3‏/11‏/2015

الجيش السوري يستلم كميات من المناظير الحرارية الإيرانية .

بعد العراق ومليشيا الحشد الشعبي ..
الجيش السوري يستلم كميات من المناظير الحرارية الإيرانية


بات الآن بالإمكان مشاهدة تشكيلة من المناظير الحرارية الإيرانية thermal sights في صراعات شرق أوسطية ، أمثال RU60G \ RU90G \ RU120G التي تنتجها شركة "رايان روشد" Rayan Roshd ، وهي شركة متخصصة في إنتاج الأنظمة والأدوات الكهرو البصرية . منتجات هذه الشركة أمكن رؤيتها الصيف الماضي في العراق ، سوية مع الأسلحة والذخيرة الإيرانية الأخرى التي جهزت المليشيات الشيعية التي تقاتل تنظيم الدولة الإسلامية . كما أن بعض هذه المناظير يمكن تتبعها في السوق السوداء العراقية وهي تعرض للبيع بأثمان مرتفعة جداً ، حيث يمكن استخدامها مع تشكيلة من البنادق الإيرانية ، بما في ذلك البندقية AM-50 من عيار 12.7 ملم (نسخة مماثلة عن بندقية Steyr HS.50) . الآن هذه المناظير الحرارية موجودة الآن في الساحة السورية بعد أن وفرتها الحكومة الإيرانية لصالح قوات النظام والمليشيات الشيعية المتشددة المنظوية تحتها .. الصور للأسفل لمجموعة مناظير حرارية تم الإستيلاء عليها من قبل جبهة النصرة Al-Nusra أثناء القتال مع القوات الحكومية شمال سوريا .











11390399_1576345252639713_777769366746393230_n



30‏/10‏/2015

صـــــــورة وتعليــــــق اليــــــوم !!

إعطاب دبابة "أبرامز" Abrams عراقية بصاروخ موجه من نوع "فاغوت" Fagot جنوب مدينة الرمادي .. الصاروخ فاغوت عبارة عن مقذوف روسي موجه مضاد للدروع من الجيل الثاني ، دخل الخدمة في العام 1970 واسم فاغوت تعني بالروسية "المزمار" Bassoon . مدى الصاروخ الأقصى يبلغ 2500 م وقابلية إختراقه تتجاوز 400 ملم من الفولاذ المتجانس .







28‏/10‏/2015

عربة BTR-4 بعد تلقيها ضربة بقذيفة RPG .

عربـــــــة BTR-4 بعـــــــد تلقيهـــــــا ضربــــــــة بقذيفـــــــة RPG



الصور للأعلى تعرض عربة أوكرانية من نوع BTR-4 مجهزة بدروع شبكية بعد تلقيها ضربة مباشرة بقذيفة RPG . الدرع الشبكي الذي يغطي معظم أجزاء العربة ، تسبب في تفجير الرأس الحربي بشكل مبكر وقبل بلوغه الدرع الأصلي للعربة مما نتج عنه حدوث حالة بعثرة وتشتت للنفاث (على الأرجح نتيجة تهشم التجويف المخروطي للشحنة المشكلة في القذيفة) بدلاً من تركيزه على نقطة محددة تزيد من عمق الإختراق (يلاحظ وجود ثلاثة ثقوب بدلاً من واحد) !! النفاث يستطيع عادة إذا لم يواجه أية عقبات ، المحافظة على شكله لمسافة تتراوح ما بين 1-1.5 متر بالنسبة للشحنات صغيرة الحجم ، إلى أكثر من ذلك لشحنات المقذوفات المضادة للدبابات الكبيرة نسبياً . وإلى ما بعد هذه المسافة ، النفاث سيتعرض للتفرق والبعثرة بشكل طبيعي .

27‏/10‏/2015

قصة ميلاد المروحية الروسية العريقة Mi-24 Hind .

أوكل إليها مهام تقديم الدعم الناري للتشكيلات المدرعة والميكانيكية
قصــــة ميــــلاد المروحيــــة الروسيــــة العريقــــة Mil Mi-24 Hind 


أثناء الحرب العالمية الثانية ، حقق الجيش الأحمر السوفييتي اختراقاته العميقة عن طريق تحشيد المدفعية والمشاة في المناطق المختارة ، ثم يأتي بعد ذلك الدروع ووحدات المشاة الآلي motorized infantry units . في أواخر الستينات وأوائل السبعينات ، رأت القيادة السوفيتية أن فكرة تركيز القوات في مناطق محددة هي فكرة سيئة ، بسبب خطر سلاح الجو المعادى ، وربما هجوم نووي مباغت ، لذلك استبدل مذهب تحشيد القوات Concentrating بمذهب تركيز القوة النارية ، باستخدام منظومات الصواريخ متعددة الفوهات وقوة السلاح الجوى .. كما طورت تكتيكات جديدة للهجوم الأرضي ، قائمة على تجميع وتكديس القوات الأرضية المتحركة بسرعة على طول المحاور المختارة للهجوم ، وقبل الوصول لخطوط العدو الدفاعية "التحشيد في الحركة" concentration in move ، ثم بعد ذلك التسلل والتداخل مع خطوط العدو من قبل المجموعات التكتيكية المستقلة ، أو ما يطلق عليه "مجموعات المناورة العملياتية" operational maneuver groups . هذه العمليات تتم بالتزامن مع الدعم والهجمات الجوية ، وهكذا عمل السوفييت على نسخ "المعركة الأرضية الجوية" air-land battle لقوات منظمة حلف شمال الأطلسي ، وتثبيتها في مفاهيمهم القتالية . فليس سراً أن العسكريين السوفييت كانوا معجبين جداً بالاستخدام الشامل للمروحيات الأمريكية خلال حرب فيتنام ، وقاموا بتحليل تلك الاستخدامات ، واستخلصوا ما يناسبهم من استنتاجات .



