سراج هداية ينير  أمامه الطريق، ويصبح على بينه من الأمور تمنعه أن يتلوث بلوثة التجسس  المعادي لأمن موطنه وشعبه.
وبالعودة إلى مضمون هذه الموسوعة نجد أنها تتألف من 12 مجلداً يتناول كل  منها ما يلي من الموضوعات: "ملف الاستخبارات الأميركية": يتضمن تأسيس هذه  الوكالة الاستخبارية في الولايات المتحدة وأبرز العمليات التي قامت بها  وكالة المخابرات المركزية الأميركية في مختلف دول العالم باعتبارها من أهم  أجهزة المخابرات الدولية.
"دور المخابرات الأميركية في حرب العراق وأفغانستان": الأهمية الجغرافية  لكلا البلدين- المؤامرات الداخلية ودور المخابرات الأميركية فيء  أفغانستان-الإسلاميين- الاتحاد السوفياتي- عمليات 11 أيلول ودورها في الحرب  الأفغانية- بن لادن- الملا عمر- دور المخابرات الأميركية في حرب العراق-  التعاون الاستخباري- الأميركي العراقي. حرب العراق-إيران وتداعياتها-  برنامج التسلح العراقي.
"ملف الاستخبارات السوفياتية": يتضمن تأسيس هذه المخابرات وأبرز عملياتها  في مختلف دول العالم-خصوصاً الدول الكبرى- وبالتالي تغلغلها في كافة  المرافق الحيوية للعالم الغربي، إضافة إلى نجاحها في التغلغل والتحكم  بمفاتيح كثير من الأسرار في مراكز القرار للدول الغربية وكذلك  "لإسرائيل"...
"ملف الاستخبارات الفرنسية والبريطانية": المخابرات الفرنسية- عملياتها-  تاريخها الاستعماري. المخابرات البريطانية وأبرز عملياتها ورموزها  الاستخبارية وخصوصاً أولئك الذين عملوا في وطننا العربي، وكان لنشاطهم  تأثير سلبي على مستقبل الأوضاع في منطقتنا العربية والإسلامية.
"ملف الاستخبارات الألمانية": الحرب العالمية الأولى ودور المخابرات  الألمانية. الحرب العالمية الثانية ودور المخابرات الألمانية. الشعبة  الأولى: جمع المعلومات الشعبة. الشعبة الثانية: الشؤون التقنية. الشعبة  الثالثة: تعميم معلومات، الشعبة الرابعة: المهمات المركزية الإدارية.  الوزارات الاتحادية: الاستخبارات الخارجية-الدفاع- الاقتصاد- أشهر عمليات  الاستخبارات الألمانية.
"ملف الاستخبارات الإسرائيلية": معلومات مفصلة عن أجهزة الاستخبارات في  إسرائيل وتاريخ نشوئها (الموساد- الشين بيت- هاشومير- منظمة الهاغانا-  منظمة الأرغون- البالماخ- شتيرن). وابرز العمليات التي قامت بها المخابرات  الإسرائيلية في وطننا العربي، كما يفضح الأساليب التي استخدمتها في الوصول  إلى أهدافها.
"الوطن العربي والموساد": يتضمن نشأة الحركة الصهيونية والنشاط الاستخباري  الصهيوني في وطننا العربي منذ بداية القرن العشرين حتى نهايته، خصوصاً في  حرب 1967 وحرب تشرين 1973 واجتياح لبنان 1982 وما رافقها من عمليات  استخبارية وتجسس.
"الموساد بين الإخفاق ولاختراق": يتضمن عملية نشوء جهاز "الموساد" وأبرز  عملياته التي فشل فيها، والتي أخفق في بعضها وقصر في بضعها الآخر. كما يسلط  الضوء على أبرز الاختراقات التي تعرض لها جهاز الموساد من الأجهزة العربية  والسوفياتية وغيرها، والتي تؤكد أنه من أكثر أجهزة المخابرات في العالم  فشلا وتقصيراً واختراقاً. (رأفت الهجان- عملية الأنصارية، لبنان- اغتيال  خالد مشعل- قضية لافون-شبكة رجاورد... الخ).
"عمليات وقرصنة إلكترونية": يتضمن هذا الجزء أهم عمليات التجسس في العالم  بتفصيل وإسهاب إضافة إلى فصل كامل عن القرصنة الإلكترونية التي تعتبر من  أهم الأساليب الحديثة في عالم التجسس بواسطة الإنترنت- الفاكس- الأقمار  الاصطناعية- الكومبيوتر- الخليوي وكافة الأجهزة اللاقطة.
"قاموس المخابرات والجواسيس(أ-د)"، "قاموس المخابرات والجواسيس(ذ-ك)"،  "قاموس المخابرات والجواسيس (ل-ي)" تحتوي هذه الأجزاء على قاموس مفصل لرجال  المخابرات وأسماء الجواسيس وتاريخهن الإستخباراتي والتجسسي مع نبذة عن  تاريخ حياتهم الخاصة والعمليات التي قاموا بها إضافة إلى الأدوار  والمسؤوليات التي تسلموها.

تحميل الموسوعة (من 12 جزء)

الجزء الأول: ملف الاستخبارات الأمريكية

الجزء الثاني: دور المخابرات الأمريكية في حرب أفغانستان والعراق

الجزء الثالث: ملف الاستخبارات السوفييتية

الجزء الرابع: ملف الاستخبارات الفرنسية والبريطانية

الجزء الخامس: ملف الاستخبارات الألمانية

الجزء السادس: ملف الاستخبارات الإسرائيلية

الجزء السابع: الوطن العربي والموساد

الجزء الثامن: الموساد بين الإخفاق والاختراق

الجزء التاسع: عمليات وقرصنة إلكترونية

الجزء العاشر: قاموس المخابرات والتجسس (أ-د)

الجزء الحادي عشر: قاموس المخابرات والتجسس (ذ-ك)

الجزء الثاني عشر: قاموس المخابرات والتجسس (ل-ي)

*******************************************

الكتاب السابع عشر
(موسوعة الطب العسكري)


إعداد: د. إسماعيل الحسيني
الناشر: دار أسامة للنشرو التوزيع - عمان
الطبعة: الأولى 2004