المشكلة الأخرى التي كان على القيادة العسكرية السوفييتية مواجهتها تتعلق بإدارة سرعة التقدم والحركة خلال حرب واسعة النطاق في المسرح الأوربي ، فمن وجهة النظر السوفييتية كانت السرعة مهمة لسببين ، أولها عدم إتاحة وإعطاء الزعماء الأوربيين الفرصة الكافية لاتخاذ قرار استخدام الأسلحة النووية . إذ اعتقد السوفييت أن بيروقراطية bureaucracy القرار في دول منظمة حلف شمال الأطلسي سوف يؤدي لتأخيرات كبيرة في ردة الفعل الغربية . السبب الثاني مرتبط بتأخر وصول المساعدات والتعزيزات الأمريكية للمسرح الأوربي ، وقدرت هذه بنحو 5 أيام للمساعدات المنقولة جواً ، ونحو 15 يوم للمساعدات المنقولة بحراً . لعرقلة هذه العملية ، طور الإتحاد السوفييتي مفهوم مجموعة المناورة العملياتية OMG ، التي كان يتطلب منها بعد تحقيق الاختراق ، التحرك سريعاً قدر المكان خلال خطوط حلف شمال الأطلسي ، والوصول للنقاط الحيوية vital points في أراض العدو ، خصوصاً المطارات والموانئ المخصصة لوصول التعزيزات الأمريكية . ولإنجاز هذا الهدف كان على القوات المناورة ، تخطي جميع العقبات وإخماد جميع نقاط المقاومة . 



في أوائل الستينات ، كان هناك بعض الاختبارات على مروحية مسلحة بدائية من طراز Mi-4A . جهزت هذه الطائرة بمدفع رشاش مفرد من نوع TKB-481 عيار 12.7 ملم ، ثبت في حاوية مستطيلة أسفل هيكل المروحية . وفي أواخر الستينات ظهر برنامج سوفييتي لمروحية مسلحة أكثر جدية ، أعطي البرنامج دفعة هامة لاحقة نتيجة أزمة الحدود بين الاتحاد السوفيتي والصين في العام 1969 ، والقتال المستمر بين حرس حدود الدولتين على امتداد طول نهر "أوشري" Ussuri (الخوف السوفييتي في حقيقته كان من تهديد خط السكك الحديدية الحيوي Magistral المار في الأراضي السيبيرية قرب الحدود مع الصين ، والذي كان حلقة الاتصال الوحيدة والرئيسة لنقل التجهيزات والإمدادات العسكرية من عمق الإتحاد السوفييتي للشرق الأقصى) . القيادة السوفييتية كانت مهتمة أكثر بتأمين الحدود مع الصين ، لحد تدارس فكرة تطوير مروحية مسلحة ، يمكن أن تقوم بعمل دوريات منتظمة على امتداد الحدود السوفييتية الصينية البالغ طولها نحو 7000 كلم ، وإيقاف التعديات الصينية ، وتحددت الحاجة في مروحية بقدرة حمل مجموعة صغيرة من القوات بكامل تسليحها . فبدأ مكتب Mil بتصميم الطراز Mi-24 ، مستنداً على أساسيات تصميم المروحية Mi-8 ، مع مقصورة قوات troop compartment في مؤخرتها . النماذج الأولى من المروحية Mi-24 طارت في العام 1970 ، وكانت مجهزة بأجنحة جانبية صغيرة ، وتسليح بسيط من مقذوفات S-5 عيار 57 ملم ، ومدفع رشاش من عيار 12.7 ملم مثبت في مقدمة الطائرة . حماية المروحية المدرعة كانت مستندة على صفائح فولاذية بسماكة 6 ملم للأرضية ومقاعد الطاقم ، حيث دخلت أعداد قليلة من هذه المروحية الخدمة في سلاح الجو السوفييتي في بداية السبعينات ، وأطلق عليها الغرب عند رصدها اسم Hind-B . إلا أن النسخة العملياتية (النسخة الإنتاجية production version) التي أطلق عليها Hind-A ، كانت أكثر تقدماً من سابقتها ودخلت الخدمة في العام 1972 . فبالإضافة لقدرة هذه المروحية على حمل ثمانية جنود بكامل أسلحتهم ، فقد جهزت بحاويات مقذوفات غير موجهة من عيار 57 ملم نوع UB-32 أو من عيار 80 ملم نوع B-8-20 ، ومدفع رشاش من عيار 12.7 ملم ، وكذلك صواريخ موجهة مضادة للدروع نوع Falanga (التسمية الغربية AT-2 Swatter) 



أوكل للطائرات Mi-24 مهمة تقديم الدعم الناري العام للتشكيلات المدرعة والميكانيكية ووحدات الاقتحام الرأسي ، بالإضافة إلى شل تحركات احتياطي القوات المدرعة المعادية ، حيث كانت تستخدم المدفعية التقليدية في الماضي لهذا الدور . وفي الوقت الذي تستخدم فيه المروحية مقذوفاتها غير الموجهة لمهاجمة الأهداف السهلة والمكشوفة ومنظومات الدفاع الجوي المعادية ، فإن المخابئ والاستحكامات يتم مهاجمتها بالصواريخ الموجهة المضادة للدروع . ففي ظروف المعركة الحديثة ، التي تتقدم فيها الوحدات الأرضية وفي المراحل الأخيرة ، فإن أسلحة الإسناد من مدفعية وهاونات لا تجد الوقت الكافي لاتخاذ مواقعها الدفاعية الجديدة ، ثم الحركة إلى مواضع أخرى بديلة وهكذا ، وبالتالي لا تستطيع المدفعية المرافقة للوحدات الأرضية المحافظة على استمرارية الإسناد والزخم الناري بشكل مؤثر . وهنا يأتي دور المروحيات المثقلة بالأسلحة لتعزيز مهمة الإسناد الناري ، وملء الثغرة الحاصلة في هذا المجال . فقد أعتقد السوفيت أن النصر سيكون حليف الطرف الذي يمتلك أكبر قوة من النيران . لقد رفضت العقيدة التعرضية السوفييتية ، الاستخدام المتأني الحذر ذو الطابع الدفاعي للمروحيات ، وهي ترى أنه إذا ما أريد استثمار وتأمين الدعم الناري الفعال والمؤثر للقوات الأرضية المتقدمة بشكل سريع ، فإنه يتعين استخدام المروحيات بشكل اقتحامي تعرضي ، فلا تمتلك المروحيات ترف الانتظار حتى تأتي الأهداف المعادية إليها ، بل يجب عليها أن تنقل المعركة إلى حيث يتواجد العدو ، وقد يكون في هذا المبدأ بحد ذاته تدمير للمروحية المهاجمة نفسها . وهكذا اعتبرت المروحية الهجومية Mi-24 عند دخولها الخدمة ، منصة دعم ناري Fire support platform ، فلم يكن من ضمن اختصاصاتها مقاومة الدبابات ، بل أقتصر تكييفها على عمليات دعم القوات المتقدمة ، ومهاجمة نقاط ومواقع الأسلحة المضادة للدبابات ، وإخماد أنظمة الدفاع الجوى المعادية باستخدام الصواريخ الحرة غير الموجهة unguided rockets وتصحيح نيران المدفعية . هذا التوجه نتج عن اعتقاد السوفييت أن مهام مهاجمة دبابات العدو ، يجب أن تكون من مسؤولية القاذفات المقاتلة أولاً ، التي تهاجم وتشتبك مع الوحدات المدرعة بشكل رئيس بالقنابل العنقودية cluster bombs ، والقوات الأرضية ثانياً التي تستخدم أنظمتها الصاروخية المضادة للدروع لتعهد ومشاغلة engage دبابات العدو عند الالتحام .



التجارب التشغيلية للمروحية Hind-A أظهرت نواقص عديدة تعاني منها هذه الطائرة ، سواء كانت فنية أو تصميمية ، فأعيد تصميم الطائرة لاحقاً بهدف معالجة هذه النقائص . في هذا الوقت أستلم مكتب Mil أجزاء من المروحية الأمريكية "كوبرا" AH-1 Cobra من موروث الحرب الفيتنامية ، وربما نسخة كاملة منها ، وتولى برنامج إعادة التطوير المهندس Marat Tishchenko ، فأعيد تصميم أنف المروحية Mi-24 من جديد ، ليصبح أكثر تماثلاً في فكرته مع ما هو متوفر للأمريكية كوبرا في الترتيب المزدوج للمقاعد tandem configuration ، مع تزويد الهيئة الأمامية بمدفع من عيار 12.7 ملم متعدد السبطانات . وأضيف الزجاج المدرع لواجهة حجرة الرامي/مساعد الطيار ، وكذلك الحوض المدرع الواقي من مقذوفات العيار المخفض حول كابينة القيادة بأكملها ، وأطلق على النسخة الجديدة من قبل حلف شمال الأطلسي لقب Hind-D . شوهدت هذه المروحية من قبل الغرب أولاً في العام 1976 ، وأطلق عليها اسم حركي هو "الحدباء" Hunchback .










25‏/10‏/2015

نتيجة التراخي وسوء المعالجة .. خسارة دبابة مصرية جديدة !!

في هجوم جديد يعكس حالة التراخي وسوء المعالجة المصرية تجاه الهجمات الدورية التي يشنها مقاتلوا الدولة الإسلامية على القوات الأمنية في صحراء سيناء ، الجيش المصري يفقد المزيد من دباباته وعرباته المدرعة وغالباً بشكل مأساوي !! فعلى الرغم من تكرر الإعتداءات وتزايد وتيرتها إلا أن قيادة الجيش المصري حتى اللحظة تبدو عاجزة عن وضع الخطط الناجعة والملائمة لمواجهة المسلحين ، وتبدو مظاهر القصور واضحة من مركزية القرار وتأخر صدوره لتوفير الدعم والإسناد المباشر للقطعات العسكرية لحظة الهجوم !! الوحدات المدرعة العسكرية المصرية أثناء تحركها في الصحراء كانت تفتقد على ما يبدو لدعم المشاة أو الغطاء الناري أو دعم الطيران الحربي والمروحي على وجه خاص ، مما ساهم أكثر فأكثر في تسديد ضربات مدروسة لأرتال العربات المدرعة من قبل المسلحين ، وأقتناص بعض الأهداف إما بالصواريخ الموجهه المضادة للدروع أو بواسطة العبوات المرتجلة كما في هذا الهجوم الجديد .. الصور للأسفل تظهر دبابة مصرية من نوع M60A1 تعرضت قبل أيام معدودة لهجوم بشحنة تفجير مرتجلة أصابت منظومة الجنازير في الجانب الأيمن للدبابة وتسببت في تمزيقه ، ففضل الطاقم على ما يبدو إخلاء الدبابة وتركها بالتالي لقمة سائغة للمسلحين ، الذين بدورهم آثروا التخلص منها وتفجيرها في موقع الهجوم !! بالنسبة للقوات المتمردة والميليشيات غير النظامية ، الأدوات المتفجرة المرتجلة IED والألغام تعتبر طريق فاعلة ومجزية ليس فقط لمهاجمة القوات الراجلة ولكن أيضاً للعربات المدرعة بكافة أصنافها . وعلى الرغم من أن العربات المصفحة بشدة يمكن أن تعرض لشاغليها حماية أكثر تجاه الأدوات المتفجرة المرتجلة والألغام الأرضية بالمقارنة إلى تلك المكشوفة أو خفيفة التصفيح ، إلا أن إصابات وجروح جدية serious injuries وربما حالات وفاة يمكن أن تلحق بالأطقم والأفراد إذا انفجرت هذه الأدوات قرب أو تحت عرباتهم المدرعة مباشرة . هذه الإصابات عند تعرض العربة للهجوم سببها حدثين مرتبطين بشكل وثيق مع بعض . الأول هو الانفجار والعصف الابتدائي initial blast الذي يرفع العربة للأعلى من الطريق . أما التأثير الثاني فيجيء مما يسمى بالضرب للأسفل slam-down ، عندما تعود العربة بقسوة وعنف للارتطام بالأرض بعد الانفجار الابتدائي وطيرانها بالهواء . أتذكر حادثة وقعت في نوفمبر 2007 للقوة الكندية العاملة في أفغانستان ، عندما أبلغ عن أداة متفجرة مرتجلة هاجمت قرب مدينة قندهار إحدى دبابات Leopard 2A6M . الشحنة المتفجرة كانت مشتملة على نحو 15 كلغم من المواد شديدة الانفجار ، مما زاد بشكل ملحوظ من قوة التأثير بالمقارنة مع الألغام التقليدية المضادة للدبابات . ثلاثة أفراد من طاقم الدبابة عانوا من كدمات ورضوض متفرقة ، في حين الفرد الرابع من الطاقم أصيب بكسر في عظمة وركه اليسرى .