الطب العسكري: فرع الطب الذي يهتم بظروف وأمراض الجيوش في حالة السلم، حيث  يتجمعون في تجمعات عسكرية، أو في حالة الحرب حيث يتعرضون لضغوط نفسية  وصحية، كما يشمل الإصابات العسكرية وكيفية التعامل معها.
نبذة النيل و الفرات: الطب العسكري طب حديث في مضمونه و طرق علاجه, فهو جاء  ليلبي التطورات الحديثة في التكنولوجيا العسكرية, فالأمراض التي يتعرض لها  الجنود و المقاتلون أصبحت محورا للطب الحديث, تعقد لها الاجتماعات و  الندوات و تصدر عنها التقارير و التوصيات, وكل ذلك جاء لخدمة هذا الطب.
وقد أشارت الموسوعة التي بين يدينا إلى المباديء العامة للطب العسكري في  المواقع الأمامية و ما يلحقها من مراحل العناية الطبية و الإصابات الجماعية  التي يتعرض لها الجنود كالانسداد التنفسي و جروح الصدر و الصدمة و كيفية  السيطرة عليها و الإرواء و الإخلاء.
ثم عالجت قضية الضحايا الذين يسقطون في أرض المعركة فصنفت الحوادث و  الضحايا و طرق الأضرار, ثم تحدث عن الجروح التي تسببها المقذوفات الحربية  من صواريخ و قنابل, وما يتبعها من حروق بأنواعها, ثم وقفت عند إصابات البرد  التي تلحق بالمقاتلين و إصابات المواد الكيمياوية و أثر هذه الإصابات على  المصابين بها سلوكياً و نفسيا.
وقد أفرد جزءا كبيرا إلى موضوع الإصابات الجماعية في الحرب النووية-  الحرارية, متوقفة عند تأثيرات هذه الأسلحة على الجنود نفسيا و عضويا مثل  الحروق الحرارية و إصابات العصف و إصابات الإشعاع و خاصة اليورانيوم.
ثم عالجت موضوع الإصابات المتعددة و المتنوعة, وما يتبعها من التهابات في  الأنسجة و العضلات, و أشارت إلى طرق علاج هذه الإصابات و الجروح, ثم تحدث  عن إصابات العظام و المفاصل و الدماغ و القحف و كذلك إصابات الفك و الوجه و  العين و الأذن و الرقبة و الصدر و البطن و أيضا إصابات و جروح الجهاز  التناسلي و البولي و أنهيناه بجروح و إصابات اليد.

تحميل الكتاب

*******************************************

الكتاب الثامن عشر
(الاستراتيجية العامة لمواجهة حوادث الطائرات)


إعداد: طارق الجمال
الناشر: مطابع الشرطة للطباعة و النشر - القاهرة
الطبعة: الأولى 2006

نظرا للنهضة الكبيرة في مجال إستخدام الطائرات وما حققته من تطور فى عدة  مجالات لخدمة البشرية ونظرا لطبيعة المخاطر التي تتعرض لها الطائرات , سواء  حال طيرانها أو أثناء الهبوط العادي أو الاضطراري , ومن ثم عمليات الإقلاع  , وقد تتمثل المخاطر فى عطل ما أصابها أو نشوب حريق بها.
فكانت هناك الحاجة الى الوصول الى أفضل الأساليب والتقنيات العلمية لمواجهة  هذه المخاطر والحد منها وكان للدور الذى تقوم به الطائرات فى كافة  المجالات , السبب الرئيسي فى الاهتمام بوسائل تأمينها .
إن المطارات توفر كافة المعدات والتجهيزات لمواجهة هذه الحالات ولاتستقيم  تلك الأمور إلا بالعنصر البشرى , المدرب جيدا على عمليات الإطفاء والإنقاذ  بصفة عامة , وتطويعها لخدمة الإطفاء والإنقاذ الطائرات عن طريق معرفة  المطار ومشتملاته والطائرات المختلفة التدريب الجيد على التعامل مع حرائقها  وطرق الإنقاذ منها , باستخدام ما هو متوافر فيها من إمكانيات تساعد على  ذلك أو من إجراءات يتم اتخاذها , أو من ترتيبات من اللازم إجرائها .ويهدف  هذا الكتاب الى التعرف على الطائرات , من حيث تصميمها والأجزاء الرئيسية  فيها والمواد التي تصنع منها , ووسائل تأمين تلك الطائرات من خطر الحريق ,  والتعرف على مصادر الخطورة فيها , وماهى وسائل الإنذار والإطفاء التلقائي  الموجودة بها ومواقعها داخل الطائرة , وماهى الإجراءات التي تتبع لوقاية  الطائرات أثناء تواجدها على أرض المطار سواء للمبيت أو للإصلاح , أو  التموين بالوقود .و يتناول أيضا التعليمات المنظمة للمطارات من توفير  الإمكانيات التي يلزم توافرها لحالات الطوارئ من مصادر المياه والوسائط  الإطفائية المستخدمة فى أعمال الإطفاء , وذلك فى ضوء تحديد درجات المطارات ,  والتعريف بالقواعد الخاصة بتحديد هذه الدرجات .كما يتم التعريف بسيارات  الإطفاء المستخدمة فى مكافحة حرائق الطائرات , والتي تختلف كثيرا عن سيارات  مكافحة حرائق المدن , والتعرف أيضا على المواصفات التي يلزم توافرها بها ,  وكذا التعرف على سيارات الإنقاذ , والمعدات والتجهيزات الرئيسية التى يجب  أن تجهز بها , وكذا باقي أنواع السيارات الأخرى المساعدة .كما يتم التطرق  لوسائل الإتصال ونظم الإنذار , وماهى عناصر الإتصال ببرج المراقبة ومحطة  الإطفاء , وبوجه عام سبل الإتصالات التى يجب توافرها التى يلزم توفيرها  لمتابعة الأحداث ومجريات الأمور سواء قبل أو بعد حالة الطوارئ .ولا يفوتنا  التعريف بملابس الوقاية والتي يلزم توافرها , ومتطلبات الحماية التى يجب أن  تحققها .ويتعرض هذا الكتاب لمحطات الإطفاء بوجه عام , والتي تخصص لخدمة  طوارئ المطار , من حيث موقعها , وإنشائها ومواصفاتها لتحقيق الكفاية  الوظيفية .وتناولنا الوسائط الإطفائية بشكل عام , والمستخدمة فى إطفاء  حرائق الطائرات بوجه خاص .ولما كانت حرائق الطائرات تنتشر بسرعة كبيرة وغير  عادية , فكان من اللازم تناول التدريب الخاص برجال الإطفاء والإنقاذ ,  سواء التدريب الأساسي أو التدريب التكتيكي , ومدى التعاون المطلوب بين طاقم  الطائرة وقوات الإنقاذ والإطفاء .وتم إفراد فصل خاص بخطة الطوارئ ,  وحالاتها , ودور الأجهزة المسئولة عند وجود حريق بطائرة , كذلك إستعراض  الدور الخاص بكافة الوكالات المشاركة فى خطة الطوارئ , كما تم شرح أُسس  التخطيط لنجاح خطط الإنقاذ والإطفاء بالمطارات .وتناولنا عملية فرش المدارج  بالرغاوى والحالات التى تتم فيها هذه العمليات , وفوائدها وكيفية تنفيذها  .كما تم استعراض بعض أنواع حوادث الطائرات , والترتيبات التى يتم اتخاذها  لمنع حدوث حريق بالطائرة بعد الحادث , وأساليب التغلب عليه فى حالة حدوثه  وكيفية التعامل بوجه عم مع تلك الحرائق , والحالات التى تحمل فيها الطائرات  لمواد خطرة .وعلى جانب عمليات الإطفاء , تتم عمليات الإنقاذ بكافة صورها  عند وقع الحادث , سواء عن طريق الطرق العادية أو المخصصة لعمليات الإنقاذ ,  أو بعمليات النشر فى جسم الطائرة , ولما كانت هناك بعض المطارات بمناطق  صعبة , مثل وجود بحار مجاورة لها , أو مناطق جبلية أو مناطق صحراوية , فكان  من الضروري توفير بعض الأجهزة والمعدات و التى تتناسب وعمليات الإنقاذ فى  هذه البيئات المحيطة بالمطار .وقد اعتمد هذا الكتاب على المراجع الدولية  والمتخصصة في مجال الإطفاء , وفى مجال الطائرات, والتي نهدف من وراءها  تجميع كل ما يتعلق بهذين المجالين وتناولهما فى علاقة بينهما بالشكل  المناسب الذى يخدم المهتمين بالمطارات بوجه عام , ورجال الإطفاء بوجه خاص ,  وبذلك يمكن التعرف على الاستراتيجية العامة لمواجهة حوادث الطائرات .