22‏/10‏/2015

نظام التلقيم والتحميل الآلي في الدبابة T-72 .

نظــــــــــام التلقيـــــــــم والتحميــــــــل الآلـــــــــي فــــــــــي الدبابـــــــــــة T-72



رغم أن الكثير من دبابات المعركة الرئيسة MBT لا تزال تتبع أسلوب التلقيم أو التعبئة اليدوية manual loading لحشو وشحن مدافعها الرئيسة بالذخيرة المناسبة ، إلا أن العديد من الدبابات الأخرى فضلت نمط التلقيم الآلي auto-loading لرفع كفاءتها وقدرتها النارية . ويبدو ذلك جلياً وواضحاً في العديد من الدبابات الحديثة أمثال الفرنسية Leclerc واليابانية Type 10 والصينية Type 98 وغيرهما من الدبابات التي تستخدم هذا النوع من الأنظمة ، بما في ذلك سلسلة الدبابات الروسية الأكثر شهرة T-90/T-80/T-64/T-72 . ويؤكد مصممو هذه الأنظمة على مزاياها العديدة المتمثلة في المحافظة على وتيرة رمي مرتفعة ولفترة زمنية طويلة على مختلف التضاريس .
 

في الوقت الحاضر يتوفر لدى الروس نوعان شائعان من منظومات التلقيم الآلي ، يطلق عليها من حيث أسلوب العمل مصطلح Carousel أو منصة الدوران الحلقية ، وهي مكرسة أسفل سلة البرج لتلقيم وتغذية المدفع القياسي 2A46M عيار 125 ملم الذي يجهز في سلسلته جميع الدبابات الروسية الحديثة . حيث يختار قائد الدبابة أثناء الاشتباك نوع الذخيرة المطلوب (HE ، HEAT ، أو APFSDS) ، لكي تعمل آلية الملقم الكهربائية على إدارة منصة أو صينية التحميل الدائرية التي تضم كاسيتات الخراطيش ، وترفع القذيفة ثم شحنة الدافع من موقعهما وإدخالهما بعد ذلك في فتحة عقب السلاح الواحدة تلو الأخرى ، ثم يغلق العقب بعد ذلك بشكل تلقائي . عندها يطلق الرامي النار ، وترتد كتلة المدفع للخلف لينتزع عقب المقذوف المعدني metal stub بشكل تلقائي ويقذف للخارج من خلال منفذ صغير في المؤخرة العليا لبرج الدبابة .. النوع الأول من الملقمات الآلية الروسية مثبت على الدبابات نوع T-72 وT-90 . هذا النظام يعمل بقوى كهروميكانيكية electro-mechanical ، عوضاً عن النظام الهيدروليكي hydraulic الخاص بالطرازين T-64 (يحمل التعيين الرسمي 6ET40) وT-80 (يحمل التعيين الرسمي T-6ET43) . كما أن هذا النظام يختلف من حيث طريقة وأسلوب تخزين الشحنات الدافعة . ففي نظام الدبابة T-72 وT-90 تخزن هذه الشحنات بشكل أفقي horizontal فوق المقذوفات الرئيسة ، في حين أنها تخزن في الدبابة T-80 بشكل عمودي vertically إلى الخارج عن المقذوفات الرئيسة ، والسبب في ذلك أن نظام التلقيم في الدبابة T-80 ورث صيغة نظام التلقيم الآلي في الدبابة الرائدة T-64 .
 

نظام التلقيم الآلي في الدبابة T-72 التي أشرف على إبداعها وتطويرها العام 1967 فريق من المهندسين السوفييت برئاسة المصمم "فاليريا فينديكتوف" V.N. Venediktov ودخلت الخدمة في القوات المسلحة السوفيتية العام 1973 ، يتسع لحمل 22 قذيفة جاهزة للرمي ، في حين تخزن باقي الذخيرة وعددها 17 قذيفة على الأرضية وحول البرج . الذخيرة الإضافية تتوزع وفق نمط معين ، منها أربعة مقذوفات وشحنتي دافع Zh40 في جيوب خاصة في مقدمة الهيكل ، بالقرب من خلايا الوقود الأمامية جهة اليمين . مقذوفان ودافع واحد خلف مقعد قائد الدبابة . مقذوفان ودافع واحد خلف مقعد المدفعي مباشرة . ثلاثة مقذوفات على الرفوف على الجانب الخلفي للهيكل جهة اليسار . ستة مقذوفات في موضع خلفي ، وثمانية شحنات دافع Zh40 في التجاويف عند خزان الوقود الخلفي ، على الأرضية وراء صينية تحميل الذخيرة . الذخيرة الوحيدة المخزنة فوق خط البرج شوهدت على النماذج اللاحقة للدبابة T-72 ، وكانت تشمل خمسة شحنات دافع بالقرب من موقع المدفعي وقائد الدبابة . الملقم الكهروميكانيكي في الدبابات T-90/T-72 يتضمن التجهيزات القياسية التالية : الناقل الدوار (صينية التحميل) rotating conveyor ، ذراع رفع الخراطيش hoist cassettes ، أداة إزالة قاعدة الخرطوشة المعدنية base removal ، المدك الميكانيكي (ذراع الصدم) Mechanical rammer ، آلية الإيقاف أو الغلق الكهربائية (تثبيت المدفع في زاوية التحميل المثالية) electrical stopper ، أداة تخزين البيانات (ذاكرة النظام) storage device ، لوحة التحكم والسيطرة control panel (موجودة بالقرب من عينية المنظار النهاري TPD-K1) ، مؤشر الطلقات المتبقية shots indicator .. هذه التجهيزات في مجملها مسئولة عن عمل وإدارة النظام بالكامل ، وهي المعنية بتوفير مؤشرات لعدد الطلقات في الناقل الدوار وأنواع الذخيرة المستخدمة وعدد الكاسيتات الفارغة مع تحديد موقعها في ذلك المكان . وكذلك تحديد الذخيرة المختارة وتوجيهها إلى منفذ تسليم الخراطيش ، وعرض إشارة لتبيان موضع الكاسيت الشاغر blank cassette أثناء عمليات التحميل أو الإفراغ .
 