تحميل الكتاب

*******************************************

الكتاب التاسع عشر
(موسوعة عالم الأسلحة 1 - السلاح الخفيف)


الناشر: دار الراتب الجامعية - لبنان
تاريخ النشر: 2006
حالة الفهرسة: مفهرس

هو انجاز يتم لأول مرة في مجال الموسوعة العربية المتخصصة. 5 مجلدات  اُعدِّت بمثابة تقرير مصور عن سلاح العصر بأكمله, مع نماذج مفصلة لكل قطعة  فيه, من المسدّس إلى القنبلة المدارية.

تحميل الكتاب

*******************************************

الكتاب العشرون 
(موسوعة عالم الأسلحة 2 - السلاح الثقيل)


إعداد: دائرة التأليف و النشر بالدار
الناشر: دار الراتب الجامعي - لبنان
تاريخ النشر: 2006
حالة الفهرسة: مفهرس حسب الفصول

تحميل الكتاب

*******************************************

الكتاب الحادي والعشرون 
(موسوعة عالم الأسلحة 3 - السلاح البري)


الناشر: دار الراتب الجامعي - لبنان
إعداد: دار الراتب
تاريخ النشر: 2006
الكتاب ملون و مفهرس

تحميل الكتاب

*******************************************

الكتاب الثاني والعشرون 
(موسوعة عالم الأسلحة 4 - السلاح الجوي)


إعداد و نشر: دار الراتب الجامعي
تاريخ النشر: 2006
ملون و مفهرس

تحميل الكتاب

*******************************************

تمت بحمد الله

24‏/5‏/2017

دبابات المعركة الرئيسة وترتيب الدروع ومواضع الهجوم .

دبابــــات المعركــــة الرئيســــة وترتيــــب الــــدروع ومواضــــع الهجــــوم

سؤال منطقي يتبادر لأذهان الكثير وهو لماذا يركز مصممو العربات المدرعة خلال العمل حول جزئية الهجمات التي تجيء من القوس الأمامي frontal arc وضمن قطاع 60 درجة تحديداً !! في الحقيقة دراسات عديدة تناولت مراتب ومواضع الهجوم المحتمل الذي من الممكن أن تتعرض لها دبابات المعركة الرئيسة MBT والعربات المدرعة الأخرى ، حيث تحدثت هذه وأكدت في معظمها أن مقطع القوس الأمامي ضمن 60 درجة هو الأكثر استهدافاً وتعرضاً للتهديد مقارنة بالمواضع الجانبية والخلفية . لذلك أستقطب هذا الموضع نسبة التصفيح والوقاية الأعظم مقارنة بالمواضع الأخرى من جسم الدبابة ، حيث مستوى أدنى من الحماية protection يكون أكثر قبولاً بسبب احتمالات الهجوم المنخفضة (برج الدبابة هو أكثر أجزاء الدبابة عرضة للخطر ، كما أنه واحد من أهم أجزاء الدبابة لاشتماله على السلاح الرئيس وأجهزة الرؤية والتصويب) . الأمر في حقيقته مماثل لعمل سترات الوقاية من الرصاص bullet-resistant vest التي يتحتم لزيادة فرص نجاة مرتاديها ، أن تقحم الصفائح والطبقات الخزفية في المواضع التي تؤمن حماية مباشرة للأعضاء الحيوية مثل القلب والرئتين ، بينما حماية أقل ما يمكن يتم توفيرها للأكتاف والأذرع . علاوة على ذلك ، نجد أن أكثر تلك الحماية المعروضة بالصدرية الواقية تكون واقعة في الجبهة أو الواجهة الأمامية ، وذلك لأن المنطقة الأمامية في أغلب الحالات تكون هي الأكثر عرضة للهجوم والتعرض . لذا ، خيارات مماثلة يجب أن تراعى وتدرس مع دروع العربات المدرعة بكافة تصنيفاتها .. وفي حين صممت ناقلات الجنود والعربات المدرعة خفيفة الوزن لكي تكون دروعها الأمامية مقاومة للمقذوفات الخارقة للدروع من عيار 12.7 ملم التي تطلق من مسافات قريبة نسبياً ، فإن المواضع الجانبية في هذه العربات مصممة على الأغلب فقط لتوفير الوقاية من مقذوفات خارقة عيار 7.62 ملم . عربات خفيفة أخرى صممت في السنوات الأخيرة لكي تكون منيعة على جبهة مقدمتها من مقذوفات العيار 14.5 ملم الثاقبة للدروع AP ، التي تطلق من مسافات قصيرة نسبياً ، لكن الدروع الجانبية كانت فقط كافية لمقاومة ودحر العيار 12.7 ملم .

أما بالنسبة لدبابات المعركة الرئيسة MBT ، فقد اشتمل بناءها العام على كتل تصفيح أكثر ثقلاً ، لكنها أيضاً موزعه ومرتبه بشكل غير متساوي أو منتظم ، فتدريعها الأمامي مصمم عموماً لمواجهة ودحر تهديدات بحجم مقذوفات سلاحها الرئيس الخارقة للدروع ، بينما دروعها الجانبية كانت فقط قادرة على مقاومة مستويات أدنى بكثير من الهجمات . في بادئ الأمر ، وزعت دروع الدبابات بناء على اعتقاد تقديري وحدسي Conjectural تماماً ، لكن مع الحرب العالمية الثانية ، فإن اختلاف وتنوع اتجاهات الهجوم المحتمل كانت موضع تحليل كبير من قبل الكثير من الباحثين المتخصصين . بالنتيجة ، جرى توزيع احتمالات مواضع الهجوم ، والتدريع أو التصفيح الذي يمكن أن يجاريه ويقابله ، وقدمت هذه على أساس مقداري . 
أول الدراسات لتوزيع احتمالات الهجوم كانت قد قدمت على ما يبدو العام 1943 في بريطانيا من قبل عالم الرياضيات "جون وايتكر" J.M. Whittaker ، عندما وضع هذا الرجل نموذجه النظري وقسم محيط الدبابة لثمانية مقاطع قياس كل منها بزاوية 45 درجة ، وذلك بقصد تقييم فرص مهاجمة دبابة معركة من اتجاه معين particular direction . كانت الدراسة مستندة على فكرة بسيطة ، تفترض تقدم دبابة بسرعة ثابتة باتجاه صف معادي من الأسلحة المضادة للدبابات . إن خط حركة وانتقال الدبابة سيكون بشكل مباشر وعمودي نحو مواضع الأسلحة المضادة للدبابات ، والعدد الإجمالي للطلقات التي يمكن أن ترمى بشكل مؤكد ويقيني نحو واجهة الدبابة ، ستكون فوراً متناسبة مع الزمن الذي تكون فيه الدبابة عرضة ومواجهة للمدافع . ولقد وضع وايتكر فرضيات إضافية حول مدى المدافع المضادة للدبابات وقدرة إطلاقها من أي اتجاه ، وبلغ هذا النموذج التقديري توقعاته بأن الجزء الأكثر احتمالاً للضرب من جسم الدبابة يرتكز على مقطعها أو القوس الأمامي frontal segment ، مع نسبة تعرض لا تقل عن 33.3% بالنسبة للزاوية 45 درجة ، و45% عند الزاوية 60 درجة .

وعلى الرغم من أن دراسة وايتكر كانت نظرية بشكل كلي ، إلا أنها أثبتت لكي تكون متوافقة مع البيانات وسجل الضربات التي تحملتها الدبابات في شمال غرب أوروبا أثناء الحرب العالمية الثانية ، واستخدمت منذ ذلك الحين كقاعدة لتوزيع وترتيب الدروع حول الدبابة .. في الحقيقة طبقاً لتجربة وبيانات الحرب العالمية الثانية فإن ما نسبته 25% من الضربات الموجهة كانت من نصيب صفائح التدريع المائلة (العليا والسفلى) في القوس الأمامي frontal sheets لهيكل الدبابة . في حين عرضت منطقة البرج تلقي ما نسبته 45% من الضربات . القسم أو المقطع الأمامي لصفيحة الهيكل الجانبية كانت مع نسبة ضربات من 21% ، أما المؤخرة فسجلت فقط 7% ، والمؤخرة المتطرفة فقط 2% . لقد أدت مفاهيم واستنتاجات هذه الدراسة بشكل خاص ، لتركيز جهد التصميم وجعل الدبابات محصنة ضد الهجمات التي تجيء من القوس الأمامي frontal arc ضمن مقطع 60 درجة ، بعد أن أظهرت الدراسة أن أكثر من 45% من الإصابات كان من المؤكد وقوعها ضمن هذا القوس . مع ذلك كان هناك تشكيك وخلافات عديدة بين المهتمين حول نتائج الدراسة في حالة الهجوم المتحرك أو حرب المناورة maneuver warfare ، حيث ذكر البعض أن توزيع احتمالات الهجوم يمكن أن تكون أكثر انتظاماً من تلك التي أشارت إليها تحليلات وايتكر ، أو المنحنيات الحلزونية والتوزيعات الإهليليجية elliptical (بيضاوية الشكل) المستنبطة والمستخلصة من الدراسات الأخرى . فعوامل أخرى مثل طبيعة النزاع ، السرعة ، التفوق التقني للقوة المهاجمة وغيرها ، سيؤثران بلا شك على فرص الضرب والرمي باتجاه قطاع محدد . من جانب آخر ، كان هناك جدل حول مدى الاشتباكات engagements المتزايد ، الذي أصبح أكثر من حقيقة مع ظهور أسلحة دبابة أكثر قوة ، وكذلك الأمر بالنسبة للأسلحة المضادة للدبابات . هذا التطور أدى إلى هجمات أكثر تركيزاً ودقة على القوسِ الأمامي للدبابة . وفي الحقيقة ، دراسات أخرى قدرت نسب أكبر لاحتمالات الهجوم ضمن قوس 60 درجة الأمامي ، كما هو الحال مع تحليل ضربات الدبابات أثناء الحروب العربية الإسرائيلية في الستينات والسبعينات والثمانينات (1967 ، 1973 ، 1982) ، التي زودت دليل وصورة مختلفة ، أعطى احتمال للهجوم ضمن قوس 60 درجة لمقدمة الدبابة بحدود 70% . كما سجلت تلك الصراعات ضربات بنسبة 23% في مواضع أخرى مختلفة على الدبابات المشاركة ضمن قوس 120 درجة ، وتم تحقيق فقط 7% ضربات ضمن قوس 60 درجة في مؤخرة الدبابات . هذه النتائج رغم أنها مختلفة كثيراً عن تحليلات ويتاكر وبيانات الحرب العالمية الثانية ، إلا أنها تؤكد من جديد على أهمية حماية المقطع الأمامي للدبابات ، الأكثر عرضة للإصابة .
 