يعمل نظام الملقم الآلي في الدبابات T-72 وفق الترتيب التالي : فبعد قرار الاشتباك engagement مع الهدف ، فإنه يتحتم على الرامي بعد اختياره وتعيينه الذخيرة المطلوبة ، جلب المدفع لزاوية التلقيم المناسبة والتي تبلغ +3 درجات ، لتبدأ صينية الذخيرة في الدوران rotate والتوقف مباشرة أسفل رافعة الملقم في مؤخرة البرج عند موقع الذخيرة المطلوبة ، ليتم بعد ذلك رفع القذيفة وشحنة الدافع سوية عند مستوى الحشو والدك (يكون موقع شحنة الدافع في الأعلى والمقذوف في الأسفل على رافعة التحميل hoist، عندها يقوم ذراع المدك بصدم ودفع المقذوف في حجرة نار المدفع المثبت في زاوية التحميل ، ثم يعود لموقعه الأصلي ليدفع شحنة الدافع مرة أخرى بنفس الطريقة الأولى . وعند الانتهاء من التلقيم يقوم المدفع بالعودة تلقائياً لمستوى درجة الاشتباك المخزنة في ذاكرته والسلاح يمكن أن يطلق النار . بعد عملية إطلاق النار ، تقوم آلية الانتزاع بالإمساك بقاعدة عقب القذيفة المعدنية للفظها وقذفها خارج الدبابة من خلال منفذ صغير small port في مؤخرة سقف البرج . أما في حالة فشل النظام ، فإن قائد الدبابة لديه ذراعان يدويان manual cranks ، لإدارة الصينية ورفع الذخيرة . على أية حال ، هذه العملية بطيئة جداً ، وتحتاج لنحو دقيقة كاملة أو أكثر لإكمال تحميل قذيفة واحدة .
 

سرعة التلقيم في نظام الدبابة T-72 تتفاوت ما بين 3-15 ثانية على حسب موقع القذيفة المراد تحميلها من الصينية الدوارة ، والمتوسط العام هو 6-8 قذيفة/دقيقة . إذ تدور صينية تحميل الذخيرة باتجاه واحد فقط بمعدل 70 درجه/ثانيه ، بمعنى أن وقت التلقيم وزمنه مرتبط فعلياً بموقع القذيفة المطلوبة في الصينية .. وعند نفاذ القذائف من الصينية الدوارة ، فإنه يجب إعادة ملئها يدوياً من مخزون القذائف في الهيكل . هذه العملية بطيئة ومرهقة للغاية وتحتاج لعناية خاصة لإبقاء تسلسل الذخيرة المطلوب . مع ذلك لا يرى أطقم الدبابات الروسية المدربة في نمط التعبئة هذا معاناة حقيقية أكثر من أسلوب التحميل التقليدي ، كما أنهم يؤكدون أن الخراطيش أكثر سهولة في النقل والتداول عند التحميل لكونها مجزأة .. في الحقيقة نظام التحميل الآلي للدبابات السوفيتية كان كثيراً عرضة للطعن والقدح من قبل الخبراء الغربيين الذين يوصفونه بانخفاض الموثوقية والاعتمادية . وجهة النظر هذه تحتاج المزيد من التمحيص والقراءة ، فالأداء التشغيلي لأي نظام معقد على ساحة المعركة يعتمد بشكل كبير على مستوى تدريب الأطقم وكذلك على قابلية صيانة المعدات equipment maintenance تحت الشروط العملياتية . وفي الوقت الذي أظهر ملقم الدبابة T-72 كفاءة وموثوقية عالية كما تحدث بعض المستخدمين ، ولحد التأكيد على أخفاقات النظام كانت في معظمها بسبب أخطاء فردية للطاقم ، فإن تقارير أخرى تحدثت عن مصاعب واجهها هذا النظام خلال أحداث عملياتية ، كما في أثناء الصراع على إقليم ناغورنو كارباخ Nagorno-Karabakh عندما كشفت عدة إخفاقات واجهتها آلية التحميل في الدبابة T-72 خلال حركتها في زاوية ميلان لنحو 25-30 درجة وعدم استجابة المنظومة للعمل . وأظهر التلقيم اليدوي صعوبة شديد عند توقف النظام ، للحد الذي بدا معه أنه غير مجدي إلا للدبابة وهي في وضع الثبات . 


فيديو للمشاهدة ..


19‏/10‏/2015

نظام الحماية الكهروبصري Shtora-1 لدبابات T-72 السورية .

في ظل أنباء عن توفيره لدبابات النظام
نظــــــام الحمايـــــة الكهروبصــــري 
Shtora-1 لدبابــــات T-72 السوريــــــة
 


رغم عدم وجود دلائل مؤكدة حتى الآن تثبت تجهيز الدبابات السورية بهذا النظام ، إلا أن العديد من المصادر الروسية تتحدث عن البدء في تزويد دبابات النظام السوري من نوع T-72 بمنظومة الحماية الكهروبصرية النشيطة المعروفة بأسم "شتورا" Shtora-1 . توفير هذا التجهيز للدبابات السورية بات في نظر القيادات العسكرية الروسية (وبالتأكيد السورية) حاجة ملحمة في ظل تزايد خسائر الدبابات بفعل الضربات الموجعة التي توجهها صواريخ المعارضة الموجهه سلكيا ، في الغالب مع صواريخ 
TOW الأمريكية . هذه المنظومة الروسية طورت في العام 1988 ، وقدمت أولاً على الدبابة الروسية T-90 في العام 1993 . النظام شتورا هو أحد أنظمة القتل الناعم soft-kill المتوفرة لدى الروس ويعرضونها للبيع مع نماذج دباباتهم الحديثة من أمثال T-80 وT-90 وغيرها من الدبابات . النظام صمم لعرقلة الصواريخ المضادة للدبابات ذات القيادة نصف الآلية إلى خط البصر SACLOS . بما في ذلك الصواريخ الموجهة ليزرياً التي تستعين بمنظومة تعيين ليزريه للتحكم وقيادة الصاروخ حتى مداها النهائي . وكذلك محددات المدى الليزريه LRF التي يمكن استخدامها من قبل الصواريخ الموجهة سلكياً أو غيرها لتحديد مدى الهدف المراد مهاجمته . وبالنتيجة فهو كما يدعي الروس قادر على إرباك الصواريخ المضادة للدبابات الموجهة سلكياً مثل TOW وHOT وMILAN وغيرها وتخفيض احتمالات ضربها للدبابة المستهدفة لنحو 3 مرات ، والصواريخ والمقذوفات الموجهة ليزرياً مثل Hellfire وCopperhead لنحو 4-5 مرات .