دراسة هي الأبرز وربما الأحدث هي تلك التي أجراها الدكتور "مانفرد هيلد" Manfred Held (مصمم أسلحة نرويجي ، عمل في شركة Nobel الألمانية حيث كان يعيش ، حائز على جائزة نوبل ولديه العشرات من براءات الاختراع ومئات الدراسات العلمية الخاصة بالمتفجرات والدروع ، ويرجع له الفضل في تطوير الدروع التفاعلية المتفجرة ERA) عن نتائج إصابات الرؤوس الحربية وتوزيعها على الدبابات العراقية في حرب الخليج 1991 . فبعد هذه الحرب ، جرى فحص ومعاينة عدد 308 دبابة وعربة مدرعة كانت مستخدمة من قبل القوات العراقية ، بما في ذلك دبابات من طراز T-55 ، T-62 ، T-72 ، منها 25% كانت مدمرة ومحطمة تماماً . هدف الدراسة كان تقصي وتحري مواضع الهجوم ومستويات الأضرار الناتجة عن مقذوفات الطاقة الحركية KE وكذلك الرؤوس الحربية لمقذوفات الشحنة المشكلة SC . عندها ، نتائج التحليل جرى مقارنتها ومطابقتها مع البيانات المستخلصة من الحرب العالمية الثانية خلال الفترة 44-1945 ، حرب الأيام الستة 1967 ، حرب أكتوبر 1973 ، بالإضافة لبيانات توزيع الضربات hit-distribution data المستخدمة من قبل ألمانيا ، الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة لغرض تصميم دبابة المعركة وتقدير مواضع الضعف واحتمالية الهجوم . وقد أظهرت نتائج التحليل عدم تطابقها الكامل مع نتائج وبيانات حرب الخليج التي استنتجها دكتور مانفرد .
 
بحث مانفرد في دراسته بعناية ، الضربات على كل من الجوانب الأفقية للعربات المصابة وكذلك من القمة . وأظهرت نتائج قياسات أقطار الثقوب الناتجة عن ولوج وخروج المقذوفات ما يلي : بالنسبة لقضيب مقذوفات الطاقة الحركية APFSDS تم تسجيل قيم من 40 إلى 60 ملم بالنسبة لقطر فتحات الخروج . في المقابل ليس أكثر من 30 إلى 60 ملم تم تسجيلها بالنسبة لقطر فتحات النفاذ أو الدخول . نفس القيم تقريباً جرى تسجيلها بنسبة 50% لتأثير الرؤوس الحربية لمقذوفات الشحنة المشكلة ، لكن أحياناً قطر الثقب كان إلى حد كبير أكثر اتساعاً عند فتحة النفاذ في منطقة سقف البرج . في هذه الحالة ، وصل قطر ثقب النفاذ الناتج إلى 100 ملم . وبشكل عام تراوحت أقطار ثقوب النفاذ والخروج لمقذوفات الشحنة المشكلة بين 10-100 ملم حسب نوع الرأس الحربي المستخدم . وأظهرت تحاليل الدراسة أن مقذوفات الطاقة الحركية نفذت لجسم الدبابات المصابة عملياً بمسار أفقي horizontal trajectory ، حتى الصاروخ الأمريكي Hellfire المطلق من مروحية على مسافة 2000 م وارتفاع 200 م ، أصاب هدفه بزاوية 5.7 درجة . وأظهر تحليل الضربات الموجه للأهداف محل الدراسة ، أن نسبة دبابات T-55 المحطمة بلغ 65% ، في حين بلغت هذه النسبة للدبابات T-62 نحو 17% ، أما الدبابات T-72 فقد كان نصيبها 18% . وبلغت نسبة استخدام مقذوفات الشحنة المشكلة على الأهداف محل التحليل 70% (تترك هذه آثار مميزة من الشظايا المنتجة والمنتشرة على السطح الخارجي للدرع ، ناتجة عن الغلاف المعدني للرأس الحربي) ، في حين بلغت هذه بالنسبة لمقذوفات الطاقة الحركية 20% فقط (حيث آثار الزعانف حول الثقب تعطي دلالة واضحة ، كما تحمل الثقوب هنا قطر ثابت بالسطوح الناعمة نسبياً على طول مسار الاختراق الداخلي) و10% بوسائل أخرى . 77% من الضربات سجلت في منطقة البرج ، ونسبة أقل بكثير بلغت 23% سجلت في الهيكل ، في حين بلغت نسبة الإصابات على القوس الأمامي للبرج frontal arc عند زاوية 45 درجة ، فقط 34% . التجربة القتالية في لبنان العام  2006 أظهرت أن ما نسبته 49% من الضربات كانت من نصيب القوس الأمامي من الدبابات الإسرائيلية ، في حين أن نسبة 7% كانت من نصيب المنطقة الخلفية ، ونسبة 22% من نصيب الجانبين .

20‏/5‏/2017

الشبكات السلكية في مواجهة المقذوفات الكتفية ذات الدفع الصاروخي .

تستعيـــن بآليتيـــن لإفســـاد وكبـــح خطورتهـــا
الشبكــات السلكيــة فــي مواجهــة المقذوفــات الكتفيــة ذات الدفــع الصاروخــي

المقذوف PG-7VM يتضمن أربعة مكونات أو أجزاء رئيسة كما تظهر الصورة للأسفل ، هي مقطع صمام التفجير ، مقطع الرأس الحربي ، مقطع نظام الدفع وأخيراً مقطع أداة الاستقرار .

قاذفات القنابل العاملة بالدفع الصاروخي rocket propelled grenade المحمولة على الكتف RPG-7 ، هي واحدة من أكثر منظومات الأسلحة المضادة للدبابات استخداماً فيي العالم . هذا راجع بطبيعة الحال لخصائص السلاح المعتبرة والمتوافقة ، مثل فاعلية التدميرر وتكلفة الإنتاج المنخفضة production cost والمزايا الأخرى المكملة كبساطة التصميمم والموثوقية وسهولة الاستخدام دون الحاجة لفترات تدريب طويلة . السلاح RPG-7 أصبحح مشهود له من قبل العديد من المنظمات المسلحة والقوات شبه العسكرية في جميع أنحاءء العالم ، وهو واحد من أكثر التهديدات المعنونة لجنود التحالف في العراق وأفغانستان . إذ وفقاً لإحصائيات الإصابات البالستية الناجمة عن الشظايا والمسجلة خلال السنوات 2001-2010 ، فقد اعتبرت مقذوفات السلاح RPG-7 أحد أكثر تسبباً في حالات الوفياتت والإصابات القاتلة للجنود في العراق وأفغانستان . فاعلية السلاح ناتجة عن خصائصص مقذوفاته التي تحوي رؤوس حربية ذات شحنة مشكلة shaped charge . إذ يعمل هذاا النوع من الرؤوس الحربية عند انفجاره على تحطيم وسحق البطانة المعدنية الداخلية فيي التجويف المخروطي وعصرها لتبدو كمائدة سائلة لزجة viscid fluid (رغم إنها فعلياً ليست كذلك) بتأثير ضغوط الغازات المتمددة . نفاث الشحنة في حالته المتحولة سوف يتحركك بسرعة عالية جداً تتراوح ما بين 8000 و10000 م/ث .. هكذا ونتيجة تأثيرهم الفعال علىى صفائح الدرع السلبية ، فقد كان من المهم تطوير تشكيلة من وسائل الحماية للوقاية من تأثيرهم .. حاليا تتوافر أربعة أنواع رئيسة من تقنيات الحماية تجاه القذائف التي تحوي رؤوس حربية ذات شحنات مشكلة :