يشتمل النظام شتورا على أربعة مكونات رئيسة هي :
· حاسوب إدارة النظام ولوحة التحكم والسيطرة .
· وحدتي تشويش كهروبصريه على جانبي مقدمة البرج .
· عدد 2-4 مجسات تحذير ليزريه على قمة البرج .
· رفوف أو مطلقات قنابل الدخان على جانبي البرج . 


بالنسبة لحاسوب النظام ، فهو العقل المسيطر على عمل النظام ككل وهو الذي يتولي تحديد نوع الخطر ومستواه بناء على المعلومات الواصلة إليه من المجسات المثبتة فوق البرج ، حيث يشتمل النظام على معالج دقيق micro processor وشاشة عرض ولوحة سيطرة وتحكم تشتمل على وحدات تحذير صوتية ومرئية .. أما وحدتي التشويش الكهروبصريه OTShU-1-7 التي تبلغ طاقة كل منهما 1100 وات فهما مثبتتان في مقدمة البرج على جانبي السلاح الرئيس ويتم تشغيلهما بشكل دائم مع وصول الدبابة لساحة المعركة . تعمل هذه الوحدات بالأشعة تحت الحمراء infrared lights مع قطاع تغطية من 4 درجات في الارتفاع وحتى 20 درجة في زاوية السمت . ويتركز عملها على إرسال شعاع نبضي بطول موجي 0.7-2.5 مايكرو وبشكل مستمر تجاه مصدر التهديد القادم بقصد التشويش على وسيلة توجيهه . فكرة عمل النظام قائمة على إرسال شعاع تحت الأحمر باتجاه قطاع التهديد المحتمل الذي يتم تعيينه من قبل مجس التحذير الليزري LWR . هذا الشعاع الصادر عن وحدة التشويش الكهروبصريه تلتقطه عدسة القياس الزاوي للإشعاع تحت الأحمر في منصة إطلاق الصاروخ الموجه سلكياً والتي يفترض أنها سترسل بالنتيجة معلومات توجيه خاطئة للصاروخ . بمعنى آخر ، إرباك جهاز استقبال الأشعة تحت الحمراء في هذه المنصة وتضليله بمعلومات خاطئة عن موقع الصاروخ . 



مجسات أو مستقبلات التحذير الليزريه LWR المثبتة فوق سقف البرج تضطلع بأهم دور في النظام وهو تفعيل عمل النظام ككل ، وتوزيع أدوار ما يمكن تسميته "بالاستجابة" response نحو الأخطار المصوبة باتجاه الدبابة (التحذير من أن الدبابة المستهدفة أصبحت في وضع الإضاءة المعادية أو الإنارة illuminated) . هذه المجسات تعمل في الطول الموجي 0.65-1.6 مايكرو ، بحيث تكون قابلة للاستثارة والتنشيط activates بمجرد تسليط شعاع اليزر الخارجي على الدبابة حاملة للنظام ، سواء أكان هذا الشعاع صادر عن منظومة تعيين ليزري أو محددة مدى ليزريه . في هذه الحالة تقوم المجسات بإرسال التحذير للمنظومة المركزية والحاسب الآلي لمواجهة التهديد القادم وتفعيل وسائل الاعتراض المضادة . هذه المجسات يمكنها أن تحدد للطاقم مكان النقطة التي انطلق منها التهديد ، وبالتالي توجيه البرج وسلاح الدبابة الرئيس نحوه .

مطلقات الدخان على جانبي البرج ومجمل عددها 12 مطلقه هي من عيار 81 ملم ، وتضطلع هذه بمهمة تشكيل غيمه أو ستارة دخانيه فورية screening aerosol حتى مدى 75-90 م من الدبابة وقطاع عمل 2×45 درجة أمام العربة . الغيمة تستغرق ثلاثة ثوان فقط لتتشكل بالكامل ، وتستمر بعد ذلك لنحو 20 ثانيه قبل اضمحلالها وضمورها . 



في الحقيقة للنظام شتورا عدداً من النواقص التي تقيد فعلياً من قدراته العملياتية ، أهمها أن عمل النظام مرتبط بتحفيز الكاشفات والمجسات الليزرية ، فإذا لم يستخدم المهاجم منظومة تعين أو محددة مدى ليزرية ، فإن النظام لن يتمكن من رصد المقذوف المهاجم أو تحذير الطاقم . لذا ، قابلية النظام تجاه الصواريخ الموجهة سلكياً (هو في الأساس معد لمواجهتها) مقيدة ومحدودة ، لأن هذه مرتبطة في توجيهها بسلك السيطرة وليس بشعاع ليزري كمثال . وفي الحقيقة أغلب رماة الصواريخ مهيئون الآن لتقدير مدى الهدف بصرياً وذلك لتقليل فرص رصدهم وكشف مواضعهم . أيضاً النظام غير مهيأ للتعامل مع المقذوفات المضادة للدروع غير الموجهة ، كما هو الحال مع مقذوفات الأسلحة الكتفية ، وما أكثرها في ساحة معركة اليوم . قطاع التغطية للمشوشات محدود ولا يشمل جميع جهات الدبابة ، وهذا الأمر يحدد من قدراته الفعلية .

14‏/10‏/2015

صواريخ طوفان الإيرانية تجهز قوات النظام السوري !!