-    أنظمة الدفاع النشطة Active defence systems على شاكلة الروسي "أرينا" Arena والإسرائيلي "تروفي" Trophy وغيرهم الكثير . وهذه تستخدمم أجهزة استشعار وتحسس لمراقبة المنطقة المحيطة بالمركبة المحمية ، وبعد تحديد مستوى التهديد ومساره ، النظام يطلق مقذوفاته المضادة باتجاه المقذوف المهاجم من أجل تحييده على مسافة آمنة من المركبة .
-    الدروع التفاعلية المتفجرة Explosive reactive armours على شاكلة الروسي "كونتاكت" Kontakt والإسرائيلي "بليزر" Blazer وغيرهم العديد .. وهذه عبارة عن قراميد أو صناديق متنوعة الشكل والحجم ، تحتوي على مادة متفجرة محصورة بين صفيحتين معدنتين ، تنفجر عندما يخترق نفاث الشحنة المشكلة القرميد مما يعطل معه تشكيل النفاث ويقلل من عمق اختراق دروع الهدف .
-    الدروع السلبية بالسماكة الملائمة Passive armours of appropriate thickness على شاكلة الأنماط المحسنة من الدرع الغربي المركب المدعو "شوبهام"Chobham  . الدروع المركبة تضم في توليفتها مواد بخصائص عالية المقاومة (كما هو الحال مع المواد الخزفية) تعمل على إبطاء/تحطيم نفاث الشحنة المشكلة خلال مروره في كتلة الدرع . 
-    الدروع السلبية بالشكل الملائم Passive armours of appropriate shape على شاكلة الدرع القفصي Cage armor أو درع القضبان bar armor ، وغيرها من شبكات الحماية السلكية net screens . هذه الوسائل مصممة في الغالب لحماية العربات المدرعة من هجمات القذائف المضادة للدبابات المطلقة من الكتف ، أمثال السلسلة RPG أو غيرها . فكرة عمل هذا النوع من وسائل الحماية تكمن في وضع قضبان معدنية أو شبكة فولاذية مقساة حول العربة أو حول المواضع المراد حمايتها وذلك بهدف إما زيادة مسافة المباعدة ، أو عرقلة تأثير الرأس الحربي للشحنة المشكلة عن طريق حشره وسحقه لمنع حدوث انفجار مثالي أو حتى بإتلاف آلية صمام التفجير .

بالإضافة لعامل كلفة الإنتاج production cost ، أنظمة الدفاع النشطة والدروع التفاعلية المتفجرة توصف بأضرارها وخطورة استخدامها على الأفراد القريبين منهاا لحظة التحفيز . إذ تعمل هذه عند تنشيطها على إصدار شظايا كثيرة قد تضرب قوات المشاة التي هي على مقربة من العربة المهاجمة . أيضاً الدروع السلبية بالسماكة الملائمة ونتيجة قيود الوزن والحركة هي خيار غير مرغوب به دائماً للعربات المدرعة ، لذا تتجه الأنظار شيئا فشيئا نحو الدروع السلبية بالشكل الملائم ، والتي توصف بسهولة تصنيعها ورخص أثمانها وخفة أوزانها ، مما جعلها خياراً سهلاً لتعزيز حماية العربات المدرعة بكافة تصنيفاتها تجاه المقذوفات المسلحة برؤوس حربية ذات شحنة مشكلة . 
إن أحد أهم الأخطار الرئيسة التي تهدد العربات المدرعة في ساحة المعركة وعلى الأخص خلال القتال في تضاريس المعركة الحضرية urban battle ، هيي المقذوفات الكتفية العاملة بالدفع الصاروخي . المقذوف الكلاسيكي الروسي المضادةة للدروع PG-7VM على سبيل المثال هو أحد ذخائر السلاح RPG-7 شائعةة الاستخدام وشوهد كثيراً بأيدي المليشيات والمنظمات المسلحة في مناطق شتى منن بؤر الصراع والحروب الداخلية . هذا المقذوف الذي قدم في العام 1969 هو من تطوير المصمم السوفييتي V. I. Medvedev . هو بقطر 70 ملم وطوله يزيدد بنحو 52 ملم عن المقذوف القياسي PG-7V ، ووزنه يبلغ 1.98 كلغم (منها 1.6 كلغم هي وزن المقذوف فقط) . وبدلاً من الأخاديد المختومة على المخروط الأماميي كما في المقذوف PG-7V ، فإن هذا الجزء من جسم المقذوف أملس وشبه مصقولل . يترك المقذوف فوهة السبطانة بسرعة 140 م/ث ، لكنه  يبلغ نفس سرعة طيرانن المقذوف السابق PG-7V المحددة بنحو 300 م/ث . هو كما أظهرت الاختباراتت أكثر دقة وكذلك أخف وزناً وهو أقل تأثراً بالرياح من سابقه . تحصل هذا المقذوفف الذي استمر إنتاجه حتى العام 1976 على قابلية اختراق لنحو 300 ملم في صفائح الدرع الفولاذي المتجانس .
 

الشكل 3 : صورة مقطعية للراس الحربي الخاص بالمقذوف PG-7VM

 (1) غطاء الصمام (2) الصمام الكهروضغطي (3) صمولة (4) عازل (5) جسم الصمام (6) مفصل (7) غلاف عازل (8) الغطاء البالستي (9) مخروط موصل (10) حلقة تثبيت (11) بطانة الشحنة المشكلة (12) حلقة عازلة (13) المتفجرات (14) غلاف  الرأس الحربي (15) موصل (16) مشكل موجة (17) عازل (18) غلاف اسطواني (19) صمام الإيقاد القاعدي (20) حلقة قفل .

عندما يتصل المقذوف بسطح الهدف ، الصمام الكهروضغطي Piezoelectric fuze الذي يقع في مقدمة الرأس الحربي يتعرض للانضغاط حيث يعمل هذا الصمامم على تحويل موجة الاهتزاز الميكانيكية الناتجة عن الاصطدام بالهدف إلى إشارة أوو نبضة كهربائية electrical impulse (الصمامات الكهروضغطية تستعمل بلور الكوارتز quartz crystal لتوليد التيار الكهربائي عند انضغاطها أو ارتطامها بجسم ما . التيار الناتج يستخدم لإطلاق مفجر كهربائي في الصمام . هذا النوع من الصمامات يمكن أن يحتفظ بقدرته على العمل لزمن غير محدد) . هناك دائرتينن كهربائيتين في تركيب المقذوف PG-7VM : الأولى خارجية (اللون الأزرق في الشكل 3) والثانية داخلية (اللون الأحمر في الشكل 3) . النبضة الكهربائية تنقل عبرر الدائرة الداخلية internal circuit إلى صمام القاعدة في الجزء السفلي من الرأسس الحربي ، وتكون هذه كافية لإشعال المفجر وبالتالي إيقاد شحنة المتفجرات الرئيسة .. وعند تحفيز وإيقاد المادة المتفجرة ، فإن جميع الطاقة الكيميائية المخزنة في المادة المتفجرة تتحول إلى موجة كروية خارجية متكاثرة وضغوط مرتفعة جداً ، تندفع على طول محور التناظر لتغمر بطانة التجويف . وتقود هذه الموجة نحو تحطيم وسحق البطانة المعدنية الداخلية في التجويف وعصرها لتبدو كمائدة سائلة لزجة viscid fluid بتأثير ضغوط الغازات المتمددة . هذه العملية تؤدي لتشكيل وتكوين نفاثث بصيغة محددة ، يتقدمه رأس النفاث jet tip الذي يتحرك بسرعة عالية جداً تتراوحح ما بين 8000-10000 م/ث على طول محور المواجه لقاعدة المخروط ، حيث تكونن أغلب مادة النفاث ناشئه عن الطبقة الأعمق للمبطن . ارتطام النفاث بمادة الهدف يؤدي إلى حدوث توسع وتمدد شعاعي radial expansion حول مركز الإصابة ، بحيث يثقب جسم الهدف ويعمل النفاث على توسعة الثغرة الناتجة . في النهاية ، يتوقف النفاث وينقطع بعد أن يحدث تجويف عميق بهيئة مخددة أو محززة furrowed cavity . هذا الناتج في الواقع يمثل أغلب طاقة النفاث المحولةة والمنقولة إلى كتلة الهدف ، مع ملاحظة أن أي تزايد في حالة عدم الاستقرار للنفاثث أو انجرافه ستؤدي بالنتيجة إلى اختراق خارج المحور ، مما يعني قابلية اختراق محدودة . 
يعتقد العديد من الخبراء أن أفضل وسيلة لمواجهة هذا النوع من الذخائر تكمن في تزويد العربات المدرعة وتجهيزها بشبكات حاجزة net screens على مسافةة مباعدة تتراوح ما بين 300-500 ملم عن هيكلها (الشكل 4) ، مما يعيق ويخلل بالشروط المثلى optimum conditions المتطلبة لتكون نفاث الشحنة المشكلة بهيئته الصحيحة . في الحقيقة هي تعمل على تخفيف الضرر أو منع تشكيل نفاث الشحنة المشكلة باستثمار آليتي عمل مختلفتين . في الآلية الأولى ، تعمل عناصر الشبكة على تشويه deform الغطاء المخروطي للمقذوف (8) بطريقة معينةة (إحداث طعجة أو انبعاج dented بالغطاء البالستي الخارجي) بحيث تحقق اتصاله وتماسه مع المخروط الداخلي الموصل للتيار الكهربائي conductive cone (9) . هذا التماس يتسبب في حدوث دارة قصيرة short-circuited في دارة الصمامم الكهروضغطي للمقذوف وبالتالي الإخفاق في إيقاد المادة المتفجرة الرئيسة في الرأسس الحربي (13) . إن حدوث تماس شاذ وغير طبيعي abnormal connection بين موصلات التيار الكهربائي الرابطة بين الصمام الكهروضغطي والمفجر القاعديي سينتج عنه دارة قصيرة ، أو بمعنى آخر عودة النبضة الكهربائية إلى مصدرها دون الوصول للمفجر القاعدي . أما آلية العمل الثانية فتكون موجهه نحو تشويه البطانة المخروطية الداخلية للشحنة المشكلة (11) وكذلك الأمر بالنسبة للمادة المتفجرة ،، وبالتالي الإخلال بشروط تكون النفاث بالشكل الصحيح . هذه الآليات تتحقق فقط عندماا صمام المقذوف PG-7VM سوف لن يمس أي عنصر من تركيب الشبكة screen structure . وبمعنى آخر ، المقذوف سيطير بين أسلاك الشبكة أو حتى بينن فواصل القضبان في حال اعتماد درع القضبان bar armor (الصمام الذي يحمل التعيين VP-7 ويبلغ قطره 21.4 ملم ، يجب أن يمر عبر فتحة الشبكة أو القضبان) .. لذا ، خلال تصميم وصياغة الحواجز الشبكية فإنه من الضروري تحسين تركيبهمم الهندسي geometric structure واعتماد الشكل الأمثل لها وذلك بتحديد حجمم فتحات الشبكة بحيث تكون هذه أصغر وأقل قطراً من المقذوف لزيادة احتمال إبطالل مفعول رأسه الحربية .. اعتماداً على مستوى تشوه بطانة الشحنة والمادة المتفجرة من قبل عناصر الحاجز الشبكي لحظة ارتطام المقذوف ، عملية تشكل نفاث الشحنة المشكلة jet formation سوف تضطرب وتتزعزع أو تنقطع وتتوقف نهائياً . بعدها تأثير ارتطام المقذوف على دروع العربة الأصلية سيكون غالباً مقارن بانفجار شحنة بسيطة من المتفجرات التقليدية . 

فيديو للمشاهدة :

15‏/5‏/2017

دبابات الأبرامز ووحدة الطاقة المساعدة APU .