بعد حصول القوات المسلحة العراقية وقوى الحشد الشعبي المتطرفة من قبل على كميات غير محددة منه ، إيران تجهز قوات الجيش السوري النظامي والقوى الشيعية الداعمة للنظام بأعداد من الصاروخ الإيراني المسمى "طوفان" Toophan والذي هو نسخة مماثلة تقريباً في قدراته للصاروخ الأمريكي "تاو" TOW .. هذا الصاروخ الموجه سلكيا والمضاد للدروع تنتجه إيران منذ سنوات بإستخدام الهندسة العكسية ، ويمكن ملاحظة الأشرطة أو الخطوط الثلاثة الصفراء yellow stripes على سيقان الحامل الثلاثي وكذلك اللون التركوازي المميز للصناعات الإلكترونية الإيرانية .. يستخدم الصاروخ TOW في نسخته القياسية أسلوب التوجيه المسمى إختصاراً SACLOS ، وتعني "القيادة نصف الآلية إلى خط البصر" . فبعد أن يضع الرامي شعيرات التقاطع cross-hairs على الهدف ، يضغط على زر الإطلاق ، ليبدأ محرك المرحلة الأولى في قذف الصاروخ خارج حاويته خلال 0.50 ثانية . عندها تنفرج زعانف الاتزان وسط جسم الصاروخ ، وكذلك زعانف السيطرة الذيلية tail-fins الأربعة للخارج ، لتبدأ في ذات الوقت منارة أو مشعل زينون xenon beacon في مؤخرة الصاروخ بإصدار أشعة تحت الحمراء ذات موجة قصيرة short-wave ، بالإضافة لعمل منارة حرارية عالية التركيز توفر مصدر تتبع للموجة الطويلة للأشعة تحت الحمراء (يوفر هذا الثنائي مقاومة متزايدة للإجراءات المضادة الكهروبصرية EOCM) . بعد قطع مسافة سبعة أمتار من منصة الإطلاق أو زمن 1.6 ثانية ، يتوهج محرك الصاروخ الرئيس ، ليبدأ معها تعجيل الصاروخ لسرعة قصوى تبلغ 278 م/ث . ويتحسس المعقب الموجود في وحدة الإطلاق ، الإشعاع تحت الأحمر المنبعث من منارة الصاروخ الخلفية ، وبذلك يتم تحديد أي انحراف في خط سير الصاروخ ما بين الرامي والهدف ، وبعدها تجري عمليات تصحيح لطيران الصاروخ ، ووفقاً للأوامر التي يرسلها الحاسب الآلي . ويتم إرسال الأوامر التصحيحية corrective commands عبر سلكين مثبتين في مؤخرة الصاروخ (ولهذا السبب توضع عوادم المحرك على جانبي جسم الصاروخ وليس خلفه) وينحلان منه أثناء طيرانه . ويستمر الرامي في عمله والتركيز على إبقاء الشعيرات المتقاطعة على الهدف حتى إصابته ، مع ملاحظة أن الرأس الحربي يتم تسليحه بعد تجاوز مدى 30-65 م . يقطع الصاروخ TOW مداه الأقصى والبالغ 3750 م خلال نحو 22 ثانية (المدى الأدنى 65 م) .









الصاروخ طوفان للأسفل في العراق ..



الدبابة اليابانية Type 10 تستعرض قدراتها .


فيديو مميز وجدير فعلاً بالمشاهدة يعرض قدرات نظام استقرار السلاح ونظام التعليق الغازي/السائل في الدبابة اليابانية الأحدث Type 10 .. في الحقيقة منظومات استقرار السلاح stabilisation systems ، صممت في الأساس للمحافظة على توجيه سبطانة السلاح الرئيس نحو هدفه على الرغم من درجات التأرجح والميلان التي تواجهها العربة المتحركة . لقد صممت هذه الأنظمة لتعمل بالتزامن مع استخدام أجهزة حفظ التوازن والاتجاه أو الجيروسكوبات gyroscopes لتحسس وتدارك حركة الأسلحة نسبة إليها ، وتعويض المتغيرات في موقع المركبة بسرعة كافية ، وبالتالي قيادة الأسلحة بطريقة أكثر دقة . لقد انحصر عمل هذه الأنظمة في شكلها الأبسط ، بالتحكم في ارتفاع وتأرجح سبطانة السلاح الرئيس ، حيث تتضمن في تركيبها الداخلي نظام حلقة أو دائرة مغلقة للمؤازرة closed-loop servo ، مع مقدر جيروسكوبي صعد على المدفع لتحسس سرعته الزاوية . وعند أي اختلاف بين هذه السرعة وتلك المأمورة من قبل المدفعي ، يعمل محرك مساعد أو مشغل servo motor (أداة كهروميكانيكية electro-mechanical تعمل على تحسس واستشعار أخطاء التغذية العكسية السالبة ، ومن ثم تصحيح أداء الآلية والسيطرة على الموقع الميكانيكي) على إدارة السلاح ، وهكذا بالتالي تخفيض الاختلاف أو الخطأ الزاوي ، مما يبقي السلاح على ارتفاع ثابت .
 


أما بالنسبة لنظام التعليق الغازي/السائل Hydropneumatic suspension أو وحدات النابض الغازية/السائلة ، فهو نظام تعليق ابتكره الفرنسي André Citroën لصالح سيارات "سيتروين" ، وقدمه أولاً في العام 1954 لصالح التعليق الخلفي لإحدى مركبات الشركة ، في حين التطبيق الكامل بدأ العام 1955 على المركبات التجارية . التعليق الغازي/السائل هو باختصار نظام يحتوي على مقدار من الغاز (عادة من النيتروجين الذي يستخدم تحت الضغط كمادة التعليق الرئيسة) فصل وعزل من قبل مكبس عوم floating piston أو غشاء حاجز عن السائل الهيدروليكي (عادة من الزيت) ، الذي يرسل الضغط بينه وبين مكبس ثاني أوصل إلى ذراع عجلة الطريق . هكذا ، فإن إثارة وتشغيل خزان النيتروجين النبضي تتحقق من خلال سائل هيدروليكي غير قابل للانضغاط incompressible داخل اسطوانة التعليق . ومع تعديل حجم السائل المملوء ضمن الاسطوانة ، فإن وظيفة الضبط والتسوية المطلوبة للعربة تكون منجزة .. تتضمن الفوائد والمزايا الأخرى لأنظمة التعليق الغازية/السائلة في كون وحداتهم النابضة مكتفية ومستقلة ذاتياً self-contained ، وتثبت عادة إلى خارج الصفائح الجانبية للهيكل . هذا يعني بأنهم لا يضيفون أي زيادة لارتفاع الهيكل وكما تفعل قضبان الإلتواء ، كما هم لا يتطلبون شغل أن مساحة أو فضاء ضمن حيز الدرع . بالنتيجة ، استعمال التعليق الغازي/السائل يمكن أن يضيف توفير هام في وزن الدبابات . ولأنهم مكتفون ذاتياً ، وحدات التعليق الغازي/السائل أسهل للتركيب والشد من النوابض المنفصلة ومخمدات/مثبطات الاهتزاز dampers في الأنواع الأخرى من أنظمة التعليق . أيضا ، ولأن كل وحدة في المنظومة تعمل كأداة تثبيط بالإضافة إلى النبض والوثب ، فهم يوفرون آلية إخماد للاهتزازات بشكل ممتاز بالمقارنة مع أنظمة التعليق التي تكون بها المخمدات موائمة ومنسجمة إلى فقط بعض عجلات الطريق . علاوة على ذلك ، وحدات التعليق الغازي/السائل متى ما هم ثبتوا إلى هيكل العربة ، فإنهم يستطيعون تحسين آلية تفريق وتشتيت الحرارة heat dissipate المولدة بواسطة الإخماد مقابل المخمدات التلسكوبية telescopic dampers المتداخلة ، لأن الهيكل يعمل كأداة امتصاص كبيرة للحرارة . وبقابلية إيصال وحداتهم هيدروليكياً إلى نظام سيطرة ، فإن استخدام أنظمة التعليق الغازية/السائلة يمكن أن يعرض مزايا وأفضليات أخرى ، على الرغم من الزيادة المحتملة في عامل الكلفة أو من ناحية التعقيد ضمن هيكل العربة .