دبابـــــات الأبرامـــــز ووحـــــدة الطاقـــــة المساعـــــدة APU


جميع أولئك الذين خدموا على دبابات الأبرامز أثناء عملية عاصفة الصحراء Desert Storm العام 1990 ، كانوا متأثرين إلى حد كبير بقوة وأداء محرك الدبابة التوربيني الغازي gas-turbine engine . على أية حال ، هذا جاء على حساب عامل "الكلفة" لكون محرك الأبرامز يميل إلى استهلاك وقود أكثر بكثير بالمقارنة مع محركات الديزل السابقة والحالية . هذه القضية نوقشت في تقرير لمكتب المحاسبة العامة الأمريكي صدر في يناير العام 1992 ، تحت عنوان "عملية عاصفة الصحراء .. تقييم الأداء المبكر للبرادلي والأبرامز" وذكر حينها أن الاستهلاك العالي للوقود high-fuel consumption ساهم في تحديد وتقييد مدى الدبابة ، وعملية إعادة تزويد الدبابة بالوقود كانت التزام ثابت في الخطط العملياتية خلال كافة مراحل الحرب الأرضية . لقد تزودت الدبابات أبرامز بالوقود في كل فرصة مواتية لكي تبقي خزاناتها ممتلئة قدر الإمكان .. وعلى الرغم من الجهود المبذولة لوحدات الدعم لتوفير الوقود بشكل ومعدل مثالي ، إلا أن تقريباً جميع الأشخاص المعنيين الذين تمت مقابلتهم كانوا متفقين على أن استهلاك الدبابة العالي للوقود مثل حالة قلق فعلية .. الأفراد الذين تمت مقابلتهم ذكروا أيضاً أن الاستهلاك المرتفع للوقود كان حتمياً لتحصيل القوة والسرعة المتزايدة ، لكن يمكن في المقابل الاقتصاد بالوقود طريق إضافة وحدة طاقة مساعدة auxiliary power unit .

 
وحدة الطاقة المساعدة أو اختصاراً APU ، هي أداة لتوليد الطاقة مصعدة على العربات الأرضية أو غيرها ، ومسئولة عن توفير الطاقة الكهربائية لوظائف التشغيل المتعددة باستثناء الدفع والتسيير . هذا التجهيز لائم إلى بعض الدبابات لتزويد الطاقة الكهربائية دون الحاجة لتشغيل المحرك الرئيس ومن ثم مواجهة الاستهلاك المرتفع للوقود أو إصدار الإشارات تحت الحمراء البارزة وغير المرغوب فيها thermal signature أو حتى الضوضاء العالية (الدبابات تلجأ عادة لبطاريات الشحن الداخلية لتشغيل أنظمتها الالكترونية والهيدروليكية عند إطفاء المحرك الرئيس) ، حيث توفر هذه الوحدات الطاقة الكهربائية اللازمة لتشغيل كافة الأنظمة القتالية في الدبابة بالإضافة إلى أنها توفر الطاقة الهيدروليكية اللازمة لتحريك وإدارة البرج . العديد من دبابات المعركة الرئيسة الحالية مثل الأمريكية M1 Abrams والألمانية Leopard 2 والإسرائيلية Merkava Mk4 وغيرهما الكثير ، تستخدم منظومة APU في الجزء الخلفي من البرج أو الهيكل أو حتى أسفل الدرع . كما أن بعض نماذج الدبابات الروسية الأحدث تستفيد من هذا التجهيز . هذه المنظومات تصمم ضمن شروط عمل محددة ، مثل الأداء العالي والقدرة على العمل في درجات الحرارة المتطرفة والارتفاعات العالية وفي ظروف الغبار الكثيف ، كذلك التكامل والاندماج integrated الكلي مع وقود العربة وأنظمة السيطرة والتحكم ، ناهيك عن الحجم المضغوط والمرصوص compact size . الأنواع الأحدث منها تعمل نموذجياً وفق ثلاثة أنماط تشغيل ، فهي إما أن تعمل بشكل مستقل وذاتي عندما المحرك الرئيس متوقف عن العمل . أو نمط توليد الطاقة بالتزامن مع دوران المحرك الرئيس (كأن تكون العربة في وضع التشغيل والحركة) . أو نمط تسليم الطاقة الخارجي external power delivery وذلك لتشغيل تجهيزات كهربائية بالقرب من العربة المتوقفة عن طريق تمديدات خاصة . الجيش الأمريكي على سبيل المثال أعتمد منظومات وحدات الطاقة المساعدة APU بعد اختبارات مطولة وذلك بغرض توفيرها لدباباته من طراز Abrams وكذلك بعض العربات القتالية الأخرى من أمثال Bradley و Stryker
وحدة الطاقة الخارجية المساعدة EAPU في الدبابات M1A1 وM1A2 تتضمن محرك ديزل مبرد بالهواء بأربعة أشواط وبقوة واحد سلندر ، الذي يشغل مولد كهربائي power generator . الوحدة لها خزان وقود بسعة 3 غالون (11.7 لتر) ، الذي يسمح لها بزمن تشغيل متواصل يبلغ 8 ساعات . وحدة الطاقة الخارجية المساعدة تحرر جهد كهربائي حتى 24 فولت ، وتيار كهربائي لنحو 78-110 أمبير (سرعة محرك الوحدة تتراوح ما بين 2850-3150 دورة/دقيقة ويتم السيطرة عليها آلياً من قبل منظم خاص) . الوحدة توصل إلى النظام الكهربائي الخاص بالدبابة أبرامز وتستخدم فقط لإعادة شحن بطاريات الدبابة reload batteries وليس لتشغيل العربة أو إدارة محرك البرج المساعد بشكل مباشر . أيضاً يوجد لوحة تحكم على الوحدة control panel كما تتوفر أداة سيطرة ثانية مصعدة داخل البرج ومرتبطة بالوحدة عن طريق الأسلاك . الوحدة مجهزة ببطارية داخلية internal battery تتيح تشغيلها وإدارتها حتى لو كانت الدبابة بلا كهرباء نهائياً . في الوقت ذاته ، هي يمكن إدارتها بالاستفادة من الطاقة الكهربائية المتوافرة في الدبابة . ولحالات الطوارئ ، هناك مقبض يدوي لبدء التشغيل والإطفاء manual starter-handle ، وضع مباشرة على تجهيز وحدة الطاقة . لوحة التحكم أيضاً مجهزة بخافض إضاءة dimmer من أجل تعتيم مؤشرات التحكم والعرض وبالتالي تقليل فرص رصدها .