فيديو للمشاهدة ..


10‏/10‏/2015

في العراق .. صواريخ الميتس تفتك بالدبابات أبرامز !!


فيديو جديد بثته بعض المواقع المحسوبة على تنظيم الدولة الإسلامية يحمل عنوان "الرمادي ملحمة الجهاد" يعرض الهجوم على دبابة عراقية من نوع أبرامز بواسطة صاروخ روسي موجه مضاد للدروع من نوع ميتس Metis-M . الصاروخ أصاب مخزن الذخيرة في مؤخرة البرج وتسبب في إيقاد مخزون الذخيرة بشكل مثير . قائد الدبابة أستطاع الهروب بعد الهجوم بثواني معدودة في حين لم يعرف مصير باقي الطاقم .. الصاروخ ميتس هو مقذوف روسي موجه مضاد للدروع من الجيل الثاني ، صمم لهزيمة ودحر العربات المدرعة الحديثة والمستقبلية المجهزة بدروع تفاعلية متفجرة ERA ، بالإضافة للتحصينات والمخابئ حتى مدى قتالي يتراوح بين 80-1500 م ، خلال معظم الشروط البيئية وظروف الطقس السيئ . يطلق عليه في الغرب اسم AT-13 Saxhorn-2 وهو من تطوير مكتب تصميم الآلات Tula وتم تبنيه في العام 1992 . النظام مصمم لتجهيز الوحدات القتالية عند مستوى السرية في الوحدات الممكنة motorized units ، وهو يضيف المزيد من التحسينات الجادة فيما يخص المدى والدقة والخطورة ، خصوصاً مع تحصله على نظام توجيه من النوع نصف الآلي ، الذي يرسل الأوامر عن طريق وصلة سلك wire link يتدلى من مؤخرة الصاروخ . فبعد خروج الصاروخ من حاويته ، يشتعل محرك الدفع الرئيس الذي يعمل بوقود صلب ، لتنفرد حينها زعانف الاتزان الخلفية للمحافظة على استقرار الصاروخ أثناء طيرانه . هذه الزعانف الثلاثية الكبيرة نسبياً (تصنع من شرائح الفولاذ الرقيقة) مجهزة في أحد أطرافها بوحدة خطاط tracer تسهم في قياس انحرافات الصاروخ عن خط البصر ، الذي يمكن تمييزه (أي الصاروخ) من أسلوب طيرانه اللولبي spiral flying . تبلغ سرعة طيران الصاروخ ميتس نحو 180-200 م/ث ، بحيث يبلغ مداه الأقصى خلال ثماني ثوان فقط ، وتعمل وحدة الاستقبال في منصة الاطلاق على تسلم معلومات حول الموقع الزاوي للصاروخ أثناء مرحلة طيرانه من خلال تتبع وحدة الخطاط ، ومن ثم اصدار الأوامر التصحيحية لوحدة السيطرة في الصاروخ عن طريق سلك التوجيه لإبقائه في مركز الشعيرات المتصالبة في منظار التصويب .. وبسبب الأبعاد الصغيرة ووزن مكوناته الخفيفة ، الصاروخ ميتس قابل للحمل بسهولة من قبل الأفراد الراجلين ، حيث يمكن أن يحمل من قبل طاقمه في الحاويات المدمجة إلى مسافة طويلة نسبياً وعلى تشكيلة من التضاريس ، بضمن ذلك عبور الجداول أو المجاري المائية . استخدام النظام الذي يبلغ إجمالي وزنه 23.8 كلغم ، منها 13.8 كلغم هي وزن الصاروخ في حاويته ، يكون من قبل طاقم من ثلاثة رجال مع أسلحتهم الشخصية وحمولة ذخيرة من خمس قذائف . أحد أفراد الطاقم يحمل على ظهره قاعدة الاطلاق التي تزن لوحدها 10 كلغم وهي محملة بحاوية القذيفة ، مما يخفض من زمن تحضير النار إلى حد كبير ويسمح للطاقم بمشاغلة الأهداف engage targets خلال وضع المسيرة والانتقال . وفي حالة ظهور هدف مفاجئ ، المشغل يمكن أن يطلق النار من الكتف بعد اسناد القاذفة مع أي جسم قريب ، علماً أنه قابل للتوظيف القتالي في ظروف بيئية محيطة من -30 وحتى +50 درجة مئوية . يحمل فردي الطاقم الآخرين رزمة من صاروخين على ظهر كل منهما . التحول من وضع الانتقال والمسير إلى وضع إطلاق النار firing position (والعكس بالعكس) يستغرق نحو 15-20 ثانية ، مع معدل إطلاق نار يبلغ 3-4 قذائف بالدقيقة . كما يمكن إطلاق الصاروخ من وضع الوقوف أو الانبطاح بالإضافة إلى قابلية إطلاقه من المباني ، علماً أن الخاصية الأخيرة تتطلب توفر حوالي ستة أمتار من الفضاء أو الفسحة الخلفية للقاذفة .











http://www.liveleak.com/view?i=91b_1444431849